د.جبريل إبراهيم في حوار مهم : لاتستطيع أي قوة اعتقال الصادق المهدي دون اذن الرئيس.. الصادق المهدي يعتقد ان النظام سيتغير بالكلام

لا أرى أي مبرر في موقف المؤتمر الشعبي من معارضة النظام الى التماهي الكامل معه

حوار عبدالوهاب همت

الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة, نائب رئيس الجبهة الثوريه طرحت عليه الراكوبه عدد من الاسئله وبهدوئه المعهود وأفكاره المرتبه والمتسلسله, يجيب على كل الاسئله الساخنه والبارده بضحكه ملازمه لكل سؤال.
سألته عن رأيه في الاعتقال الذي تعرض له السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامه وامام طائفه الانصار وهل يليق ذلك برجل شرع في للدخول في حوار مع الحكومة , وجهر برأيه فيما يخص قوات الرد السريع والمحاكة التي تعرضت لها د. مريم اسحق وخنق الحريات ومن يحكم الان في ظل غياب الرئيس البشير تحت دعاوي المرض في ظل غيابه عن الساحه خلال الفترة الماضيه فقال:
نحن نعتقد ان عملية اعتقال الصادق المهدي عمليه قبيحه من قبل الحكومة ولاتليق بشخص كالسيد الصادق المهدي, رغم اختلافنا البائن معه, حيث أنهم لم يراعوا فيها لعطائه الوطني الطويل , وهذه ليست طريقه للتعامل مع القيادات السياسيه, نحن كنا نعتقد ان الحكومه ربما ارادت ان تكون جاده في مسعاها نحو الحوار الوطني والحريات, وبعض الناس اعتقدوا ان يجربوا, والصادق أحد هؤلاء, ولكن الحكومه قررت اعتقاله بتهمه جنائيه , واضافوا لها كميه من المواد الجنائيه. بعض المراقبين قد يرى ان المسأله مجرد خديعه ومناورة, واذا كانت كذلك فان الطرفين خاسر الحكومه بالتأكيد خاسرة لانها تكون قد دقت آخر مسمار في نعش الحوار والان المجتمع الدولي والاقليمي والسوداني أيقنوا تماما ان الحكومه غير جادة في موضوع الحوار, هذا اضافة الى موضوع محاكمة الدكتورة مريم يحى, ماعاد من يعتقد ان هذا النظام جاد في أي شيء بقول مثل حرية التعبير ومحاكمة مريم أكدت للناس ان هذا النظام لايحترم أي نوع من الحريات لاحرية التعبير ولاحرية الاعتقاد ولاغير ذلك, واعتقال الصادق رساله واضحه أنهم على كفي نقيض في موضوع الحريات . صحيح قد تكون هناك جهات يسميهم الناس بالصقور داخل المؤتمر الوطني , وهم الذين سعوا في اغتيال مشروع الحوار بعد اعتقال الصادق المهدي, لكن في كل الاحوال فاذا كان المؤتمر الوطني ومن داخله غير متفق على الحوار فانه يبقى الحديث للاستهلاك, ونحن نرى ان الذي يجري في السودان لن ينتهي الا باسقاط هذا النظام وزواله الى الابد خلافا لذلك لايوجد أي أمل.

ماهو المطلوب اذا وبشكل عاجل؟
المطلوب من كل المعارضه مسلحه وغير مسلحه , منظمات مجتمع مدني من اتحادات نساء طلاب شباب ..الخ.. عليهم توحيد صفوفهم لمواجهة هذا النظام والعمل على اسقاطه بكل الوسائل المتاحه, ولو انتظرنا (شفة الجمل لتسقط ومن ثم نأكلها) فان انتظارنا سوف يطول , وهذا النظام لن يحتاج الى تجريب لاكثر من 25 عاما, ولابد للشعب ان يحسم أمره بشكل قاطع ويتوحد كله لاسقاط هذا النظام, ويكون نوع من اهدار الوقت الحديث عن الوصول الى أي نوع من التوافق مع هذا النظام ويكفي أن النظام غير متفق حتى مع نفسه, اذا كيف سيتفق مع الشعب , وانا اعتقد الصادق المهدي اذا دخل في خدعه سياسيه بمراده فهو خاسر والنظام خاسر ايضا, ومهما تكن عند امرء من خليقة وان خالها تخفى على الناس تعلم, لايوجد شيء يمكن اخفاؤه والحكايه سوف تكون خصما على الطرفين, لكن واضح انها ليست خدعه , انما هي صفقه سياسيه قبيحه من طرف اساء سؤ التقدير وسيس المسألة بشكل واضح, وهم الان يتحدثون عن أن القضيه جنائيه وهذا كلام يجانب الحقيقه, وكون جهاز الامن يفتح بلاغا في مواجهة شخص فهذا أمر سياسي , وقوات حميدتي والحديث عنها فان ماقاله الصادق المهدي لايختلف عن حديثه قاله غيره وهم كثر سواء من اشخاص داخل السودان او خارجه, لكن هذا التعامل القبيح مع الصادق المهدي يبدو ان وراءه غرض , وغرضهم الذي سعوا لتحقيقه حدث عكسه تماما, وقد استعطفوا الناس تجاه الصادق المهدي , وهم خسروا الصادق المهدي بالكامل.

هل تعتقد أن هناك مجموعات داخل المؤتمر الوطني استغلت غياب الرئيس لاسباب المرض وتحاول قطع الطريق أمام أي شكل من الحوار ولتثبت قوتها بدأت باللاهثين نحو الحوار بلا شروط؟
أنا لاأظن ولايعقل أن تستطيع جهة ما وتقوم باعتقال الصادق المهدي من غير اخطار الرئيس البشير, الا اذا ظنت هذه الجهة أن الرئيس ليس في وضع يؤهله ليقوم بمهامه الرسميه وبالتالي يكون قد سطى على القرار ودفع في هذا الاتجاه, واما ان الرئيس نفسه أسير لجهاز الامن وهو الذي يعتقل ويفرج عن الناس بعيدا عن سلطة الرئيس, واذا كانت هناك جهة قد اتخذت مقل هذا القرار دون الرجوع الى الرئيس فهذا يعني انها هي الجهة الحاكمة بشكل عملي. وهناك كلام كثير عن أن الرئيس قد مر بمراحل صعبه بعد العمليه التي أجريت له, ربما استغل بعض الناس هذه الفرصه لاتخاذ مايرونه مناسبا أو لتعطيل عملية الحوار , واذا كان جهاز الامن هو الذي اتخذ هذا القرار فهذا يعني انه هو الجهة الحاكمه , اذا لم يرجع الى الرئيس, واذا كانت هناك جهة سرقت القرار في غياب الرئيس بسبب المرض فهذا أمر خطير وبمثابة انقلاب , ولو الرئيس بكامل وعيه قد اتخذ هذا القرار بعد أم ملأ الدنيا بحديثه عن الحوار يكون قد سقط سقطة مدويه امام الجميع.

في حالة غياب الرئيس فان نائبه هم من يقوم بمهامه في الوضع الطبيعي كما نعلم, هل تعتقد ان جهاز الامن يمكن ان يقدم على مثل هذه الخطوة دون الرجوع الى نائب الرئيس ويفعل مايشاء؟
هذا من غير المفروض أن يحدث لان نائب الرئيس الفريق بكري حسن صالح نفسه غير بعيد عن الاجهزة الامنيه, ولقد كان مشرفا عليها بنفسه لفترة طويله ومن الطبيعي ان ارادوا ان يتخذوا قرارا كهذا ان يذهبوا اليه ويتفقوا معه, الامر الثاني وحسب التقارير التي ترد الينا فان بكري حسن صالح متحمس لموضوع الحوار خلاف مجموعات علي عثمان ونافع وغيرهم , وهو كما يقال متفق مع الرئيس في موضوع الحوار وكون بكري يقبل بتعطيل الحوار بهذه الصورة فهذه لايستطيع الناس تفسيرها, ولا الطريقة التي تمت بها , لكن اذا صورت بهذه باعتبار ان بكري حسن صالح قد قبل ذلك يكون قد استخدم تماما وسوف يندم على هذا القرار ندامة شديدة.

مع كلما يحدث فان الاحزاب الراغبه في الحوار عقدت آخر اجتماع لها في دار حزب الامه قبل 4 أيام والتزمت بارسال من ينوب عنها لمقابلة الرئيس ومناقشة أمر اعتقال الصادق المهدي معه هل تعتقد بجدية هؤلاء الناس؟
أنا والله أشك شكا عظيما في هذا الموضوع , عمليا لاتوجد أحزاب هناك المؤتمر الشعبي ومايسمى بأحزاب الوفاق الوطني, هؤلاء هم من اجتمعوا.

مقاطعة..من المحرر بماذا يمكن ان توصف الانقلاب الذي حدث داخل المؤتمر الشعبي؟
الانقلاب الذي حدث داخل المؤتمر الشعبي وبالتالي تحولهم 180 درجه من المعارضه الكامله الى التوافق الكامل مع النظام , هذا أمر محير لكل الناس, قد تكون للمؤتمر الشعبي مبرراته وأسبابه, ولايستطيعوا أن يقولوها للناس, لكن الشعب لايرى ولن يقبل اي مبررات في التحول المفاجيء لموقف المؤتمر الشعبي من المعارضة الكامله الى التماهي مع النظام, لااحد حتى الان واجد لاي تفسير لهذا الموضوع , وانا اعتقد ان الحديث عن الحوار قد اصبح غير مفيد لانه لم يعد هناك حوار. النظام أثبت أنه غير راغب في الحوار وباعتقال السيد الصادق المهدي هم أرسلوا رسالة واضحه المعالم أنهم لايرغبون في الحوار والسؤال لماذا يصر المؤتمر الشعبي أو تصر بعض الاحزاب الراغبه في الحوار, لو أن هناك اصلا أحزاب لتقول نريد أن نذهب في خط الحوار؟ هذا هو السؤال هل هناك حوار كي يذهب الناس في هذا الاتجاه؟

هل تعتقد ان المؤتمر الشعبي يريد أن يدخل السلطه بعد ذهاب العناصر المناوئه له ومن ثم الانفراد بمن تبقوا في السلطه؟
أنا لاأفتكر أن ناس المؤتمر الشعبي بهذه الدرجه من الغباء , وأنا أعرف أنهم أناس لديهم خبرة سياسية طويله وعلى رأسهم الشيخ حسن الترابي, ولم يصفهم أي شخص من قبل بالغباء السياسي, وأنا لااعتقد أنهم لايحسبون حسابات سياسيه دقيقه, وانت عندما تضع بيضك كله في سله هذا النظام فانك تخسر بدلا من ان تكسب, خاصه اذا لم يشارك في الحوار كل الناس, لانه يصبح بدون قيمه.

مقاطعه.. ولو كانوا انطلقوا منطلقا انتهازيا في هذا الموقف؟
لو كان موقفهم انتهازيا كما تتصور أي غياب الاخرين ويثقون في موقف الحكومه فهذه لاتنطلي على احد والجهة التي تمد يدها لك اليوم سوف تعضيك في نفس اليد التي مدتها لك بالامس, وهم ومما تذوقوه من مرارات من هذا النظام ليست ببسيطه ويجب ان يكونوا قد اتعظوا , لكن حكاية ان ينفردوا بالسلطه وان يتوحد الاسلاميون مرة اخرى فهذا أمر تجاوزه الناس.

المواقف التي صم بها الاستاذ كمال عمر الامين السياسي للمؤتمر الشعبي آذان الناس أين هي الان والى ماذا تعزوها؟
كما قلت لك أنا أفهم ان كمال عمر شخص منضبط تنظيميا ولو التنظيم الخاص به رسم خطه فهو مطالب أن ينفذ خط تنظيمه , وهذه ليست اهواء شخصيه , ولو المؤتمر الشعبي قرر أن يهادن هذا النظام ويتماهي معه ويقبل الحوار من غير شروط ففي هذه الحاله ماعلى ابن التنظيم البار الا وان يطيع وينفذ خط التنظيم, هذا مفهوم بالنسبه لي مع كمال عمر, لكن الذي لاأفهمه ان المؤتمر الشعبي يقلب الموضوع كله جملة وتفصيلا من غير أن يعطي الشعب أي تفسير, هم في النهايه كأي حزب سياسي في البلد مطالبون بأن يبرروا مواقفهم للشارع السوداني لان الشارع يريد أن يفهم من الاحزاب ولابد لك من ان تقنع الشعب لانك في الاخير تريد ان تحكم الشعب, كما ذكرت لك حتى الان انا لاارى ان هناك أمرا مبررا للمؤتمر الشعبي ليقبل الدخول في الحوار مع الحكومه , وهذا موضوع غير واضح بالنسبة لنا وعلى المؤتمر الشعبي ان يقنع الشعب السوداني بأهمية الحوار وبعد أن يقنعوا الشعب عليهم ان يقنعوا القوى السياسيه الاخرى ليدخلوا معهم هذا الحوار ومن غير شروط.
حتى هذه اللحظة فان هذا الامر لم يحدث , وهذا تقصير من جانب المؤتمر الشعبي.

هناك حديث منسوب للدكتور الترابي يقول فيه انه يستطيع احضار القوى المعارضة للحوار, هل تعتقد أنه ممسك بمفاتيحها ويعرف نقاط ضعفها؟ ما الذي يجعله يصرح بثقه شديدة في أمر كهذا؟
أنا لم اسمع بهذا التصريح ولااستطيع أن أبني حديثي على شيء لااعرفه, اذا كان قد قاله أو لم يقله, لكن اذا ادعى اي طرف في السودان بغض النظر عن الترابي او الصادق او الميرغني أوجبريل ابراهيم ..الخ.. اذا ادعى اي شخص أنه يملك مفاتيح الاخرين فهذا ادعء باطل ولايمكن لاي شخص أن يأخذ قرار باسم تنظيم لاينتمي اليه لان التنظيمات هي التي تحدد وتقرر مصلحتها ومصلحة شعبها وقد تخطيء وقد تصيب لكن في الاخير التنظيمات المعينه ومن داخلها هي التي تقرر مصائرها, لااستطيع مثلا ان اقول ان الحزب الشيوعي في مقدوره احضار كل اليساريين, وان د الترابي في مقدوره ان يحضر كل الاسلاميين, ولانحن يمكن ان ندعي انه في مقدورنا احضار حملة السلاح, هذا اذا حدث يكون نوعا من الادعاء الباطل, كل تنظيم لديه قراراته والناس احيانا تتفق على تحالفات ولكن الرأي في الاخير رأي التنظيم ولااعتقد ان د الترابي بخبرة 50 عاما في السياسه يمكن ان يقدم على خطوة سياسيه كهذه لانها سياسة قطيع غير معمول بها الان..

خلال الفترة الماضيه سافر د الترابي الى الدوحه وبعد وصوله اليها بيومين سافر أمير قطر الى السودان وطار الرئيس التشادي ادريس دبي والتقاكم في باريس والشارع يقول هل تحرك الاسلاميون للتوحد مرة أخرى ولماذا يحدث ذلك في فترة واحدة؟
أولا نحن من فتحنا منبر الدوحه ونحن من قدم ادريس دبي الى القطريين لانه لم تكن لديه صله بهم, ونحن اصلا اذا أردنا الذهاب الى الدوحه فالطريق سالك أمامنا تماما ولانحتاج اصلا لمن يمهد لنا الطريق وأهل الدوحه يعرفوننا جيدا , وربط لقاءنا مع الرئيس دبي بما حدث في قطر هذا كلام بعيد عن الواقع, لكن لاتنسى ان الرئيس ادريس دبي عقد مؤتمرين في أم جرس وربما كان يأمل أنه في حال خروج المؤتمرين بشيء ربما يدفع بهم الى قطر, حتى يكون الاخراج عبر قطر, لكن نحن ليس لدينا مشكلة في الوصول الى قطر ان شئنا, هذه واحدة والثانيه, نحن لانعرف حقيقة ماذا فعل شيخ حسن الترابي في لقاءاته مع القطريين ولانعرف ماذا دار بين أمير قطر وحكومة السودان في الخرطوم, ليس هناك شيء واضح لكن المؤكد أننا لسنا طرفا في أي من النقاط التي ذكرتها ولم يستشيرنا أحد لاقبل ولابعد هذه اللقاءات ولا الى أين تسير , ولايوجد تواصل بين هذه الاطراف, نحن لدينا مشروعنا الذي في سبيله اضطررنا الى حمل السلاح

هل هو لتوحيد الاسلاميين في السودان؟
لاأبدا لم تكن وحدة الاسلاميين هي غرضنا .

هل تعتقد أن الايد يلوجيا أولويه الان في السودان؟
لا لااعتقد ان الايديولوجيا أولويه الان في السودان حاليا, يعني في الثقافه السودانيه التي سادت منذ الاستقلال (ثقافة النخب) أي أنك اما ان تبقى يساريا أو أخا مسلما أو جمهوريا أو حزب أمه ..الخ.. برؤيه ايديولوجيه, هذا ترف. الان المواطن السوداني يريد ان يجد الماء ليشربه وحبة الملاريا ليتعالج بها وفصلا دراسيا كي يتعلم فيه التلاميذ. الان الايدويلوجيا لامكان لها, اذا توحد اهل اليسار أو الاسلاميين أوغيرهم لن يكون ذلك في مصلحة السودان, نحن لانريد للناس ان يتحوصلوا في دائرة الاسلاميين او اليساريين.

إذاً لماذا تسعون؟
نحن نسعى لاقامة نظام جديد يجمع شمل أهل كل السودان تكون هناك ديمقراطية توافقية حقيقية وحتى الاقليات التي لا تستطيع ان تكون قوة لابد أن يكون لها صوت داخل البرلمان السوداني والسودان ليخرج من هذه الوهدة التي دخل فيها نحن محتاجين لديمقراطية توافقية ومحتاجين لسماع كل الاصوات نحتاج إلى كل ما يجمعنا أهدافنا واحدة ووطننا واحد وهمنا واحد.
عقب لقاءكم بالرئيس ادريس دبي ماذا اثمر عن ذلك؟

الشئ الذي يمكن قوله قد وصلتنا أنه وبعد ذلك اللقاء وصلتنا دعوة شفاهية من الحكومة التشادية وقد طلبوا منا الحضور لمقابلة القيادة التشادية بانجمينا ولم يحددوا موعداً لذلك ولم تصلنا دعوة رسمية مكتوبة, ونحن لم نتخذ قراراً بعد بالذهاب من عدمه وسوف ندرس هذه الدعوة بكل جوانبها المختلفة وهناك جهات رفضت واخرى موافقة.

هل ستتطالبون باي ضمانات؟
نحن حتى الآن لم نحسم قبول الدعوة وإذا اتخذنا قراراً بالذهاب الى هناك لابد من ضمانات وكذلك سنفكر ماذا سنفعل هناك, ولأننا نحتاج لاشياء كثيرة لا بد أن نطمئن على كل شئ ومن ثم نحدد الذهاب من عدمه.

أنتم كجبهة ثورية إلى اين وصلتم مع قوى الاجماع؟
نحن مساعينا حثيثة ليست مع قوى الاجماع فقط انما مع كل المعارضة السودانية ونسعى للالتقاء بها في مكان ما خلال مقبل الايام القادمات ونحن متفائلين جداً اً في أن نعقد اجتماعاً خلال اسبوعين أو ثلاث من الآن مع قوى المعارضة السودلنية في موقع محايد لنتفق على برنامج حد ادنى ونذهب لنرى بقية التكاليف.
هل لديكم اي اتصالات مع مجموعات اخرى داخل حزب الامة ليغيروا رأيهم في عدم مواصلة الحوار مع المؤتمر الوطني؟ نحن على اتصال بحزب الامة ونتصل بالدكتور ابراهيم الامين وباطراف مختلفة داخل حزب الامة ونتحدث معهم بشكل مستمر ونقول لهم راينا بوضوح شديد جداً ومن حقهم أن ياخذوا برأينا أو يرفضونه.
الاخ الصادق المهدي اعتقد ان هناك اشخاص كثيرين عندما يتقدم بهم العمر فانهم لا يرون اي رأي صحيح سواء رأيهم وهذه مشكلة الصادق المهدي الآن واضح انه لا يستمع الى تنظيمه ولا إلى الآخرين وها هو الآن يرى بام اعينه نتائج ما يحدث ونحن نعتقد ان الصادق المهدي إذا عاد وقيم الامر تقييماً صحيحاً سوف يكتشف ان دخوله في هذا الحوار غير مفيد وإذا كان يعتقد ان هذا النظام يمكن أن يتغير بالكلام فذلك لن يحدث وفي النهاية لا بد أن تكون كل الخيارات مفتوحة للمعارضين. أما بالطريقة التي يهادن بها الصادق المهدي ويدخل أحد ابنائه للقصر والآخر إلى جهاز الامن فان الشعب لن يلتفت اليه ليسمع كلامه وهو يحتاج لتغيير استراتيجيته ونحن سوف نتحدث إليهم وإلى كل المجموعات.
تعليقات 0

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.