تصريحات صحفية للأمين السياسي لحركة العدل المساواة الأستاذ سليمان صندل.

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريحات صحفية للأمين السياسي لحركة العدل المساواة الأستاذ سليمان صندل.
فشل نظام الإنقاذ في مواجهة الجبهة الثورية عسكرياً لذاسعى لنفخ الروح في مليشيات الجنجويد المقهورة والمهزومة والمنكسرة بإذن الله تعالى.
التحية والتجلة والتقدير لكل قادة المجتمع وزعماء القبائل الشرفاء الذين رفضوا في إباء وشموخ المشاركة في تجنيد مليشياتالجنجويد المأجورة.
نظام الإنقاذ لا يقوى على الصمود أمام حريات حقيقية ليوم واحد لأنه نظام صمم ليكونويستمر على النهج الدكتاتوري.
نقدر بكل فخر وإعزاز دور الشرفاء من أبناء الوطن الذين يكشفون فساد نظام حزب السفاح عمر البشير في مختلف المجالات رغم الإرهاب والكبت والقمع.
علامات احتضار النظام باتت جليةوواضحة والمطلوب توحيد المعارضة وتكثيف وتصعيد العمل الجماعي والنشاط المشترك
يتطلع الشعب السوداني ويتوقع المزيد من المواقف الإيجابية الداعمة من المجتمع الإقليمي والدولي في نضاله ضد نظام الإبادة الجماعية.

فشل نظام الإنقاذ في مواجهة الجبهة الثورية عسكرياً في كل الجبهات القتالية لذلك يسعى جاهداً هذه الأيام إحياء الدور القذر والنتنوالجبان لقواتالجنجويد في نسختها الجديدة تحت مسمى قوات الدعم السريعوإضفاء الشرعية عليها بغرض توسيع دائرة الفعل الأمني ليستمر النظام في إهانهوإذلال وكبت وقمع الشعب السوداني ولكن إرادة الشعب السودانيأقوىوأمضى من هذه المليشيات البائسة والحاقدة والفاقدة لأي مبدأوهدف وقيمة سوى قتل المدنيين والنهب والسلب. سوف ترتد عليهم كل عمليات التسليح التي يقومون بها خارج أطر الدولة في أعناقهم عاجلا أم آجلاً. هذه المليشيات ديدنها وسمتها وسلوكها الطبيعيانتهاك حقوق الأنسان السودانيوقتل الأبرياءوالمدنيين وحرق القرىوالاغتصاب الفرديوالجماعي ولكنهم لا يقوون على المواجهة والصمود في وجه شجاعة المقاومة المسلحة. نعم لقد قادت تلك المليشيات المأجورة بالمال معارك متعددة مع قوى المقاومة المسلحة ولا سيما حركة العدل والمساواة لعل قادة هذه المليشيات من هم على قيد الحياة يعرفون طعم ومذاق المعارك مع الحركة.
لعله من الإنصاف في هذا المقام أن نسدى الشكر والتقدير والعرفان لكل قادة المجتمع السودانيوزعماء الإدارة الاهلية الذين رفضوا بإماء وشموخ المساهمة في أنشطة التعبئة والاستنفار والحشد والتجميع والتجنيدلمليشياتالجنجويد بغرضحمايةكرسي السفاح المتهم عمر البشير رغم الوعيد والوعود بالمالوالمنصب. إن التاريخ والشعب السوداني يحفظ لهم هذا الموقف الأصيلونتوقع بحق أن يستمروا في هذا النشاط الخير الداعم لتقوية أواصر المجتمع السوداني لمواجهة العدو المشترك فضلا عن كشف وفضح وتعرية مساوى ومخازي هذه المليشيات التي لا تقاتل لأي قيمة يمكن ان تدرج في سنة القتال إلا المال والارتزاق والشر المحض وحب السيطرةوإهانة وقتل البشر بغرض إشباع النوازع الشريرة.
إن الاعتقالات السياسية التي بدأها نظام الإبادة الجماعية بعد انطلاق وثبة البشير الكاذبة تفسر لنا بحق استحالة قيام أي حوار حقيقي في ظل وجود نظام حزب البشير لإن النظام في تركيبته وشكله وما وصل إليه من ارتكاب لجرائمضد الإنسانيةوجرائم اقتصاديةوجرائم إبادة جماعية وجرائم أخلاقيةوهم معترفونبارتكاب تلك الفظائع،لذا إن المجرمالحقيقي لا يمكن أن يقف أمام العدالة عن طوع واختيار إذا كان لديه أي فرصة يكون فيها طليقا ويستمر في ارتكاب ذات الجرائم بأساليب وطرق أخرى. أما هامش الحرية الكاذبة التي أطلقها نظام الإبادة الجماعية إبان وثبة البشير المقبورة التي فيهاحاولت بعضالأحزاب ممارسة أنشطتها على استحياء،ولكن سرعان ما قامت أجهزة أمن المتهم عمر البشير بعمليةاعتقالات واسعة شملت مختلف الفئات والقطاعات. إن نظام الإنقاذ لا يمكن ان يصمد أمام حريات حقيقة ليوم واحد وأي توقع بضمان وكفالة الحرية السياسية في وجود نظام البشير مجرد حلم وخيال.
و من جهة أخرى نشطت في الأيام الفائتة مجموعات خيرة من الشباب و الشرفاء من أبناء السودان تصدوا لكشف بعض فساد الإنقاذ بالمستندات الرسمية في شتى المجالات بالذات الفساد في مجال المال و الاستثمار و الأراضي ، قيام هؤلاء بهذا العملالوطني أنهم بحق يقدمون مجهودا مقدرا خدمة للوطن و مساهمة كبيرة في تعرية النظام و كشف الفساد الممارس منذ مجيئه المشئوم حتى ينفض سامر بعض السودانيين الذين مازالوا مخدوعين بعض الشيء بسبب اعلام الإنقاذ الكاذب و معهم الابواق المأجورة الذين يشيعون بين الناس أن كل ما يقال من حقائق الفساد ما هي الا اتهامات صادرة من المعارضة و لكن هذه المرة خرست تلك الأجهزة الإعلامية المأجورة لانهم لا يستطيعون أن يكذبوا وثائق رسمية صادرة من أجهزة نظام حزب البشير .
تعمل أجهزة أمن حزب السفاح بكل عنفلقمع ذلك النشاط عن طريق إرهابالمجموعات الخيرة العاملة في هذا العمل الوطني و اعتقالهم ولكن هيهات لايستطيعون قمعووقف ذلك النشاط لان الشعب السوداني ينظرإليهم بعين الرضاء والتقدير وانهم يستمدون قوتهم من الله ومن هذا الشعب الصابر. قناعتنا راسخة بأنهم سوف يستمرون في هذا العمل مع ابتداع وسائل أخرى يمكنهم من الحصول على المستندات التي تكشف فساد شرذمة حزب السفاح عمر البشيرو تمليكهاللجهات التي لديها إمكانية نشرها. لا يخفى على أحد بأن ذلك المجهود يساعد بقوة لجهة انتشال الدولة السودانية المسروقة من براثن نظام الإنقاذ الآثم.
لكل متفحص يلحظ علامات احتضار نظام الإنقاذ بكل وضوح هناك كثيرون من الشرفاء في القوات النظامية رفضوا الاستمرار في قتل المواطنين و مواصلة هذه الحروب العبثية و إهدار الموارد البشرية و الاقتصادية بسبب الحفاظ على كرسي المتهم عمر البشير الذى أغتصبه بقوة السلاح لذلك الآن يستعين بشكل كبير وواسع بمليشيات الجنجويد المأجورة بالمال ،وعلامات احتضار النظام بائنة في التشرذم الذي ضرب حزب البشير ونتوقع ان يشهد مزيد من الانقساموالتفتت والتشتت بسبب الفساد الواسع والشامل الذي مارسهويمارسه أعضاء هذا الحزب لذايستحيل معه أي تدارك او معالجة سوى ذهاب النظام ومحاسبته. إن الإشارات الإيجابية التي صدرت منبعض دول الجوار العربي والأفريقي وكذلك الدولي تصب في اتجاه خدمة الشعب السوداني فيمعركته المصيرية مع نظام حزب البشير والمطلوب بحقالمسارعة في توحيد جهود المعارضة والعمل معا بهمة ونشاط لاستعادة الحرية والديمقراطية بإذن الله تعالى

 

 

 

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.