قيادة الحركة الشعبية تلتقي برئيس الوزراء الاثيوبي والتحالف الحاكم في جنوب افريقيا وتعلن نهاية الهجوم الصيفي وتدمير 12 متحرك حكومي

لندن : عمار عوض

انهى وفد من قيادة الحركة الشعبية يضم رئيس الحركة الشعبية مالك عقار والامين العام ياسر عرمان واللواء جقود مكوار سلسلة من الزيارات الخارجية استمرت اسبوعين وشملت كل من اثيوبيا وجنوب افريقيا وقد التقى وفد الحركة الشعبية في اديس ابابا برئيس الوزراء الاثيوبي هايلامريم ديسالين وتناول معه بالبحث قضايا الوضع الانساني والسياسي في السودان والكيفية المثلى للوصول الى سلام شامل بين جميع الاطراف السودانية من المجتمع المدني والسياسي كما اجرى رئيس الحركة الشعبية والامين العام وممثل الحركة الشعبية في جنوب افريقيا مباحثات امتدت على مدى اسبوع في جوهانسبيرج وبرتوريا التقوا خلالها بمكتب نائب رئيس جنوب افريقيا وبلجنة العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني الافريقي وبقيادة الحزب الشيوعي لجنوب افريقيا وبشخصيات نافذه بحزب المؤتمر الوطني الافريقي والتحالف الحاكم في جنوب افريقيا وباوساط دبلوماسية من بينها السفير المصري بجنوب افريقيا وقالت مصادر مطلعه في قيادة الحركة الشعبية ان مباحثات الوفد تناولت الوضع السياسي والانساني في السودان وقضايا السلام الشامل في السودان وانتهاكات حقوق الانسان وتجربة جنوب افريقيا في الكوديسا والحل الشامل كما التقى الوفد بعدد من القادة والناشطين والاكاديميين السودانيين بجنوب افريقيا.

ومن المتوقع ان يذهب وفد الحركة الشعبية في رحلة الى غرب افريقيا تركز على خطورة الاسلام السياسي على وحدة المجتمعات والدول الافريقية كذلك ستشارك قيادة الحركة الشعبية في اجتماع قيادة الجبهة الثورية الذي يجري الاعداد لانعقاده.

وكشفت المصادر ان قيادة الحركة الشعبية اجرت تقييم مع القائد عبدالعزيز ادم الحلو رئيس هيئة اركان الجيش الشعبي بمقر قيادته في جبال النوبة اعلنت بعده قيادة الحركة الشعبية (رسميا) وضعها نهاية للهجوم الصيفي الحكومي وتمكنها من القضاء على 12 متحرك في المنطقتين(جبال النوبة والنيل الازرق) وفشل الهجوم الصيفي الحكومي من تحقيق اى من اهدافه المتمثلة في احتلال الحدود الدولية بين السودان وجنوب السودان او الوصول الى منطقتي (كاودا) و(يابوس) واعلنت قيادة الحركة الشعبية انها قد الحقت خسائر فادحة في الارواح والمعدات بقوات المؤتمر الوطني الغازية وان المؤتمر الوطني واصل في اجرامه بالقصف الجوي لتجمعات المدنيين ونقاط المياه ومراكز العلاج والمستشفيات وقد شرد النظام ومليشياته اكثر من 100 الف من المدنيين المسالمين الابرياء.

واكدت قيادة الحركة الشعبية بحسب المصادر ان هزيمة الهجوم الصيفي هي ضربة قاصمة لقيادة المؤتمر الوطني وان المطلوب الان هو وحدة كل قوى التغيير لانزال الهزيمة الماحقة بالمؤتمر الوطني .واعلنت قيادة الحركة الشعبية ان (عمر البشير كذاب ظل يتحدث عن انهاء التمرد مع بداية ونهاية كل عام جديد وان الشعب السوداني هو الذي سيضع النهاية لحكم البشير).

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.