نائب أمين الشؤون العدلية وحقوق الإنسان بحركة العدل والمساواة السودانية يرد علي ببغاوات صحيفة الإنتباهة

بسم الله الرحمن الرحيم
نائب أمين الشؤون العدلية وحقوق الإنسان بحركة العدل والمساواة السودانية يرد علي ببغاوات صحيفة الإنتباهة
لقد تابعتم أيها القراء الكرام الحملة المزعومة التي تقودها ما تسمي بصحيفة الأنتباهة وبعض الصحف الفاشلة ضد حركة العدل والمساواة السودانية وقياداتها العسكرية والسياسية زاعمة أن هناك خلافات تارة ثم إنشقاقات تارة أخري ثم محاولة التشكيك بين القيادات حينا اخر . وما ذلك كله إلا إنعكاسا لعدم المهنية والمنهجية والموضوعية وعدم النزاهة في تحري ونقل الخبر للقارئ لدي الببغاوات من صحفيي الإنتباهة وما شاكلهم من اراذل الصحفيين . والصحف الأخري غير الأمينة . وكان اخرها ما طالعتنا به صحيفة الإنتباهة الصادرة بتاريخ الأثنين 14.07.2014 خبرا مفاده فرية أن رئيس حركة العدل والمساواة ينوي تصفية بعض القيادات التي رفضت المشاركة والذهاب للقتال في ليبيا مع خليفة حفتر وهذا لعلمي أكذوبة قصد منها نظام الحقد والكراهية الحاكم في الخرطوم عبر الصحيفة التي تتبني خط العنصرية والتفرقة بين أبناء الوطن (الإنتباهة) . قصد بذلك التشهير وخلق نوع من الشك وإثارة البلبلة والفتنة وسط جماهير شعبنا . إلا أن الفرية الكبري في ذلك الخبر أن الذي أورده للصحيفة هو ضوالبيت يوسف أحد القادة السابقين بالحركة علي حد زعمهم . الذي أريد أن أؤكده لجماهير العدل والمساواة وشعب الهامش أن ذلك الخبر عارمن الصحة تماما ولا توجد بيننا وبين واحد من أراذل صحفيي الأنتباهة أي علاقة ولن أتشرف بذلك أبدا . إنما أرادوا بذلك الخبر زرع الشك وخلق الفتنة بين قيادات الحركة وقواعدها . إلا أننا في قيادة الحركة ظللنا واعين لتلك الدسائس والمؤامرات والإفتراءات التي ظل يحبكها ويختلقها أذيال نظام الإبادة الجماعية الحاكم في الخرطوم ضد حركة العدل والمساواة السودانية بدا برئيسها ثم نوابه ومستشاروه ثم قيادات الحركة وقواعدها وجماهيرها المنتشرة في جميع أرجاء البلاد وكل قوى المقاومة الثورية الداعية للتغيير الجذري لبنية الحكم في البلاد. والذي أريد أن أؤكده لجماهير العدل والمساواة ولجميع القراء الكرام أنني كنت وما زلت وسأظل قائدا بصفوف قوات حركة العدل والمساواة السودانية وملتزما بنظامها الأساسي وكافة قوانينها ولوائحها وسأظل كذلك إلي أن أنتصر للقضية التي من أجلها إلتحقت بركب الثورة من أجل حرية وكرامة شعبنا ورد حقوقه المسلوبة من قبل النظام الظالم أو أن أستشهد . وأن رئيس الحركة الدكتور / جبريل إبراهيم محمد سيظل رمزا للحركة رئيسا وقائدا أعلي لقواتها وهو محط إحترام وتقدير ليس من قيادات الحركة وقواعدها فحسب بل من جميع الأصدقاء والحلفاء والمجتمع الدولي ؛ وهو بذلك أشرف من كل صحفيي الإنتباهة المشوهين والمنبوذين من قبل المجتمع الإعلامي وصحيفتهم الكريهة البغيضة والتي يجب أن توقف عن الصدور ويقدم مؤسسها وكتابها وصحفيوها للمحاكمة لما إقترفوه من إشانة وتنكيل وخلق الفتن والسعي للتفرقة بين أبناء الوطن الواحد علي أساس عنصري . وليعلم غوغائيو المؤتمر الوطني وأذيالهم أن حركة العدل والمساواة السودانية هي الان أكثر قوة ومنعة ووحدة بين قيادتها العليا وجميع القيادات ضباطا وضباط صف وجنود وجميع قواعدنا علي مستوي الداخل والخارج . وبسبب تلك الوحدة كانت إنتصاراتنا علي مليشيات المؤتمر الوطني وقواته في كل المعارك كانت اخرها في أنقولو والدبكاية وتروجي والتي انهزمت فيها الجنجويد أو ما تسمي بقوات الفر السريع وفرت هاربة الي شمال كردفان ثم إلي دارفور . ونحن نعلم أن هذا التماسك الداخلي ووحدة الصف والرأي والتوافق بين القيادات هو ما يزعج دوغمائيو المؤتمر الوطني وأتباعهم من الصحفيين عديمي الضمير والذين تنعدم عندهم النزاهة وشرف المهنة . أما نظام المؤتمر الوطني وقادته والذين ظلوا ومنذ مجيئهم للسلطة يعملون علي تفكيك النسيج الإجتماعي للشعب السوداني علي مستوي القطر نزولا للإثنيات ثم في داخل القبيلة الواحدة وذلك وفق مخطط مرسوم ومعد لينشغل الناس بصراعاتهم الداخلية ويعبثوا هم في الحكم ونهب ثروات البلاد وما الفساد الذي طال معظم مؤسسات الدولة إلا دليل واضح والمؤسف في الأمر أن المؤسسات العدلية تولت كبر الفساد وفقدت نزاهتها ومصداقيتها لدي غالبية الشعب السوداني . ما الذي يجري في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق من قتال بين القبائل في بعضها البعض إلا جزء من المخطط . وقد عمل وعمد النظام الظالم إلي خلق واقع جديد علي الأرض في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق بكسر شوكة القبائل والتهجير القسري للقبائل عبر مليشيات الجنجويد والزج بهم في معسكرات النزوح واللجوء ليفقدوا بذلك ثروتهم مالهم وممتلكاتهم بل وأرضهم وأراضي جدودهم التي ورثوها وتوارثوها اصبحت الان وبمخطط نظام المؤتمر الوطني في ملك الاخرين ولكن هيهات سيظل كبرياء وشموخ أبناء شعبنا صامدا في وجه النظام . نظام كهذا يجب أن يذهب اليوم قبل الغد لأنه اساء لسمعة الدولة السودانية الطيبة ومكانتها المرموقة في دول الجوار الإقليمي والدولي . نظام اوصل الإقتصاد إلي مرحلة من التدني لم تشهدها الدولة السودانية منذ تكوينها ؛ نظام أصبح جميع قادته مطلوبون للعدالة الدولية لإرتكابهم جرائم في حق شعبهم من الإغتصاب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم التطهير العرقي . وبشهادة رأسهم أنهم قتلوا من شعب دارفور عشرة ألف فقط!!! عليه ندعوا ومن هذا المنبر وعبر هذا الموقع جميع فئات الشعب السوداني من الشباب والطلاب والمرأة وجميع النقابات والعمالية وإتحادات المهنيين من المهندسين والمعلمين والأطباء ونقابة المحامين الشرفاء والقضاة النزيهين والزراع والرعاة أدعوهم للعصيان المدني وبداية ثورة وإنتفاضة حقيقة وفعالة ضد هذا النظام كما أدعوا الشرفاء ضباط القوات المسلحة والشرطة والأمن للإلتحاق بركب الثورة من أجل إزاحة النظام وتأسيس نظام حكم بديل يتساوي فيه الجميع في الحقوق والواجبات دولة يكون فيها التعدد والتنوع مصدرا للوحدة بدلا من الفرقة والشتات دولة تسودها قيم العدالة والمساواة والحرية . ونبشر أهلنا في معسكرات النازحين واللاجئيين المهجرين والغلابة الصابرين من أبناء الهامش بالنصر القريب بإذن الله وأن هذا النظام الذي بدأ يتاكل من داخله فهو زائل لا محال وأن الذين إرتكبوا كل تلك الجرائم سيحاكمون أمام قضاء نزيه في محاكمات علنية أمام الشعب وسترد كل الأموال المنهوبة والمجنبة في الخارج.

ثورة حتي النصر
القائد : ضوالبيت يوسف أحمد
نائب أمين الشؤون العدلية وحقوق الإنسان
حركة العدل والمساواة السودانية
م17.7.2014

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.