خطف 3 موظفين يتبعون لمنظمة غول الأيرلندية في دارفور

أعلنت منظمة “غول” (هدف) الأيرلندية الإنسانية، الجمعة، أن اثنين من موظفيها وموظفا ثالثا يعمل لحساب وكالة أخرى خطفوا في إقليم دارفور، وقالت إن الموظفين وهم سودانيون خطفوا بواسطة مجهولين أثناء قيامهم بمهمة روتينية على متن سيارة في 18 يونيو الحالي قرب كتم بشمال دارفور.
وأضافت المنظمة الأيرلندية في بيان “نعمل بالتعاون الوثيق مع السلطات المحلية والسلطات السودانية لجمع معلومات إضافية عن الحادثة والعثور على الموظفين المخطوفين”.

وبدأ النزاع في إقليم دارفور في 2003 بين مليشيات موالية للحكومة ومتمردين يطالبون بإنهاء “التهميش الاقتصادي” لمنطقتهم ومشاطرة السلطة مع حكومة الخرطوم.

وذكرت منظمة “غول” أن رجلا ثالثا كان يعمل لحساب وكالة أخرى، خطف أيضا مع موظفيها.

وأوضح مدير العمليات في المنظمة جوناتان ادغار أن السلطات المختصة تم إبلاغها بما حصل وتعمل مع فريق الأزمة في منظمة “غول” لتحديد التدابير المقبلة التي يتعين اتخاذها.

وتؤكد الأمم المتحدة أن القتال بين القبائل أصبح المصدر الرئيسي لأعمال العنف في إقليم دارفور الذي يشهد حربا بين الحكومة المركزية ومتمردين ينتمون للإقليم منذ عام 2003.

ونشرت قوات بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة “يوناميد” في دارفور منذ 2007، وقتل خلال هذه الفترة نحو 170 جندياً وشرطياً، فضلاً عن حوادث اختطاف تتعرض لها عناصر البعثة. ويوجد حالياً 14500 جندي و4500 شرطي على الأرض.

يشار إلى خاطفي جنود وموظفي يوناميد دائما ما يطلبون فدى مالية نظير اطلاق سراح ضحاياهم.

وأعلنت بعثة (يوناميد)، قبل أسبوع، اطلاق سراح متعاقد هندي مع البعثة ظل 94 يوما رهينة بيد خاطفيه بعد أن أٌختطف في الفاشر بولاية شمال دارفور منذ 11 مارس 2014.

وتم الإفراج في يناير 2013 عن عنصرين أردنيين في هذه القوات بعد أكثر من أربعة أشهر من الاحتجاز في دارفور، عقب اختطافهما في أغسطس 2012.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.