عشرات من القتلى والجرحى في تجدد الاشتباكات العنيفة بين المسيرية والسلامات

سقط عشرات القتلى والمصابين إثر مواجهات دامية دارت، يوم السبت، بين قبيلتي السلامات والمسيرية في ولاية وسط دارفور، استمرت منذ الصباح وحتى العصر، بسبب سرقات أبقار متبادلة.
وحسب أحد قيادات الإدارة الأهلية بقبيلة السلامات”، فإن الاشتباكات وقعت عند منطقة “المردّف” التابعة لمحلية أم دخن، عندما هاجم مسلحو قبيلة المسيرية مخيما للسلامات بدعم من قبيلة التعايشة من أم دافوق ورهيد البردي.

وأبدى القيادي القبلي ـ فضل حجب اسمه ـ استيائه من عدم تدخل القوات الحكومية للفصل بين مقاتلي القبيلتين رغم وجود قوات نظامية واستمرار المعركة لساعات طويلة نهار السبت، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، قال إن حصرهم ما زال جاريا.

وأشار إلى مساعٍ لأعيان القبيلتين بالخرطوم ودارفور لوقف المواجهات والحيلولة دون تجددها يوم الأحد.

وقتل ما لا يقل عن 1000 شخص وأصيب نحو 500 آخرين من القبيلتين ـ حسب احصاءات رسمية ـ في سلسلة معارك العام الماضي استمرت نحو 7 أشهر.

وأدت الأعمال العدائية إلى لجوء الألاف من قبيلتي السلامات والمسيرية إلى تشاد المجاورة، فضلا عن نزوح مئات الأسر إلى مدن زالنجي ونيالا وبلدات أخرى بجنوب دارفور.

ويعاني إقليم دارفور من نزاعات قبلية خطرة في ظل تسلح القبائل بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، ما يساهم في وقوع الكثير من القتلى.

وتجددت الأربعاء الماضي المعارك بين قبيلتى المعاليا والرزيقات ما أدى لمقتل ثلاث أشخاص وجرح آخرين بمنطقة “أب حمرة”، بولاية شرق دارفور.

ودائما ما توقع الإدارات الأهلية للقبائل المتناحرة اتفاقات صلح، لا تقوى على الصمود في ظل الحركة الدائبة للمتفلتين وانتشار السلاح، فضلا عن شح المراعي ومصادر المياه للرعاة وخلافات “حواكير” الأراضي.
****
وقتل وجرح عدد من الاشخص فى تجددت الاشتباكات بين المسيرية والسلامات يومي الخميس والجمعة بمنطقتى ( مكجر ، وسليلى ) بولاية وسط دارفور بسبب اتهامات متبادلة بسرقة ابقار . واعلن جعفر عبدالحكم والي ولاية وسط دارفور ان اشتباكات الطرفين بمنطقة سليلي عصر الخميس خلفت (5) قتلي ، (4) من السلامات وواحد من المسيرية ، بينما اصيب بجراح (4) من الطرفين نقلوا لمستشفى ام دخن لتلق العلاج.

وحول اشتبكات مكجر يوم امس الجمعة اعلن الوالي ان اشتباك الطرفين المسيرية والسلامات ادى لمقتل ( 4 ) ، (3) من السلامات وواحد من المسيرية ، بينما جرح (4) اخرين من الطرفين نقلوا لمستشفى قارسيلا لتلق العلاج . واعلن الوالي ان الولاية بصدد ارسال قوة كبيرة مكونة من ( الجيش ، والامن ، وابوطيرة ، والشرطة ) الى ( ام دخن ، ومكجر ) للفصل بين المقاتلين ، بالاضافة الى ارسال لجنة مساعى حميدة تتكون من الادرات الاهلية والاعيان ورجال الدين ، لتهدئة واحتواء الموقف وجبر الخواطر.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.