أحمد بلال وعبدالله البشير من مافيا توطين العلاج التى نهبت ملايين الدولارات

(حريات)

أكد عدد من المتداخلين بالمواقع الالكترونية ، ومن بينهم الأستاذ سعد مدنى ، بان سبب معاداة وزير اعلام حكومة المؤتمر الوطنى أحمد بلال لحرية الاعلام تورطه فى فساد نظام الانقاذ.
وتشير (حريات) الى ان الاعلام سبق وكشف بان أحمد بلال أحد عناصر مافيا ماسمى بتوطين العلاج من الداخل ، والتى يشترك فيها عبد الله البشير شقيق المشيرعمر البشير ، وكمال عبد اللطيف وزير الموارد البشرية السابق ، وعبد الله سيد احمد وكيل وزارة الصحة السابق ، والتى نهبت حوالى 150 مليون دولار عبر توريد اجهزة فاسدة وغير مطابقة للمواصفات .
وسبق وأقر بابكر عبد السلام مسؤول امانة الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطنى ولاية الخرطوم ، بحسب ما أوردت صحيفة (الصحافة) فبرير 2012 ، أقر بفساد توطين العلاج فى الداخل قائلاً (… ان من اكبر (فضائح الانقاذ) توطين العلاج بالداخل، واشار الي ان الدولة صرفت على توطين العلاج بالداخل (150) مليون دولار وزاد «لو صرفوا خمس المبلغ على برامج الرعاية الصحية الاولية لبلغنا شأنا في الصحة…) .
ووضع د. محمد عبد الرازق – رئيس لجنة التحقيق حول الفساد المالى بمستشفى الخرطوم – النقاط على الحروف ، فى تصريح لصحيفة (السودانى) ابريل 2012 (كشف رئيس لجنة التحقيق حول الفساد المالي والإداري بمستشفى الخرطوم د. محمد عبدالرازق عن تجاوزات كبيرة داخل أروقة المستشفى العريق مبيناً تورط شخصيات نافذة بالدولة فيه، لافتاً إلى تقديمهم تقريراً مفصلاً حول التجاوزات لوزير الصحة بالولاية د. مأمون حميدة بغية تقديمها لوزارة العدل للتحقيق فيها، لكن وزير الصحة أمر بتشكيل لجنة أخرى في مسعى منه لطمس الحقائق والتستر على المفسدين –حسب قوله-وقال عبدالرازق في حديث لـ(السوداني) إن التقرير الذي أعدته لجنته كشف أن أجهزة توطين العلاج بالداخل التي سبق أن أشار إليها تقرير المراجع العام 70 % منها متعطلة وتم استيرادها عن طريق شركة تتبع للوكيل الأسبق للصحة وآخرين وأن شركة (الفراكيم) التي سبق أن جلبت هذه الأجهزة مملوكة لشخصيات نافذة بالدولة تعاقدوا مع أنفسهم وجلبوا الأجهزة التي كانت خسائرها باهظة بلغت المليارات … مشيراً إلى إعفاء الشركة باتفاق إطاري بين مدير المستشفى عبد الله عبد الكريم وبين شركة الفراكيم لتتدخل شركه جديدة وهمية وأردف (الشركة الجديدة مالكها الحقيقي هو مدير مستشفى الخرطوم)…).
وأضاف محمد عبد الرازق فى حديث آخر لصحيفة(الوطن) بأن شركة الفاراكيم مملوكة للدكتور أحمد بلال عثمان- وزير الصحة آنذاك- ووكيل الوزارة عبدالله سيدأحمد وآخرين.
واورد النور احمد النور بصحيفة (الصحافة) (وفي فضيحة أخرى كشف تقرير رسمي أن أعمال شينكو التجارية – التي يمتلكها شقيق المسؤول السابق بوزارة الصحة الإتحادية – كانت تبيع وحدة الغاز الطبي (أوكسجين)، طوال فترة المسؤول السابق، لمشافي الخرطوم، بمبلغ قدره (75 جنيها)..والفاتورة النهائية التي تحمل الرقم (2604 )، والمعنونة لمستشفى بحري التعليمي بتاريخ (31 أكتوبر 2010 )، تكشف ذاك السعر..ولكن في هذا العام (2012 )، تباع ذات الوحدة، من ذات الغاز الطبي، بواسطة شركات مختلفة، لمشافي الخرطوم ذاتها بمبلغ لايتجاوز قدره (36 جنيها )..نعم، لقد ارتفع سعر الدولار وكل السلع، ولكن انخفض سعر الأوكسجين بمشافي الخرطوم بعد إعفاء وكيل وزارة الصحة مباشرة، وبعد توقف تلك الشركة عن مد المشافي بالأوكسجين..!!).

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, خفايا وأسرار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.