أليس كذلك سيل الدماء في دارفور توقفت الزحف العربي في المنطقة جنوب غربي افريقيا

من اجل هوية اللغة وتراب دارفور دفعنا ثمناً غاليا في الحرب دارفور منذو اثناء عشرة سنوات وما زال الحرب مستمرا الي يومنا هذا من هنا ناكد بان الحرب كانت مدروسة من قبل هؤلاء الأشرار ومنفذين اجندتهم من اجل التوسع العروبة وتمكينه
في القارة السمراء”
بهذه الطريقة دمرت كثير من اللغات الافريقية الأصيلة في دارفور وفي المنطقة بعد ماجيع الثقافة العربية في المنطقة ،وانقطع التوصل الشعوب في ما بينهم بسبب سياساتهم الانصرية والجهوية
وتارتاً الآخري الاستعمال الدين ستارا لهم لتبرير مزيد من التحكم لإيجاد الأرضية ملائم في التوسع هوية العربية
ودليل علي ذالك في عام الف وتسعمئةو ثلاثة وتسعون اتخذو قرار منع من تكلم بلغات دارفورية في المدارس والداخليات في دارفور
من ذالك الزمن أهل دارفور استشعروا بالخطر القادم من هؤلاء الناس واستعدو لمقابلتهم سواء كانت سلم والحرب
من اجل احتفاظ هوية الدارفور وترابه، وهذا تحدث الان
لما نتحدث ان حرب دارفور يجب ان لا ننسي القبائل التي خاضوا حرب دارفور جنبا مع الاخوانهم وماذا لو
في الخنادق من اجل احتفاظ ماتبقي من اللغات دارفور واحتفاظه،
وللأسف شديد ان أكون في القارتي وفي وطني ان لا اتحدث لغتي بسبب تعصير لغة العربية او اي لغة من خارج
وطني او قارتي كما قالت طفلة عمرها لا تتجاوز خمسة عشرة عاماً لاستاذته في المدرسة!!
لعنه افقد كثير من الامتيازات الغوية والثقافية المستمتعة في الحياة الانسان وتنتهك كرامة الانسان وتفقد الرسالة إلهية
هؤلاء الأشرار استخدموا في دارفور اربع وسائل من اجل تمرير اجندتهم الثقافية العروبية
اولا أغلقوا المنافذ الغربية والجنوبية باعتبارين غريبين ”
١- منفذ الغربي أغلق بعدم التوزيع التنمية وفتح الشوارع يودي الي التواصل الشعبي في المنطقة
٢- المنفذ الجنوبي أغلق باعتبارين !! الشعوب من النهية الجنوبية ممتد جمهورية الافريقية الوسطي والزائير ألهو كونغو الديمقراطية حالياً ، لعنهم هم ليسو المسلمون ويجب ان لا نتعامل معهم
هؤلاء الشعوب أغلبيتهم يعتنقون الديانة المسيحية والديانات الافريقية الوطنية باعتبارهم هؤلاء الشعوب ليسوا الاخواننا
بل إنما هم من كوكب اخر، بهذه الطريقة تمت العبة في المنطقة وقفلوا المنافذ وأخذوا المفاتيح الي الجامعة دول العربية
والمستعربين (undercover) ان نكونا لهم المزارع خلفية
اما الوصيلين هما كيفية التنفيذ الخطط
١- دخول في دارفور عن طريق النشر. دين إسلامي من غير التوضيح وتفسير في الشرح وكشف ثغرات
٢- تم حرمان المنطقة من التنمية وجلب المستعربين القداما من دول المجاورة لتسليحهم والنهب اموال السكان أصلين ليكونا اكثر فقراً ،والتهميش للدارفورين في صناعة القرار في المركز،
والأخيراً وليس اخر تكوين المليشيات الجنجويد وحرس الحدود وأبو طيرة والمستجد (دعم السريع) حاليا للقتل والاغتصاب الأطفال والنساء والتهجير السكان واستلام الأماكن استراتيجية وبسط الهيبة امام أعين العالم في الفضاء دارفور!!
بهذه الطريقة تفكر جامعة دول العربية لما رفض ان تدين الجرائم العبادة الجماعية الارتكبت حكومة السودانية وهو العضو أصيل في الجامعة دول العربية
أهل دارفور أعيشو ختطين بحرارتهم( ا) و( ب ) ومستعدين و متماسكين مترابطين من اجل هويتهم وتراب وطنهم رقما ان المعناه القاسية التي يعيشونه أهل دارفور منذو اثناء عشرة سنة in hell والآن وللباقي الخطط أيها الناشري العروبة في القارة السمراء.
محمود زكريا
والولايات المتحدة الامريكية @كلورادو

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.