الطريق المسدود:الصراع في ولاية النيل الأزرق ملخص العدد الجديد عن مسح الأسلحة الصغيرة

http://www.smallarmssurveysudan.org/fileadmin/docs/working-papers/HSBA-WP31-Blue-Nile.pdf
تحلل ورقة العمل “الطريق المسدود:الصراع في ولاية النيل الأزرق” السنتين الأوليين من الصراع المتجدد— ما بين سبتمبر / أيلول 2011 وحتى يونيو / حزيران 2013. وتستند ورقة العمل بشكل كبير على أبحاث ميدانية أجريت في جنوب ولاية النيل الأزرق وجنوب السودان خلال الفترة من نوفمبر / تشرين الثاني وحتى ديسمبر / كانون الأول 2012.
وتسهب هذه الورقة في تناول الاتجاهات التي تمثل سمات الصراع الأساسية، وتوضيح أوجه تشابهه واختلافه مع الحرب في جنوب كردفان والتي تخوضها أيضاً الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال. كما تقوم الورقة بعرض الأطراف المسلحة الرئيسة، وتحدد العتاد العسكري من قبل كلا المعسكرين، وتصف الآليات التي أوجدتها الحكومة لإمداد الميليشيات المحلية والقوات شبه العسكرية. كما تستعرض الورقة تطور الأزمة في ولاية النيل الأزرق من حيث آثارها الأمنية والإنسانية المدمرة على المدنيين وكذلك على المشهد السياسي على الصعيدين المحلي والإقليمي. ويمكن تنزيل التقرير عن طريق الموقع الإلكتروني:

http://www.smallarmssurveysudan.org/fileadmin/docs/working-papers/HSBA-WP31-Blue-Nile-Arabic.pdf
وفيما يلي بعض النتائج الأساسية:
• رغم المكاسب الأولية وقصيرة الأمد التي حققتها قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال وبعض الانتصارات خلال النصف الأول من العام 2013، إلا أن التوازن السياسي للصراع يبدو إلى حد بعيد في صالح الحكومة وقواتها الحليفة . فقد نجحت القوات المسلحة السودانية في حصر حركة المتمردين في الجزء الجنوبي من الولاية وفي إعادة بسط سلطتها على الكثير من المواقع الاستراتيجية الهامة التي تمت السيطرة عليها مؤقتا من جانب الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال.

• عبر مزيج من التفوق الجوي والحملات البرية واسعة النطاق للقوات المسلحة السودانية في النيل الأزرق، والتي كانت غالبا ما تتم جنبا إلى جنب مع الميليشيات المجندة محليا والقوات شبه العسكرية، أعادت الحكومة استنساخ استراتيجية مكافحة التمرد التي سبق وأن إنتهجتها في دارفور وجنوب كردفان.
• بعكس ما تم توثيقه في جنوب كردفان، لم تستول الفرقة الثانية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال سوى على مخزونات عتاد عسكري محدودة من الحكومة وقواتها الحليفة . وقد أدت القدرة المحدودة للحصول على الأسلحة من خلال الإستيلاء بالقوة إلى الحد كثيرا من قدرة المتمردين على المواجهة العسكرية مع القوات المسلحة السودانية وقواتها الحليفة.
• استطاعت قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال من الحصول على مواد مخازن الحكومة السودانية في جنوب النيل الأزرق قبل بدء الصراع.
• يتضمن العتاد الذي غنمته الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بشكل رئيسي على أسلحة من عيار أسلحة حلف وارسو ومخازن صغيرة نسبيا من الذخيرة. أما العتاد الذي تم فحصه فقد صنع في بلدان مختلفة، بما فيها بلغاريا، الصين، تشيكوسلوفاكيا سابقا، إيران، جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة، السودان، ويوغوسلافيا السابقة.
• وكان عمر القسم الأعظم من الأسلحة والذخيرة التي استولت عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال يزيد على عشر سنوات، باستثناء سبطانة هاون من عيار 82 ملم سودانية الصنع (تم إنتاجها في العامين 2007 و2008)، وقذائف هاون من عيار 82 ملم (تم إنتاجها في العام 2006)، وذخيرة من عيار 7.62 R54X (تم إنتاجها في العامين 2008 و2009)، وذخيرة مصنوعة في الصين عيارها 12.7 108x ملم (تم إنتاجها في العام 2010).
• تعمل الفرقة الثانية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بمعزل تام عن مكونات الجبهة الثورة السودانية، بما فيها الفرقة الأولى للحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال في جنوب كردفان.
• يبدو أن الدعم المباشر المقدم من حكومة جمهورية جنوب السودان والجيش الشعبي لتحرير السودان إلى المتمردين في النيل الأزرق قد توقف لبضعة أسابيع بعد معاودة الصراع على الرغم من أن التمرد مازال يستفيد من التعاطف السياسي في أوساط بعض النخب الحاكمة في جنوب السودان.
• تسببت عودة الصراع في النيل الأزرق في توسيع انعدام الأمن الغذائي للمدنيين واستمراره، فضلا عن انقطاع في توفير جميع الخدمات الأساسية تقريبا، بما فيها التعليم والرعاية الصحية. وبحلول نوفمبر / تشرين الثاني 2013، كان حوالي 154,000 شخص قد استقروا في مخيمات اللاجئين في جنوب السودان وإثيوبيا. بالإضافة إلى ذلك، أصبح بين 80,000 و100,000 شخصا نازحين داخليا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال .
• الأزمة في النيل الأزرق نابعة في الأساس من الصراع الداخلي في السودان وليست جانبا من التوترات الأوسع بين الجنوب والشمال، على الرغم من أن للصراع الذي تجدد في سبتمبر / أيلول 2011 أبعادا إقليمية.

الصراع في ولاية النيل الأزرق، هي ورقة العمل 31 التي ينشرها مشروع التقييم الأساسي للأمن البشري في السودان وجنوب السودان التابع لبرنامج مسح الأسلحة الصغيرة. يمكن الاطلاع على جميع أوراق العمل وملخصات الإصدارات السابقة باللغتين العربية والإنجليزية على الموقع الإلكتروني: http://www.smallarmssurveysudan.org
ولمزيد من المعلومات والاستفسارات عن هذه النشرة، يرجى الاتصال ، منسق مشروع التقييم الأساسي للأمن البشري (HSBA) على البريد الالكتروني yodit.lemma@smallarmssurvey.org
ولمتابعة مشروع التقييم الأساسي للأمن البشري (HSBA) على تويتر (@SudanHSBA) وعلى فيس بوك (Sudan HSBA – Small Arms Survey)

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.