والي شمال دارفور يحرم مواطني الولاية من مستشفيين كبيرين!

يتداول اهل ولاية شمال دارفور المنكوبة وبمرارة كيف اطاح واليهم بمستشفي كبير لعلاج امراض وجراحة القلب واخر لعلاج الامراض الباطنية والجراحة والنساء والولادة والاطفال لاسباب يندي لها الجبين.
فمستشفي القلب تبرع به الايطاليون واختاروا له الفاشر مقرا نسبة لما يعانيه الاقليم من شح في المشافي ولازدياد المواطنين في هذا الاقليم فقرا ومرضا بسبب الحروب وهجمات المليشيات الحكومية وللاهمال المتفاقم والمقصود من حكومات المركز علي مدي سنين عجاف. وحين قابل الوفد الايطالي والي الولاية , تقول الرواية ان الوالي طلب منهم تسليمه المال ليقوم هو ببناء المستشفي , وطبعا اعتذر الطليان وافهموه بان هذا غير قانوني في دستور بلادهم , فما كان من الوالي الا ان رفض قيامهم بانشاء المستشفي بانفسهم فحولوه الي سوبا بالخرطوم بعد ان استياسوا منه وخلصوا نجيا.
اما المستشفي الثاني فهو من تبرع الاتراك وهو مستشفي تعليمي كبير قال لهم الوالي ان لا ارض له في الفاشر لانشاء المستشفي بعد ان رفض الاتراك ايضا تسليمه المال لانشائه , فاصبح المستشفي من نصيب نيالا وكان السبب في انشاء كلية طب بجامعة نيالا نظرا لوجود مستشفي تعليمي. وهكذا تسبب والي شمال دارفور في حرمان مواطني الولاية المنكوبة من مستشفيين ضخمين يتمني كل ذي عقل ان يظفر بهما. ولكن الفساد والجشع يؤديان الي اكثر من ذلك.
الجدير بالذكر ان الوالي قد سبق وحرم مدينة الفاشر من شبكة طرق مسفلتة حول وداخل الفاشر لذات السبب المنطلق من جشع وطمع ونرجسية لا حدود لها.
ان صح ما ذكرناه فان علي والي شمال دارفور ان يستعد لمحاكمة علنية امام اهل دارفور ليتم انزال اقسي انواع العقاب بحقه وليكون علي مدي التاريخ مذكورا بسوء لحرمانه بني جلدته من خدمات لم تكن لتكلف الخزينة قرشا واحدا.

محمد احمد معاذ

mohamash1000@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.