قصيدة : ديلو حاضرة ومنارة المراريت

 لجنة الأماسي للبحث والتوثيق التاريخي لقبيلة المراريت

بالتعاون والتنسيق
مع رابطة أبناء المراريت بالمملكة المتحدة ( بريطانيا )
توثق و تنشر
قصيدة ( ديلو حاضرة ومنارة المراريت (
و
سيرة ومسيرة مؤلف قصيدة ( ديلو حاضرة ومنارة المراريت ) + دوافع و دواعي ومناسبة تأليف القصيدة

الإصدارة رقم ( 7 )
أبريل 2014م
رقم الإيداع في مكتبة الأماسي الإلكترونية 2014/ 02-1
حقوق الطبع والنشر محفوظة / للجنة الأماسي للبحث والتوثيق التاريخي لقبيلة المراريت
وعلى كل من يقتبس من هذه الإصدارة أو هذا المنشور عليه الإشارة إلى المصدر و ذكر إسم الكاتب والمؤلف
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة والأراء المنشورة والممهورة بأسماء كاتبيها لا تعبر

بالضرورة عن رأي و وجهة نظر اللجنة
ديلو حاضرة ومنارة المراريت
ديلو يا ديلو يا بلدي يا عزيز يا وطني يا حبيب يا داري يا أصيل
ديلو يا ديلو……. يا حضارة يا تاريخ يا منارة المراريت
ديلو يا ديلو ….. يا أرض الأجداد يا رمز الأمجاد
ديلو يا ديلو …… يا دار الأصول يا بلد الأحفاد
ديلو يا ديلو …… يا صانع التاريخ يا أم السلطنات
ديلو يا ديلو …… يا قائد البطولات يا ثمرة التضحيات
ديلو يا ديلو …. . …. رأسك بشير أبشنب و ساسك السلطان بولاد
ديلو يا ديلو يا بلدي يا عزيز يا وطني يا حبيب يا داري يا أصيل
ديلو يا ديلو …. بداية ساسك جبل مرة ……. من زمن سولونج سليمان
حقائق مكتوبة و مسطرة في تاريخ السودان
نهاية رأسك في ميراكو ….. فوق الجبال وسط الوديان
ديلو يا ديلو … وانت القلب النابض……… تحيى و تعيش في سلام و أمان
ديلو يا ديلو … من تُورا و أُسقو جيناك ……. عشان نلقى الأمان
و من أوري و إنو جيناك يا مرسى يا حضن يا نبع الحنان
ديلو يا ديلو …. منك هجرنا عبر الزمان إلى عدة بلدان
بقت لينا ديار و أوطان ……. و ناسو بقوا أحسن جيران ………….. هجرناك إلى أرقد مراريت و ودعة و فاشرالسلطان
هجرناك إلى ميراكو دار الأخوان أرض القرآن
هجرناك إلى فور برنقا و نيالا ………. بلاد الأعمام و الخيلان
هجرناك إلى أواسط وشرق السودان ………. و إلى ربوع كردفان
و إلى جزيرة النيلين .. أرض المحنة ………. الرويان وبالخير مليان
هجرناك إلى سنارالسلطنة و إلى قدير و شيكان
هجرناك مع الأنصار إلى كرري و أمدبيكرات ….. الجزيرة أبا وأمدرمان
هجرناك إلى شواطي النيل الأبيض و الأزرق و عطبرة و بورتسودان
ونحن وجود على أمتداد ربوعك وخارج حدودك ………. حافظين الأصول والقيم كمان

ديلو يا ديلو يا بلدي يا عزيز يا وطني يا حبيب يا داري يا أصيل
مناراتك ……… بئر سلبية دار السلام و حلة سلطان
مداراتك .. نروما و سربا …… رفيدة و مرت مرت كمان
شموسك … كل الديار و الفروشيات .. الحواكير و الفيسان
نجومك و أزهارك كل الحواضر و القرى … الأحياء و الفرقان
وناسك مستقرين ..مستوطنيين ومقيمين من قديم الزمان
وفيهم السيارة.. بقارة وأبالة وغنامة هم رحالة من مكان إلى مكان
وفيهم الدواسة الفراسة الشجعان ..هم ناس حارة وفزعة.. رجال وشباب ونسوان
هم أهل المروة والشهامة والكرم .. بكرمو الضيفان في البرندا والديوان
وبالأرواح نفديك يا ديلو يا بلدي يا عزيز خيرك والله بان
نصبر ونصمد في محنك و أزَماتك يا أرض الفرسان
حبي ليك من جوة قلبي يا ديلو يا شامخ يا عالي الشأن
لك التحية والتجلة ………….. و إنحنا الريسان
وما بنساك مهما طال الزمان و بعِد المكان
حنيننا الشديد وشوقنا الكتير ليك أنا والخِلان
إتفقنا وعزمنا نعمر ونبني الأرض والإنسان
ديلو يا ديلو يا بلدي يا عزيز يا وطني يا حبيب يا داري يا أصيل
ثرواتك كتيرة و خيراتك وفيرة ….. ناسك عزاز … و سلطانك عديل
أرضك واسع .. دار شاسع … ملان جبال و وديان و شجر ظليل
كُلك جمال ونضارة ……… فيك مناظر ساحرة و عيون سلسبيل
جمعت الناس وحدت الناس …. بقيت حضن و وطن أصيل

ديلو يا ديلو يا بلدي يا عزيز يا وطني يا حبيب يا داري يا أصيل

ديلو يا ديلو … انت للمراريت .. تاريخ وأصالة … وانت للسلطنة … رمز ومنارة
وانت للأجيال ………………………………. ثقافة وحضارة
ديلو يا ديلو … انت لدارفور ………. أيقونة التعايش السلمي و الصلح بالجودية
انت للسودان …. حميت التراب .. وضحيت بدماء طاهرة وزكية
انت للجدود ………………………… سمعت وعملت بالوصية
انت للإسلام ………. جاهدت وحملت الأمانة والرسالة السرمدية
انت للشهدا …………………… تعهدت تصون القضية
انت للسلام والوئام ……… عنوان للنضالات والمساعي السلمية
انت للتنمية والإستقرار ………….. ركيزة وقيادة مستنيرة
انت للجوار والحدود …………….. حراسة أمينة و قوية
ديلو يا ديلو يا بلدي يا عزيز يا وطني يا حبيب يا داري يا أصيل
ديلو يا ديلو … أنا مِنك وفيك وليك وبيك ……. أبقى و أكون و أعبر عن هويتي
ديلو يا ديلو … أنا من هنا و أنا من هناك …….. يا دار أجدادي .. يا رمز أمجادي
ديلو يا ديلو … أنا من هنا و أنا من هناك … من كل أرض لأفريقيا ينتسب وللسودان ينتمي
ديلو يا ديلو … أنا من هنا و أنا من هناك ……. وكل السودان موطني وبلدي وداري
ديلو يا ديلو … أنا من هنا و أنا من هناك … من كل ديار إستوطنوها أهلي وعشيرتي وقبيلتي
ديلو يا ديلو … أنا من هنا و أنا من هناك ….. من كل بلدة سكنوها أبائي وأجدادي
ديلو يا ديلو … أنا من هنا و أنا من هناك ….. من كل دار شهد مولدي و طفولتي
ديلو يا ديلو … انا من هنا و أنا من هناك …… من كل وطن فيه نشأتي وسكني وإقامتي
ديلو يا ديلو … أنا من هنا و أنا من هناك …… من كل بلاد فيها أثار حضارتي
ديلو يا ديلو… أنا من هنا و أنا من هناك … وفي كل زمان ومكان .. الإسلام عقيدتي وشريعتي
ديلو يا ديلو يا بلدي يا عزيز يا وطني يا حبيب يا داري يا أصيل
تأليف/ إبراهيم إسحق أبكرعمرالأنصاري
الجمعة 4/أبريل/2014م
مرفقات….ولمزيد من المعلومات ونبذة تعريفية عن المؤلف ومناسبة ودواعي التأليف يمكنك الإطلاع على المرفق ادناه
لجنة الأماسي للبحث والتوثيق التاريخي لقبيلة المراريت
بالتعاون والتنسيق
مع رابطة أبناء المراريت بالمملكة المتحدة ( بريطانيا )
توثق و تنشر
سيرة ومسيرة مؤلف قصيدة :ديلو حاضرة ومنارة المراريت + دوافع و دواعي ومناسبة تأليف القصيدة
اولاً : سيرة ومسيرة مؤلف القصيدة .
– إسم المؤلف ونسبه :
هو:إبراهيم إسحق أبكرعمرالأنصاري ؛ إسم العائلة (عمرالأنصاري ) ؛ الإسم الشخصي وإسم العائلة(إبراهيم عمر الأنصاري) ؛ إسمه العائلي ( إبراهيم الأنصاري) ؛ وينتهي نسبه إلى الشيخ نوري .
– إسمه وسلسلة نسبه بالكامل :
هو:( إبراهيم بن إسحق بن أبكر(بركة) بن عمر الأنصاري بن علي سلطان بن هارون مبروك بن أدم بركة بن يعقوب بدو بن أحمد مهاجر بن عبدالرحمن دولا بن محمد أمان بن الشيخ مرة بن داؤود شريف بن محمد نوري … الذي ينتسب إلى الملك ميراك بركة بن محمد يرانق بن يوسف الذي ينتهي نسبه إلى ( مُرة ) الأب الأول المؤسس لقبيلة المراريت بمكوناتها المختلفة ( الفروع ، البطون ، العشائر ، العائلات ، الأسر – الأفراد ) ، ومن ذريته وصلبه _ أي من أبناءه وأحفاده وسلالته ونسله _ نشأة وتأسست قبيلة المراريت بمكوناتها العديدة وتفريعاتها المختلفة .. فهم (بني مرة ، بنو مرة ، ، بن مرة ، أولاد مرة ، أحفاد مرة ، ذرية مرة ، سلالة مرة … الخ )، ومن سلالة (مُرة) جاءت وتكونت أسر وعائلات وعشائر وبطون وفروع قبيلة المراريت اليوم ، فالمراريت نسبهم واحد ويرجع أصلهم لسلف واحد و ( أب ) و احد وإلى ( جد ) مشترك ، وسلسلة نسبهم واحدة وأصلهم وساسهم واحد ، وشجرة نسب قبيلة المراريت واحدة ، وترجع الى أصول وجذور واحدة ، وتفرعت الى فروع وبطون وعشائر كثيرة وكبيرة ، حيث تشترك وتجتمع وتلتقي جميع أشجار أنساب فروع وبطون وعشائر وعائلات وأسر المراريت عند الأب الأول المؤسس لقبيلة المراريت وهو ( مرة) والذي سميت القبيلة بأسمه ( بني مرة .. مراريت .. وبلهجة المراريت .. أبرك ) وينتسب إليه جميع أفرادها ومكوناتها على أساس طبقات النسب و أواصر الدم ،وعلى أساس السلالة والأصول (الأسلاف الأوائل والأجداد والأباء) ، ولمزيد من المعلومات يمكنكم الإطلاع على كتاب (المختصر المفيد في تاريخ المراريت ..الجزء الأول .. للكاتب والباحث مصطفى حسين شريف إسحق ).
– وبتجميع وإختصار إسمه وإسم عائلته وسلسلة نسبه :
( إبراهيم بن إسحق آل عمر الأنصاري بن علي سلطان آل بركة بن يعقوب آل محمد مرة بن داؤود شريف آل نوري )
حيث ينتمي إلى عائلة الشيخ عمر الأنصاري … الذي ينتسب إلى عشيرة / نوري ، بطن / يرانقاوي ، فرع / ميركاوي.
– إسمه الشخصي والنسبي والسلالي: هو(إبراهيم بن إسحق آل عمر الأنصاري النُوري اليرانقاوي الميركاوي المُري المراتي ) ؛ المراتي /الأصل والجذر ..البني مرة / السلالة والنسب ..الميركاوي/ الفرع والعمارة والحسب..اليرانقاوي/ البطن والفخذ…الأنصاري /العائلة والأسرة

– الأصول والجذور/ الديار التاريخية للأسلاف الأوائل والأجداد القدماء (أصوله وجذوره ):
هي (جبل مرة (جبل تورا ، قور واييي ،عين فرح،أُسقو، ترنق،قور جق ،درك جق، أُوري ،إنو )..دار ديلو (جبل ديلو )..ميراكو(جبل ميراكو ) فهذا ما يعبر عنه علم وشعار و رمز قبيلة المراريت …. المستخدم في الورقة المروسة لمجلس شورى قبيلة المراريت والتي ترمز وتعبر عن الأصول والجذور والديار التاريخية لأسلافنا الأوائل وأجدادنا القدماء وأباءنا المعاصرين حيث سكنها ولا يزال يسكنها ويُقيم فيها وفي سفوحها و أطرافها ومحيطها مكونات القبيلة منذ القدم ..أنظر الى علم وشعار ورمز القبيلة أدناه ( الشكل 1 + 2) وإلى غلاف الإصدارة :
وهي عبارة عن ثلاثة جبال ( جبل مرة ( جبل تورا سابقاً .. قور واييي) + جبل ديلو + جبل ميراكو ) ، حيث أقام أجدادنا أول مملكة وسلطنة إسلامية لهم في جبل مرة وبالتحديد غرب وشمال غرب جبل مرة عند ظهور ودخول الإسلام الى منطقة جبل مرة ومنذ هجرتهم و قدومهم من النيل عند جنوب وصعيد مصر إلى جبل مرة ، وكانت عاصمتها أنذاك هي ( قور جق : بمعنى الجبل الأخضر بلغة ولهجة المراريت – الإبرنق ) والتي تحولت من مكانها ثلاث مرات وكانت تسمى أيضاً ( درك جق / قرية الوادي الاخضر) و ( قور واييي ) تعني بلهجة المراريت (الجبل الذي ينبع ويتدفق منه الماء بصورة دائمة ومستمرة .. قور بمعنى جبل ، واييي بمعنى النبع والتدفق المستمر) ، والمقصود به ( شلالات جبل مرة ) ، وقرية وحلة السلطان وبيت الملك وقرية أوري/ بمعنى قرية السلاطين والملوك والشيوخ ) الذين إستعان بهم سليمان سولونج في تأسيس وتوسع سلطنة دارفور الإسلامية ، ثم أنتقل بعض عشائر وعائلات وأسر المراريت من محيط جبل مرة الى جبال ديلو وأستقروا وأقاموا فيها وأسسوا ديار وقرى عامرة ، وأقاموا وبنوا حاضرة لهم سميت ( نروما ) وأخرى سميت (حلة سلطان) ، وأسسوا سلطنتهم الإسلامية الثانية (سلطنة مراريت ديلو الإسلامية عام 1617م) مؤسسها و أول سلاطينها هو السلطان عبدالرحمن (بولاد ) بن محمد بن ميراك بن مرة ، وسلطنة ديلو الاسلامية هي أمتداد لسلطنة المراريت الاسلامية الأولى بجبل مرة أيام وعهد السلطان سيلمان سولونج موحد القبائل ومؤسس سلطنة دارفور الإسلامية عام 1445م ، وبُعيد قيام سلطنة ديلو هاجر عدد من الأسر والعائلات الى جبال ميراكو وأسسوا مملكة في جبل ميراكو عرفت ب (مملكة مراريت ميراكو ) وهي مملكة من الممالك المكونة لسلطنة ديلو الإسلامية عاصمتها (نروما/ بئرسليبة) والممتدة من (جبل مرة)شرقاً حتى جبل (ميراكو) غرباً ، ويقع مقر السلطنة في الوسط في منطقة جبال ديلو ما بين جبل مرة و جبل ميراكو ، وحدود جغرافية سلطنة المراريت التاريخية (ديلو) تحدها من ناحية الجنوب والجنوب الغربي سلطنة (المساليت) ، ومن ناحية الشرق والجنوب الشرقي سلطنة (الفور) ، ومن ناحية الشمال والشمال الشرقي سلطنة (القمر )، ومن ناحية الشمال والشمال الغربي سلطنة (التاما )، ومن ناحية الغرب سلطنة (البرقو المبا )، وكان المراريت يسيطرون ويحكمون هذه المناطق والديار قروناً طويلا ، وهذه الجبال الثلاثة التي تمثل الديار التاريخية الأصيلة للمراريت منذ القدم هي ما عبر عنها علم و و شعار ورمز الإدارة الأهلية لقبيلة المراريت والمستخدم في ورقها المُروسة ممثلة في ترويسة هيئة شورى قبيلة المراريت ( أنظر الى علم و شعار و رمز القبيلة أعلاه)، تجد هناك ثلاث جبال داخل دائرة ، والدائرة داخل المربع والشكل الإطاري لعلم وشعار ورمز وحدة قبيلة المراريت و وحدة ديارهم وتاريخهم وإتحاد و وحدة نظام حكمهم وإدارتهم الخاصة بهم ، فالجبل الأول من اليمين هو ( جبل مرة )، والجبل الثاني الطويل في الوسط هو (جبل ديلو )، والجبل الثالث والاخير في اليسار هو( جبل ميراكو ) … فهذا الرمز والشعار والعلم معبر تعبير حقيقي عن أصول وجذور الأجداد والأباء ويوثق ويؤرخ للديار التاريخية الأصيلة لقبيلة المراريت عموماً ، ويؤكد على وحدة ديارها وممالكها وملوكها ، ويؤكد على ان ديار المراريت كانت دار واحد ، ومناطقها وقراها وديارها متصلة مع بعضها البعض ، وان حدود وجغرافية وتاريخ وسلطنة المراريت كانت واحدة ومتوحدة ، وان أصولهم وجذورهم وديارهم التاريخية واحدة (إقرأ المزيد في كتاب – المختصر المفيد في تاريخ المراريت ..الجزءالأول) للكاتب الباحث مصطفى حسين شريف إسحق.
– أمه (والدته) : الحاجة مريم بشارة خليل إبراهيم سليمان آل خيار بن هارون بن شريف بن بشارة بن رحال بن برسو .
– أخوانه ( 18) ..الذكور ( 16) والإناث (2) ، موزعين كالأتي:أخوانه من الرحم (9) أمهم الحاجة (مريم وينقا) فهم (8) أخوان وأخت واحدة ( حسن ، أدم ، مصطفى ، يوسف ، عبدالسلام ، زينب ( أم زينة ) ، عبدالعزيز ، عبدالمجيد ، إبراهيم ) ، توفى منهم (1) وأخوانه لأبيه كذلك ( 9)..أمهم /الحاجة فاطمة بيضا(فاطمة يحيى خليل مكي) ، وهم ( 8 ) أخوان و أخت واحدة ( محمد ، إبراهيم ، بركة ، أحمد ، حامد ، محمود ، سليمان ، أمنة ، عبدالغني ) ، توفى منهم ( 6) ، فالأحياء منهم نسال الله أن يمتعهم بالصحة والعافية ، ويبارك حياتهم ويكرمهم ويسعدهم في الدنيا والأخرة ، ويطيل أعمارهم ، ويرزقهم ذرية طيبة وصالحة ، وينفع بهم العباد والبلاد ، والأموات نسال الله عز وجل أن يرحمهم ويتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع النبيين و الصديقين والشهداء و حسن اولئك رفيقا ،فهم السابقون ونحن اللاحقون..و إنا لله وإنا اإليه راجعون .
– الميلاد والنشأة والموطن: من مواليد الأول من يناير عام 1981م بقرية العمارة كرم الله ، محلية الكريمة ، محافظة المناقل ، ولاية الجزيرة ، السودان ، إذ نشأة وتربى وترعرع وقضى أيام طفولته وصباه وشبابه بقرية العمارة كرم الله ، ، فنشأة وتربى وعاش حياة الريف والبادية حيث أصالة المنبت والتربية والثقافة الراقية ، وتشرب من قيمها الثقافية والإجتماعية الأصيلة ، وحيث الزراعة والرعي والخلوة والمسيد وغيرها من العناصر والعوامل التي شكلت البنية الفكرية والثقافية لشخصية المؤلف ، وصاغت توجهاته وتصوراته وفلسفاته ونظرته للكون والحياة .
– المراحل التعليمية : مدرسة العمارة كرم الله الإبتدائية ، مدرسة العمارة كرم الله المتوسطة – سنتان – وأكمال السنة الثالثة متوسطة ضمن الصف الثامن مرحلة الأساس ( مدرسة العمارة كرم الله الأساسية ) ، مدرسة العمدة الطريفي الثانوية النموذجية ( بمدينة المناقل ) ، جامعة الجزيرة ( ود مدني ) – كلية الاقتصاد والتنمية الريفية – تخصص عام ( إقتصاد )– تخصص فرعي ( إدارة أعمال )– تخصص دقيق ( إستراتجية التسويق ).. مرتبة ودرجة التخرج (مرتبة الشرف) .
– الحياة الإجتماعية : متزوج من الأستاذة غالية بنت عبدالكريم بن إبراهيم آل أدم كماس … و له منها بنت( إيمان) …وهو أبو إيمان .
– ناشط إجتماعي وحقوقي وسياسي ، كاتب وباحث في تاريخ وتراث قبيلة المراريت ؛عضو مركز السودان المعاصر للدراسات والإنماء ، مقره القاهرة ، أحد مؤسسي وعضو رابطة أبناء السودان للديقراطية والحكم الرشيد ؛ مدافع ومناضل من أجل الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وحقوق الانسان في السودان لإرساء قواعد ودعائم و ركائز البناء الوطني السليم وإقامة النظام الديمقراطي الراسخ والحكم الراشد المتكامل الأركان ؛ مدافع ومناضل من أجل قضيتنا المركزية (قضية دارفور) لحل مشكلة السودان في دارفور في إطار الحل الشامل لمشكلة وأزمة الحكم في السودان ؛ مدافع ومناضل من أجل القضايا العادلة والحقوق والمطالب المشروعة للمهمشيين على إمتداد أواسط وشرق السودان وكل الهامش السوداني ليصبح السودان ، دولة المواطنة الحقة المتساوية في الحقوق والواجبات وكفالة الحقوق الأساسية و إشاعة الحريات العامة ، و دولة القانون والمؤسسات و دولة ديمقراطية بحق وحقيقة.
– هناك العديد من الأنشطة والاعمال الإدارية والإشرافية والإستشارية والتأسيسية والقيادية التي قام ويقوم بها المؤلف في مسيرة حياته في مجالات العمل الإجتماعي والأنساني الطوعي والثقافي والرياضي والنقابي ، والعمل التعليمي والتدريبي والتوعوي والفكري والسياسي ، والعمل البحثي والتوثيقي في التاريخ والتراث ، والعمل التجاري والإستثماري ، والتي سوف نعرضها في مناسبة أخرى،فالمجال هنا لا يسع لذكرها .
– ألف و أصدر و وثق وكتب حول العديد من الأحداث والمناسبات والموضوعات والقضايا الفكرية والسياسية والثقافية والدينية والحقوقية والإنسانية والإجتماعية والأقتصادية والتاريخية والتراثية والأثرية ، كتب و أصدر العديد من المقالات والبيانات في عدد من الصحف المقروءة والإلكترونية والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي .

– من أبرز القصائد التي ألفها والموضوعات التي كتبها ، وتلك الموضوعات التي تحت التأليف والطباعة تتمثل في الأتي :

1 – الوالد القدوة( أبي قدوتي ) ( قصيدة + كتاب – والدي ( السيرة والمسيرة ، الأب المعلم ، الرجل القائد الرمز ، الإنسان الحكيم الحليم ، الشيخ الفقيه الزاهد ، الإمام الخطيب الداعية ، القدوة المثال ، الراحل المقيم / الغائب الحاضر).
2 – أمي العزيزة ومرارة الرحيل ( قصيدة + كتاب ).
3 – العماركرم الله ( ميلاد وذكريات ) – قصيدة + مقالات + كتاب .. العمارة كرم الله ( الجفرافيا والتاريخ ، السكان والمؤسسات ، الرموز والأعيان ، المعالم والآثار ، التراث والقيم والثقافة ، الأحداث والحكايات ، المناسبات والفعاليات ، الأفراح والأحزان ، القصص والأحاجي ، صور ومشاهد ، الرياضة ( الخسائر و الإنتصارات) ،القبائل ( تعارف وتعايش ، تداخل وتواصل ، تعاون وتضامن ) ، الماضي والحاضر والمستقبل ، النموذج والمثال ) .
4 – ود مدني ( حاضرة ومنارة ) – قصيدة + مقالات + كتاب .
5 – الجزيرة الخضراء ( قصيدة + مقالات + كتاب .. الجزيرة (الجغرافيا والتاريخ ، الأرض والسكان ، القيم والثقافة ، القبائل ( تعارف وتعايش ، تداخل وتواصل ، تعاون وتضامن ) ،المشروع ( الماضي والحاضر والمستقبل ،النجاح والإنتكاسة ، المشكلة (الأسباب والحلول ) ، النموذج والمثال )
6 – وطني الحبيب ( قصيدة ).
7 – لاءات كفاح ( قصيدة + مقالات + كتاب ).
8 – الإشتراكسمالية ( قصيدة + سلسلة مقالات + كتاب ).
9 – منطقية التفلسف وفلسفة المنطق ( قصيدة + مقالات + كتاب ).
10 – الدنيا والأخرة ( قصيدة + مقالات + كتاب ).
11 – الخصوص والشمول في الأنساب والأصول ( قصيدة + سلسلة إصدرات + كتاب ).
12 – ألف سؤال والإجابة واحدة ( قصيدة + كتاب ).
13 – حبيبتي غالية الغالية ( قصيدة ).
14 – عيد ميلاد إبنتي إيمان ( قصيدة )
15 – ديلو حاضرة ومنارة المراريت ( قصيدة + مقالات وإصدارة شاملة ( ديلو حاضرة ومنارة المراريت ).
ثانياً : دوافع و دواعي ومناسبة تأليف قصيدة : ديلو حاضرة ومنارة المراريت
إن الدافع الأول والأخير الذي دفعني ودعاني لتأليف هذه القصيدة من حيث المضمون والمغزى ومن حيث التوقيت الزماني هو: دافع تاريخي إجتماعي بإمتياز ، والذي هو محطة من سلسلة محطات رحلة بحثي الطويل عن الأنساب والأصول العرقية والجذور الإثنية والديار التاريخية والموروثات الثقافية والقيم الإجتماعية لقبيلة المراريت ؛
وتأتي مناسبة تأليف القصيدة في إطار البحث والتوثيق لتاريخ وتراث قبيلة المراريت ، وكما يفهم من سياق أبيات القصيدة وموضوعاتها وفقراتها وتسلسل أحداثها وتمحورها و دورانها حول مركز المراريت (ديلو حاضرة ومنارة المراريت).
ومن ثم يأتي الدافع التوثيقي والتثقيفي التعريفي الذي هو الباعث الحقيقي لتأليف القصيدة ، وكما ان مناسبة تأليف القصيدة وأهدافها الآنية وغاياتها المستقبلية _ إنطلاقاً من فضاءها الجغرافي وإطارها المكاني وميقاتها الزماني حيث مناسبة قيام وإنعقاد المؤتمر الثاني لقبيلة المراريت الذي سوف يُجرى على مستويين ومرحلتين ، الأول : المؤتمر الثاني لقبيلة المراريت بحاكورة دار ديلو لمناقشة قضايا وهموم وتطلعات القبيلة ، والثاني : مؤتمر ( وثبة ) ديلو للتعايش السلمي بين القبائل الحدودية المجاورة لدار المراريت ( ديلو ) _ وهي أحد أهم الدوافع والدواعي الأساسية التي حفزتني وشجعتني ودفعتني لتأليف القصيدة كواجب أدبي وإخلاقي مفروض عليَّ أن أقوم به تجاه القبيلة وأبناءها ، وكحق من حقوق القبيلة المفروضة علىَّ أن اُديها للقبيلة وأبناءها والمتمثلة في واجب تعريف الناس بقبيلة المراريت ، وبأصولها و رموزها وديارها ومناطقها ودورها وقيمها ، وتاريخها وتراثها ، وبنظام الحكم والإدارة القائم والمتبع عندها منذ القدم في إدارة شئوونها الداخلية وعلاقاتها الخارجية مع السلطنات والممالك وزعمائها ، ولهذا كان تأليف القصيدة يتطلب الغوص الى أعماق التاريخ لنكشف ونستخرج من قاع ذاكرة التاريخ تفاصيل حياة و أمجاد أسلافنا الأوائل و أجدادنا القدماء لنستلهم منها قيمهم الثقافية والإجتماعية الأصيلة ، ونستفيد من تجاربهم الناجحة وخبراتهم العظيمة في شتى مجالات الحياة ، ونتعظ ونعتبر ونتجنب أخطاءهم وإخفاقاتهم في بعض الجوانب ، ونسترشد ونتزود ونتسلح بقيمهم وعلومهم ومعارفهم وفلسفاتهم وتصوراتهم الراقية للحياة والكون ، ونعمل بتوصياتهم الحكيمة ، ونصائحهم الهادفة ، وإرشاداتهم الغالية ، وتوجيهاتهم السديدة ، ونظرتهم الثاقبة و رؤيتهم الواعية وتعاطيهم المسئوول تجاه الأمور والأشياء الحياتية ، ونأخذ أمثالهم وحكمهم ومأثوراتهم وتوصياتهم مأخذ الجد ، ونضعها في عين الإعتبار ، ونأخذها على محمل الجد التام ، و إعمالاً بحكمة و وصية : أيقونة و رمز الأدب الأفريقي (الأديب الأفريقي بيراجو دبوب) الذي قالها لبناته عندما أهداهن مجموعة قصصه الأولى قائلآ لهن: ( أوصيكن بألا تنسين أن الشجرة لا تنمو ولا ترتفع إلا حين تنغرس جذورها في الارض التي تغذيها ) ؛ و إقتداءً بأثر : جد العائلة ( الشيخ الحاج عمر الأنصاري ) والذي يُحكى عنه انه كان شديد الإهتمام بتاريخ وإرث الأسلاف والاجداد وأمجادهم ، حيث نُقل عنه كثير من الروايات الشفوية والمكتوبة وإفادات تاريخية مهمة عن كثير من الجوانب الحياتية وأنشطة وأعمال و دور عائلته وعشيرته و والده الشيخ علي سلطان و أخرون ، في إطار العمل الدعوي والتعليمي والجهادي لتثبيت أركان الإسلام ومقرراته وأحكامه الشرعية وحمايته ونصرته ، ونشر علومه وترسيخ قيمه الثقافية والحضارية وفي سبيل تحفيظ الناس القرآن الكريم و وعظهم وإرشادهم وتبليغهم ، وأخذاً بوصية وتوجيهات :والدي و أبي العزيز ( الشيخ الفقيه الحاج إسحق جكي ) الذي كان دائماً يذكرنا ويوصينا بضرورة معرفة الأهل والعائلة والعشيرة وكان يحدثنا كثيراً وبتركيز وحماس شديدين في سرد الأحداث والحكايات والروايات عن ماضي وتاريخ الجدود للتعريف والتوثيق والتعبير والتأكيد على دور وجهاد وإجتهاد الأجداد والاسلاف الاوائل في نشرالإسلام وعلومه وكان يحدثنا عن تاريخ وتراث وقيم المراريت الثقافية والإجتماعية الأصيلة وضرورة التشبث والتمسك والإقتداء بها (فسائلين المولي عز وجل له الرحمه والمغفره و أن يتغمد والدي وأبي الراحل المقيم ، الغائب الحاضر بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع النبيين و الصديقين والشهداءوحسن اولئك رفيقا..) ، وإعمالاً بوصية ونداء ودعوة :فنان المراريت الأول ( أبكر مراريت) _ الذي وصانا ودعانا جميعاً نحن أبناء المراريت أينما كنا ( الى ضرورة وحدة الرأي والكلمة والصف والتضامن والتعاون معاً والسعي الحثيث وبخطوة خطوة من أجل بلوغ الأهداف والغايات المنشودة وتطوير وتقدم القبيلة وأبناءها ) بدءاً من الأهتمام بتاريخ وتراث ورموز القبيلة _ التي وردت في مقطع و مطلع أغنيته الشهيرة بلغة ولهجة المراريت ( لهجة الإبرنق ) بقوله :( إبران كد كدنمبو .. تدن تدن أكيدنا أقي أقت كدن ما .. الى أخر الأغنية والتي في معناها ومفهومها العام تعني وتترجم … الدعوة المذكورة أعلاءها ) ، وأستكمالاً وتكاملاً مع أدوار فعاليات ومؤسسات القبيلة وأبناءها في مساعيهم الجادة وخطواتهم ومجهوداتهم التي ظل يبذلونها من أجل تعريف الناس بتاريخ وتراث ورموز القبيلة ، فإن عملي هذا يأتي في إطار دعم وتثبيت وتأكيد وتوثيق جهودهم وأعمالهم وفي إطار تكامل أدوار أبناء القبيلة في تعريف الناس بماضي وحاضر القبيلة ، ومواصلةً وإضافةً لإصدارات ومؤلفات ومنشورات أبناء المراريت الذين سبقونا في هذا المضمار وكتبوا في تاريخ و تراث القبيلة ( فلهم مني خالص التحية والتجلة وآسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان والإمتنان ) على ما بذلوه من جهد مقدر في البحث والتوثيق والتعريف بتاريخ وتراث المراريت على رأسهم الاستاذ الشيخ الباحث ( مصطفى حسين شريف إسحق ) مؤلف كتاب ( المختصر المفيد في تاريخ المراريت … الجزء الأول ) ولجميع الباحثين والكتاب من ابناء المراريت دون إستثناء لإحد ، وأخذاً و إعمالاً وتطبيقاً لتوصيات المؤتمر الأول لقبيلة المراريت الذي إنعقد ب(الفاشر) في الفترة من 26 إلى 28 فبراير 2010م بدعوة كريمة من الإدارة الأهلية و أعيان المراريت بولاية شمال دارفور عموماً والإدارة الأهلية لحاكورة دار المراريت ( أرقد مراريت ) خاصةً ، إذ أصدر المؤتمرون (22) توصية ، وكان من بين أحد أهم توصيات المؤتمر التي أخذنا بها هي التوصية رقم ( 13) والمتمثلة في الأتي: ( الأهتمام بتراث القبيلة والبحث عن الكنوز المفقودة والمدفونة) ؛ ومواصلةً لمسيرتهم العطرة ودورهم العظيم جاء تأليف هذه القصيدة بعنوان ( ديلو حاضرة ومنارة المراريت ) والتي نسعي ونبتغي من خلالها تحقيق هذه الأهداف المرجوة والغايات المنشودة والمتمثلة في النقاط التالية :
1– تعريف الناس بحاضرة و رمز ومنارة المراريت التاريخية (سلطنة ديلو \سلطنة المراريت الإسلامية \حاكورة دار ديلو \ فروشية ديلو ) مسميات مختلفة لديار المراريت عبر تاريخهم الطويل الضارب بجذوره في القدم، وحاضرتها كان إسمها الأول( نروما) ثم سميت بئر سليبة ثم دار السلام ، التي تقع بولاية غرب دارفور ، محلية سربا حالياً، وكلبس سابقاً ، شمال مدينة الجنينة على بعد 55 كم ، وتتكون حاكورة دار ديلو من أكثر من 103 منطقة و قرية ، متوزعة ومنتشرة في ( فروشية ديلو + فروشية كجا )، وبالإضافة الى الديار والحواكير والفيسان والحواضر والمناطق والقرى والفرقان _ المنتشرة على إمتداد أقليم دارفور بولاياته الخمسة ، وعلى إمتداد أواسط وشرق السودان _ التابعة جغرافياً و إدارياً للإدارة الأهلية لعموم قبيلة المراريت مركزها حاكورة دار ديلو ممثلة في زعيم و كبير و شيخ و رأس القبيلة ( الفرشة / السلطان ) محمود بشير أبوشنب ، وزعيم النظام الأهلي الأمير عبدالله إسحق أحمد أمير إمارة قبيلة المراريت بعموم ولايات السودان المختلفة ، فمن خلال تعريف الناس بجغرافية وتاريخ حاكورة دار المراريت ( ديلو ) مقر سلطنة المراريت سابقاً ، سيتعرف الناس على تاريخ وتراث قبيلة المراريت عموماً ، وبحضارتهم ومناراتهم وحواضرهم و عاصمتهم ورمز أمجادهم ، وبنضالاتهم وبطولاتهم وتضحياتهم ، وبأصولهم و رموزهم و أعيانهم و أعلامهم ، وبموروثاتهم وقيمهم الثقافية والإجتماعية الأصيلة ؛ المتأصلة في نفوسهم الأبية ، والراسخة رسوخ الجبال في وجدانهم وعقولهم الواعية المستنيرة ،والمتجذرة في أعماق ضمائرهم الحية الشفافة الصافية النقية ، والنابعة من روحهم المتسامحة المسالمة الوفية ، ومن قلوبهم العطوفة الرحيمة ، والجارية في دماءهم الطاهرة الزكية ، والصادرة عن تصوراتهم وفلسفاتهم الراقية .
2 – تعريف الناس بالديار والبلدان والأراضي والحواكير والفيسان والأوطان والمناطق التاريخية الأصيلة للمراريت ، وهجراتهم وتنقلاتهم من والى كثير من الديار والبلدان والسلطنات والممالك والأوطان والأقاليم والمدن والحواضر والعواصم والبوادي والأرياف والمناطق المختلفة على مر التاريخ ( القديم والحديث )، وإنتشروا وإستقروا وإستوطنوا وسكنوا و أقاموا فيها قرون وعقود من الزمان ، و أسسوا فيها ديار وحواكير وفيسان وحواضر ومراكز ومناطق و قرى وفرقان عديدة وكثيرة وكبيرة وعامرة بالسكان ، وشهدت ميلادهم ونشأتهم ، والتي أسسها وسكنها وإستوطنها وأقام وإستقر فيها أباءهم وإجدادهم القدماء وأسلافهم القدماء ، وإستوطنها أحفادهم وسلالتهم وأهلهم وعشائرهم وبطونهم وقبيلتهم ، وصارت لهم ديار و أوطان أصيلة وتاريخية ، وصاروا هم جزءاً أصيلاً من نسيجها الإجتماعي والسياسي ، ومكون أساسي من مكوناتها العرقية والإثنية والثقافية ، وشاركوا و أسهموا إسهاماً كبيراً في إزدهارها ، ونهضتها ، وبناءها ، وإعمارها ، وتنميتها ، وتطورها ، وتقدمها ، وفي تطور وتقدم شعوبها وسكانها و مواطنيها ؛ و وقف الكل شاهداً على دورهم الإقتصادي والتنموي النهضوي الملموس والمشهود من خلال عملهم المُتنافي والمُخلص والمُتقن والمُثمر ، ونشاطهم الحيوي المتواصل المتصل ، وإنتاجهم المُتميز والمُتفرد والمُستمر في أهم القطاعات الإقتصادية الإنتاجية الحيوية والتي تمثل الدعامة و الركيزة الأساسية و العمود الفقري للإقتصاد الوطني ( القطاع الزراعي والقطاع الحيواني والقطاع التجاري والقطاع الصناعي ).
3 – تعريف الناس بالدور التاريخي لقبيلة المراريت وأبناءها ورموزها وأعيانها و أعلامها وقياداتها في شتى مجالات الحياة و في مختلف مراحل التاريخ ، وإسهامهم ومشاركتهم الفاعلة والكبيرة والمؤثرة في تغيير و رسم و توجيه حركة ومسار التاريخ ، وتغيير طبيعة و واقع حال و مسار حياة الناس ، وإعادة رسم خارطة الجغرافيا والتاريخ وتركيبتها الديمغرافية ، من خلال دورهم المباشر في صناعة كثير من الأحداث و الوقائع التاريخية و التحولات الإجتماعية و الاقتصادية طوال تاريخهم الممتد لمئات السنيين في عصوره القديمة و الحديثة و المعاصرة ، وتجسد و تمثل دورهم التاريخي المحوري الريادي التغييري في المشاركة والإسهام في إسقاط و تأسيس و حماية و بسط نفوذ عدد من السلطنات و الممالك على طول جغرافية السودان الشرقي والسودان الأوسط ، وكما تمثلت وتجسدت أروع و أبرز صور نضالاتهم و بطولاتهم وتضحياتهم الجسام في محاربة ومقاومة وطرد المستعمريين والمحتليين والغزاة المعتديين اللئأم، وتحرير الوطن وتحقيق إستقلاله التام، وحماية ترابه وحراسة حدوده المُقام ، وصون عزته و شرفه وبناء أمجاده بتضحياتِ جسام ،والحفاظ على وحدة أراضيه وتماسك شعبه الأبي البطل المقدام ، والمشاركة والإسهام في تأسيس الدولة الحديثة وقيامها وتثبيت أركانها وبناء مؤسساتها وإنجاح مشاريعها الإنتاجية والتنموية والاستثمارية الحيوية،وإنجاح وتثبيت مشروعاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية النهضوية الإستراتيجية ،والعمل على تطور وتقدم شعوبها ومواطنيها .
4– تعريف الناس بدور قبيلة المراريت في الحِفاظ على مقومات التعايش السلمي والأمن والإستقرار والسلم الإجتماعي بينها وبين القبائل الأخرى ، وإحترام أسس و أداب العيش المشترك وحسن الجوار ، وإلتزامها بإتفاقيات الصلح وبالعهود والمواثيق التي تحفظ وتحمي حقوق وحريات الأخرين ، وتؤكد حقهم في العيش الكريم ، وتمنع و تحرم وتجرم الإعتداء عليهم وإنتهاك حرماتهم ومقدساتهم وممتلكاتهم وديارهم.
5 – تعريف الناس بالدور الدعوي والجهادي لقبيلة المراريت في نشر الإسلام وحمايته ، وتثبيت أركانه وأعمدته و قواعده وشريعته وأحكامه و مقرراته ، والعمل على تحفيظ الناس القرآن الكريم وتعليم الشعوب والمجتمعات العلوم الإسلامية ، ونشر وترسيخ قيم الثقافة والحضارة الإسلامية ، وتأسيس الخلاوى والمساجد وإلقاء الخطب والدروس الفقهية وإقامة حلقات التدريس والذكر والوعظ والإرشاد لتهذيب وترقية حياة الناس في وسط كثير من الشعوب والقبائل والمجتمعات في مختلف الديار والأوطان والمناطق والسلطنات و الممالك منذ ظهور الإسلام ، ولا يزال دورهم الدعوي والتعليمي والتوعوي والإرشادي مستمر ومتواصل وسيظل قائم ومستمر الى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
فكان التعريف بجفرافية وتاريخ ومنارات حاكورة دار ديلو ، هو محور موضوعات وفقرات القصيدة بإعتبارها حاضرة ومنارة و رمز المراريت التاريخي ،وأتت مناسبة التأليف و دوافعه و دواعيه وتسميت القصيدة بهذا الإسم ( ديلو حاضرة ومنارة المراريت ) في هذا التوقيت ، – فالقصيدة في المقام الأول تحكي وتعكس وتُعرف وتُعبر عن تاريخ وتراث وأصول وديار ومواطن وأصالة وقيم وشريعة و هوية المراريت ، – إنطلاقاً من حاكورة دار المراريت الأم والأصيل والموطن ألأول والتاريخي للمراريت ( دار ديلو \ مقر سلطنة المراريت سابقاً )؛
– وتحت عنوان : ( ديلو حاضرة ومنارة المراريت ) ؛
– وتحت شعار : ( أصلنا و ساسنا واحد في الدم والنسب ، و فصلنا و رأسنا واحد في السلالة والحسب ، وحضارتنا وتاريخنا إرث لا ينضب ) ؛
– وإستجابة لدعوة و وصية و نداء فنان المراريت الأول : ( أبكر مراريت ) الذي دعا ونادى أبناء المراريت كافة في إحدى أروع أغنياته التراثية الشهيرة ( إبران كِد كدنمبو) حيث نادى ب(وحدة الرأي والكلمة والصف من أجل نهضة وتطور وتقدم المراريت) ؛
– وحتى لا ينطبق فينا أو يقال علينا… الأمثال القائلة ..
– الما عارف ساسو ما برفع راسو .
– الما عرف أصلو من فصلو ما بلم شملو .
– من لم يعرف النسب لا يعرف الناس ومن لم يعرف الناس لم يِعد منهم .
– من لم يكن مع الجماعة في أفراحهم وإنفعالاتهم وفي أحزانهم ومِحنهم ليس منهم .
– ومن لم يكن مع الجماعة في حِلوهم و مرهم ، و لا ينشغل بهمومهم ومشاكلهم وتطلعاتهم ، ولا يعتز ولا يفتخر بانتسابه وإنتماءه إليهم ، ولا يغير على قبيلته وأهله وعشيرته ولا تشده حمية وعصبية القبيلة إليهم فهو ليس منهم و لا يُعد منهم.
ونحن إذ نتشرف وفتخر ونعتز غاية الإعتزاز والفخر والشرف بإنتماءنا و إنتسابنا و ولاءنا و تضحيتنا و خدمتنا لقبيلة المراريت العريقة ، نهتم ونبحث و نوثق تاريخها وتراثها ، ولرموزها وأعلامها و مناراتها و حواضرها وديارها ودورها و فعالياتها ومناسباتها بما يعزز مقومات هذا الشرف و الفخر و الإعزاز ؛
ونحن نعتبر هذه القصيدة (موسوعة تاريخية / وثائقية – فهي: مصدر ومرجع تاريخي.. و وثيقة تاريخية بإمتياز) …. حيث تؤرخ وتوثق لديار ومواطن وحواكير وفيسان وحواضر ومنارات وهجرات ومناطق ومعالم وآثار وفعاليات ومؤسسات وبطولات وفرسان وأمجاد و رموز وأدوار وتراث وقيم وثقافة وهوية المراريت في الماضي والحاضر) ……… وهي قصيدة ( إجتماعية / ثقافية / تراثية … إذ تعبر وتثقف وتعرف الناس بالموروثات والقيم الثقافية والإجتماعية لمجتمع المراريت ، وبمعالمها وآثارها الحضارية التاريخية وأماكنها الأثرية ، وبعقيدة وشريعة ومنهج حياة المراريت ) …. وستكون قصيدة خالدة في ذاكرة و وجدان المراريت لطالما أنها تبحث وتوثق عن ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ، و أرخت و وثقت لرموزهم و إرثهم التاريخي الحضاري ، وتعبر عن أحاسيسهم ومشاعرهم و وجدانهم ونبض حياتهم ، وتعبر وتؤكد حقيقة وجودهم المتجذر والمتأصل الضارب في عمق التاريخ، وتعبرعن إنتشارهم وتكاثرهم المتزايد والمتنامي والمترامي ، وتعبرعن حجمهم الكبير والمقدر والمعتبر ، وتعبرعن نجاحهم وتفوقهم وتميزهم وتفردهم في الحفاظ على مقومات التعايش المشترك وحسن الجوار والتواصل والتعاون والسلم الإجتماعي ، وفي تعاطيهم المسئوول والمنضبط والإيجابي مع القضايا والأزمات والأحداث والمشكلات المُصطنعة والمفتعلة أو العارضة ، وتعبر عن حضورهم الفاعل والمُشرق والمُشرف ، وتعبر عن دورهم وإسهامهم الكبير والمؤثر والمتعاظم ، وتعبر عن خصوصية كيانهم الإجتماعي المستقل القائم بذاته ، و له تاريخه العريق ، وتراثه الأصيل ، ولغته الأم ولهجته الخاصة ، وله نظام حكم وإدارة خاص بها منذ فجر التاريخ .
عليه ، فهي قصيدة تستحق التوثيق والنشر في جميع الوسائل والوسائط الإعلامية ( المقروءة والإلكترونية ) حتى تصل الرسالة وتعم الفائدة وتحقق أهدافها المرجوة و غاياتها المنشودة ، لأنها قصيدة شاملة و جامعة ومعبرة وموحدة لكافة ديار ومكونات القبيلة وتاريخها وتراثها وأبناءها أينما كانوا و كيفما كانوا ، وبمختلف جهاتهم وديارهم وأوطانهم ومناطقهم ، وبمختلف مستوياتهم الإجتماعية والمعيشية والتعليمية والثقافية والمهنية والعملية والحرفية ، ورغم تباعد ديارهم وبلدانهم و مواطنهم ومناطقهم ، ورغم تباعد أماكن ميلادهم ونشأتهم وإستقرارهم وإستيطانهم وإقامتهم وعملهم ، ورغم تعدد وكثرة أسرهم وعائلاتهم وعشائرهم وبطونهم و فروعهم ، وتنوع وتعدد إنتماءاتهم وهوياتهم الوطنية والجهوية والمناطقية والمكانية والإقليمية والثقافية والمجتمعية ، وهي كذلك قصيدة شاملة وجامعة وموحدة لكافة أبناء القبيلة سواء الذين يعرفون ويجيدون و يتحدوثون لغة ولهجة المراريت ( لهجة الإبرنق ) أو الذين لا يجيدونها أو لا يعرفونها ولا يتحدثونها سواء الذين فقدوا لغتهم ولهجتهم الأم ( لغة ولهجة المراريت- الإبرنق ) وإكتسبوا لغات ولهجات أخرى جديدة بسبب إختلاطهم وتداخلهم وإندماجهم وتعايشهم وإستيطانهم وسكنهم وإقامتهم وسط شعوب وقبائل ومجتماعات أخرى لها لغتها ولهجاتها الخاصة ، أو الذين لم يتعلموا لهجة المراريت أصلاً منذ الصغر لأي سبب من الأسباب ، فكل هؤلاء هم مراريت في الأصول والجذور حيث تجمعهم وتحتويهم وتوحدهم الأصل الواحد في الدم والنسب الواحد لقبيلة المراريت الأم (الابرك) ويرجعون الى ” سلف ” واحد ، والى ” جد “واحد ، و الى ” أب “واحد ، و هم من ” سلالة ” واحدة ، فهم في النهاية أخوان وأبناء عمومة وخؤولة ، أصلهم وساسهم وقعرهم واحد و من ” أب ” واحد تفرقوا وكونوا وأسسوا أسر كثيرة ثم عائلات عديدة ثم عشائر كبيرة ثم بطون ثم فروع مختلفة ثم قبيلة كاملة وشاملة لهم ( قبيلة المراريت )، فهم مراريت في الأصل والأساس ، لهم حق الأنتماء والأنتساب والولاء والمشاركة والتمثيل والحماية والرعاية والأهتمام والدعم والتأييد والمساعدة والمعاونة والمناصرة والنصرة والتعارف والتواصل أينما كانوا و كيفما كانوا ،
فمن يريد أن يعرف المزيد عن تاريخ وتراث المراريت ، عليه أن يبحث من خلال الموضوعات والمحاور والعناوين العريضة والإشارات وأسماء الديار والمناطق التاريخية الواردة ضمن فقرات وأبيات القصيدة بإعتبارها رأس الخيط للبحث والوصول الى الحقائق التاريخية والمعلومات المتصلة والمتعلقة والمرتبطة بها والتي تخص قبيلة المراريت في تاريخها الطويل الممتد لألاف السنيين ( العصور القديمة ، العصر الحديث ، العصر الحالي /المعاصر ) .
وللحقيقة والتاريخ ، نحن موجودين ومنتشرين على إمتداد ربوع السودان وخارج حدوده منذ فجر التاريخ ، ولنا دورنا التاريخي المشهود في كل مجالات الحياة ، ونحن شركاء أصيلين في تحرير و إستقلال الوطن و تأسيس السودان الحديث وبناء ونهضة وتنمية وتطور وتقدم الدولة ورقي وتقدم شعبها ومواطنيها ، وكون نحن قبيلة مسالمة ومحبة للسلم الإجتماعي والتعايش السلمي والإستقرار والتسامح والتصالح ، ومحترمة لحسن الجوار وأسس وآداب العيش المشترك ، وملتزمة بالعهود والإتفاقيات والمواثيق وعدم الأعتداء على ديار وممتلكات وحقوق وحرمات الأخرين ، فإن هذا ليس مدعاة لظلمنا والأعتداء علينا والنيل من رموزنا وديارنا وهويتنا ، ومحاولة طمس تاريخنا وتراثنا ، وتجاوزنا وتجاهلنا وتهميشنا ، ونكران مشاركاتنا وإسهاماتنا المقدرة والمعتبرة و دورنا الحاسم في صناعة وإحداث كثير من التغييرات والتحولات الإجتماعية والأقتصادية والسياسية والدينية والثقافية على مر تاريخ شعوب المنطقة كلها ، وليس سبباً لغمض و هضم حقوقنا الأصلية الطبيعية والموروثة و المكتسبة و المشروعة والمستحقة ( شرعاً ودستوراً وقانوناً وعرفاً ) سواء على المستوى المحلي والوطني أو الأقليمي والدولي .
– ونحيطكم علماً أنه لقد طلب مني بعض الأخوة من أبناء القبيلة أن أقدم وأعرض وأعطي هذه القصيدة لفنان المراريت الأول المبدع الرائع العملاق (أبكر مراريت ) ليقوم بإلقاءها أو لحنها وأداءها والتغني بها أثناء فعاليات مؤتمر ( وثبة ) ديلو للتعايش السلمي بين القبائل الحدودية المجاورة لدار المراريت ، و المزمع إنعقاده في مايو القادم ( مايو 2014 م)
ونأمل أن تسهم وتؤدي هذه القصيدة الى تحقيق الأتي :
1 – تشجيع وتحفيز ودفع وحمل أبناء قبيلة المراريت الى حيث الإهتمام بتاريخ وتراث ورموز ومؤسسات وأعيان وديار القبيلة ، والى حيث الإهتمام والبحث عن الذات والأصول والأنساب والقيم الأصيلة النبيلة للمراريت وتأكيدها وإظهارها والإلتزام بها أينما كانوا وكيفما كانوا من أجل الحفاظ على الصورة المشرقة والمشرفة والسمعة الطيبة للقبيلة وأبناءها و رموزها وأعيانها و أعلامها.
2 – أن تحقق وحدة مكونات قبيلة المراريت وتعارف وتواصل وتعاون وتلاحم وتناصر وتماسك أبناءها ، والتمسك بديار وأراضي وأوطان أسلافنا الأوأئل وأجدادنا القدماء ، فالإيمان العميق والقناعة الراسخة بوحدة الأصل والدم والنسب تقود الى الشعور بوحدة الماضي والتاريخ والتراث ، وهذا يخلق إحساس صادق وحتمي بوحدة الانتماء والولاء للقبيلة ، وهذا بالتاكيد يرسخ مفهوم الماضي الواحد والحاضر الواحد والمستقبل والمصير الواحد ، وبالتالي يعمل على قيادة وتوجيه ودفع وحمل أبناء القبيلة الى ما يحقق أهدافهم وغاياتهم المنشودة ، إنطلاقا وتاسيسأ على مبدأ .. الكل يحتاج للكل ، القوي يحتاج للقوي ليزدادا قوة على قوة ، ويحتاج للضعيف ليزدادا قوة أكثر… والضعيف يحتاج للضعيف ليقويا ، ويحتاج للقوي ليقويا أكثر فأكثر ، فالكل محتاج للكل ، والناس بالناس والكل برب العالمين ، وإن هذا يؤدي بالضرورة الى وحدة الرأي والكلمة والصف من أجل تحقيق أهداف عدة ومصالح شتى في المستقبل القريب والبعيد وغايات دنيوية واخروية ، للاجيال القادمة وللقبيلة كلها أفراداً وجماعات وللمجتمعات التي تشكل القبيلة جزءاً اصيلاً من مكوناتها ونسيجها الاجتماعي والثقافي والسياسي ، وتسخير القبيلة وأفرادها لخدمة المجتمع والدولة ( الوطن والمواطن ) ، ومن ثم المشاركة في دوائر إتخاذ القرار ورسم السياسات الاجتماعية والاقتصادية وإستيعابهم في مواعين السلطة على المستوى المحلي والولائي والاتحادي بما يمكنهم في الاسهام في تنمية وتطور وتقدم الوطن ، فالناخذ كلنا بهذه المفاهيم والتوجهات والتصورات والرؤىوالأفكار لتحقيق مزيدا من الإلتحام والترابط والتواصل والتعاون والتناصر بين مكونات القبيلة للإرتقاء بوحدة القبيلة وتعزيز تماسك ابنائها .
3 – معرفة الماضي وربطه بالحاضر كضرورة حتمية لصياغة المستقبل.
4 – التعبير عن الذات المراتية في تفاعلها المتصل والمنسجم مع الواقع المعاش والتخلص من رواسب الماضي ، وفهم ومعايشة ومسايرة الحاضر ، وتأسيس وبناء المستقبل وتحديد المصير .
5 – تحقيق وحدة وجدان أبناء القبيلة وإنسجامهم وتفاعلهم وتواصلهم مع بعضهم البعض من خلال وحدة معاني ودلالات ومغازي وموضوعات ورسالة القصيدة ، والسعي لإخراج وتحرير البعض من دائرة الإحساس المرير والشعور بمرارة وخيبة بعض الإخفاقات والإنتكاسات في بعض مجالات الحياة مما دفعهم للتراجع والتقوقع والإنزواء والإنكفاء والإنسحاب من مسرح الأحداث ومجراياتها ومن الفعاليات الأهلية والإجتماعية وآثروا وفضلوا إبتعادهم وتجاهلهم لكل ما يتصل ويتعلق بتاريخهم المجيد وتراثهم الأصيل وقيمهم النبيلة وقبيلتهم العريقة ومناسباتها وفعالياتها وهمومها وتطلعاتها ومشاكلها وماضيها وحاضرها ومستقبلها ومصيرها ، ونأمل أن تسهم هذه القصيدة في إعادتهم لحضن القبيلة والى دائرة الأهل والعشيرة ، ونقول لهم ( العِز أهل ).
6 – إستدعاء الحقائق المجردة من ذاكرة التاريخ بكل ما شهده من أحداث و وقائع وتحولات وتطورات وتغييرات في مختلف مجالات الحياة ، لكشف الحقائق التاريخية وصياغتها كما هي لا كما يدعيها ويتمناها ويريدها البعض ، وتوضيح تفاصيل وحقائق واقع وحال ماضي وحاضر حياة الشعوب والقبائل التي بيننا وبينهم ماضي وتاريخ مشترك ، وديار و مواطن ومناطق مشتركة ، وإسهامات وأدوار مشتركة ومتكاملة في إسقاط وتأسيس وتوسع وقوة نفوذ وعظمة عدد من السلطنات والممالك في الماضي البعيد والقريب ، وما كانت عليه وما آلت إليه أوضاعهم الحياتية ( الإجتماعية والدينية والإقتصادية والثقافية والحضارية ) ، والإستشهاد بها والإستدلال عليها وأقامة الحجج على منطق سليم في تناولنا وحديثنا في التاريخ والتراث والقيم ، وفي تعاطيينا مع أحداث وقضايا اليوم والعصر الحالي ومتطلباته و شرائط الواقع المعاش المُتمرحل والمُتطور بتسارع أحداثة وإقاعاته ، والسباق المحموم على الموارد والسلطة والثروات والمراكز وبسط النفوذ .
6 – نفض ذاكرة الناس من الغبار والرواسب التي غطاءها غبار النسيان والإهمال لتاريخ وتراث القبيلة ، والعمل على إظهار وتبيان الحقائق التاريخية التي تنساها البعض و تعمدوا نسيانها وتجاهلها وتجاوزها ، بل وحاولوا تغييرها وطمسها لشيء في نفس يعقوب ، ولكن سيظل تاريخنا وتراثنا ومناراتنا خالدة وراسخة وشامخة وإرث لا ينضب .

7 – توجيه بوصلة مجتمع المراريت نحو ما يخدم مصالحهم وتقدمهم وتطورهم ووحدتهم وإنسجامهم وتضامنهم وإستلهامهم الإرث التاريخي الحضاري لقبيلتهم على المدى الزمني البعيد أو من خلال إستقراء الحاضر برؤية ثاقبة بكافة مقوماته ومتطلباته الأبرز والأكثر حضوراً وإلحاحاً للإنطلاق في إرساء المداميك القوية لبنيان مجتمع المراريت ، وبما يحقق له نمواً متدرجاً نحو بلوغ الآمال العراض والتطلعات والغايات المنشودة الى الرقي والإزدهار في سياق البناء الكلي المدروس بحصافة وحنكة وفق إستراتجية موائمة لمجريات الحداثة وتطور العصر وإحتياجات الحاضر وأفاق المستقبل .

بقلم الباحث الأستاذ / إبراهيم إسحق أبكرعمرالأنصاري ….
25 أبريل 2014م

توثيق وطباعة ونشر – لجنة الأماسي للبحث والتوثيق التاريخي لقبيلة المراريت
إدارة / البحث والتوثيق والنشر – أبريل 2014م – المنسق والمشرف العام المهندس/ الطيب عثمان علي – القاهرة ورئيس/ رابطة أبناء المراريت بجمهورية مصر العربية
جميع الحقوق الأدبية والفكرية محفوظة / للكاتب والباحث والمؤلف إبراهيم الأنصاري
وحقوق الطبع والنشر محفوظة / للجنة الأماسي للبحث والتوثيق التاريخي لقبيلة المراريت
رقم الإيداع في مكتبة الأماسي الإلكترونية 2014/ 02-1
وعلى كل من يقتبس من هذه الإصدارة أو هذا المنشور عليه الإشارة إلى المصدر و ذكر إسم الكاتب والمؤلف
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة والأراء المنشورة والممهورة بأسماء كاتبيها لا تعبر بالضرورة عن رأي و وجهة نظر اللجنة

 

لجنة الأماسي للبحث والتوثيق التاريخي لقبيلة المراريت

بالتعاون والتنسيق
مع رابطة أبناء المراريت بالمملكة المتحدة ( بريطانيا )
توثق و تنشر
قصيدة ( ديلو حاضرة ومنارة المراريت (
و
سيرة ومسيرة مؤلف قصيدة ( ديلو حاضرة ومنارة المراريت ) + دوافع و دواعي ومناسبة تأليف القصيدة

 

الكاتب والباحث / إبراهيم إسحق أبكرعمرالأنصاري

هذه المقالة كُتبت في التصنيف شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.