قرار : الصادق المهدي يستعد لاعتزال السياسة

المصدر: الخرطوم – الوكالات
كشف رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي، أنه سيترك العمل السياسي حال إكمال بناء حزبه وتأسيس دستور دائم.. وشدد على ضرورة وجود حكم قومي بالبلاد لتحقيق سلام شامل وإنعاش الاقتصاد و(ترميم) العلاقة بين السودان والأسرة الدولية وتوفير الحريات.

وقال المهدي في تصريح صحافي: إن أهم حاجة يسعى إليها الآن هي اكتمال مؤسسات حزب الأمة التي لا تعمل دون وجوده، استعداداً للانسحاب من الحياة السياسية و«أن يكون في البلد دستور قوي وبتحقيق السلام في السودان».

إلى ذلك، استقبلت الحكومة السودانية بحذر جملة اشتراطات طرحها المهدي للعدول عن موقفه الرافض للحوار الوطني الذي طرحه الرئيس عمر البشير على أحزاب المعارضة، ولم يعرف بعد ما إذا كان حزب المؤتمر الوطني الحاكم سيوافق عليها، لكن تياراً قوياً يرى ضرورة القبول بها واعتبرها «من صميم» ما تطالب به أحزاب المعارضة بكاملها.

ومن بين الشروط التي رهن المهدي عودة حزبه لعملية الحوار الوطني بها «إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وإتاحة حرية العمل السياسي والمدني والإعلامي، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والمحكومين في قضايا سياسية، ورفع اليد الأمنية عن الصحف والصحافيين الموقوفين، مع توفير حصانة لأطراف الحوار ضد أية إجراءات إدارية مضادة».

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.