الهوية الافريقية في السودان مهددة بالطمس

بقلم :سيد مندي

كما اشرت انا والكثير من الزملاء في مقالاتنا السابقة بان الهوية الافريقية في السودان مهدد بالطمس بطريقة تدريجية منذو فتوحات الاسلامية وهي في الاصل غزوات بأسم الاسلام العروبي والهدف الاساسي كانت نشر الهوية العربية
بجعل ثقافتهم هي ثقافة الاسلام بل الامر اكثر من ذلك قاموا بطمس كل الثقافات المحلية ولغاتهم الام بحجة لغة يوم القيامة هي العربية كأنها مفاتيح الجنة في ايادهم ومن خلال تلك الحجج استطاعوا اقناع اجدادنا وفرضو لهم لغتهم والهوية العربية من ذاك الوقت ترك معظم سكان السودان الافريقي الزنجي هويتهم وتمسكوا بهوية غيرهم بل حاول وبعضهم يكون عرب نمرة 2 كما نشاهده اليوم في السودان
ومن خلال عروبتهم الواهمة قدر كثير من اصحاب المشروع العروبي تكملت ما تبقي من المشروع وهي طمس جميع معالم الحضارة الزنجية الافريقية في السودان طالما اتاحة لهم الفرصة الثانية وهناك عملاء تساعدهم بأتمام المهمة
وفي الستينيات من القرن الماضي قام انور السادات رئيس جمهورية مصر انذاك باقناع عميله في السودان عبود رئيس السودان حينها ببناء سد وهمي هدفها اغراق واحد من اكبر معالم الحضارة الزنجية في السودان وبالفعل وافق العميل علي طلب سيده وتم اغراق مدينة حلفا الاثرية وسرق كل محتوياتها الاثرية.
و ايضآ قاموا بتدمير كثير من المناطق الاثرية في الشمالية و دارفور و الشرق
و كما شاهدنا قبل شهور في مواقع التواصل الاجتماعي صور تماثيل تم قبضهم في احد المطارات الدولية بحوزت اميرة خليجية وعندما تم التحقق معاها اتضحت بانها اشترتها من مسئول سوداني وامثلها كثير في الدول العربية من الذين يحملون تحف وتماثيل من حضارة اجدادنا وكثير منها تم بشكل هدايا من مسئولون في حكومتنا الي اسيادهم العاربة وبعضها تم سرقته او بيعه بواسطة شبكات اجرامية من كبار المسؤولين الدولة. ايضآ دمرو القطاع التعليمي بتغيير 80%من المنهج الدراسية وجعلوا من مدراس العلم منصات لنشر هويتهم بمساعدة من عملاءهم وحاولوا المدراس ورياض اطفال الي خلاوي ومعارض ثقافتهم باستهداف اطفال وتشويه فكرهم وطمس ثفاتهم وهويتهم بتملكهم معلومات وتواريخ بطولات واهمة خاطئة
من خلال ذلك سيطرو علي اغلبهم انذاك وظهرت النتيجة كما هو حال شبابنا وشاباتنا اليوم
نرى الكل يحب الانتماء العربي اكثر من الانتماء الى اصله الافريفي الزنجي واليوم ترى معظم السودانيين يعرفون كل كبيرة وصغيرة عن العالم العربى وتاريخه وتراثه بس للأسف لا احد يعرف تاريخه الاصلي الافريفي الزنجي.
mohammedmursaalahmed@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.