تفاصيل المعارضة التشادية في دونكي بعاشيم بشمال دارفور.

محمد نور عودو
تأكيدآ لخبر المعارضة التشادية في الأراضي السودانية وبلتحديد في منطقة دونكي بعاشيم بولاية شمال دارفور أكدت المواطنين الفارين من مناطق هشابة وأمري ودونكي بعاشيم وبرديك وقربوصلت أن قوات المعارضة التشادية المتمركزة الآن في منطقة دونكي بعاشيم جأت مع مليشيات الدعم السريع التابعة للحكومة السودانية منذ بداية شهر أبريل .
هذه القوات شاركت مع مليشيات الدعم السريع في نهب وترويع المواطنين وفي خطوة تكتيكية سحبت الحكومة السودانية مليشيات الدعم السريع الي مناطق شرق الجبل وتركت قوات المعارضة التشادية وسلمتها تلك المناطق ويقوم الآن وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين بإشراف وتوجيهات هذه القوات ولقد قام بعدة زيارات سرية لمنطقة دونكي بعاشيم برفقة ضباط كبار وبعض قادة المعارضة التشادية الموجودين في السودان.
علي حسب شهود عيان من تلك المناطق يقولون أن هذه القوات متمركزة في دونكي بعاشيم يمنعون المواطنين حتي التقرب الي منطقة الدونكي وعرباتهم تتحرك نحو الصحراء الواقع بين سودان وليبيا طوال الأيام الفائتة وهناك مشاه يسكلون الوديان والطرق الأخري غرب دونكي بعاشيم حتي وادي أمبار شرق محلية مزبت وشقيق كارو.
وأكد لي مقرب جدآ بأن الحكومة السودانية دمجت بعض قوات المعارضة التشادية مع مليشيات الدعم السريع لتمويه الرئيس التشادي وأكد المصدر بأن الحكومة السودانية بتدعم سرآ المعارضة التشادية بإشراف نائب الرئيس حسبو محمد عبد الرحمن ووزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين ولقد تم إستقبال معارض تشادي كبير يقيم في أحد دول الخليج بواسطة حسبو وعبدالرحيم محمد حسين في نفس الأيام الذي كان الرئيس التشادي يزور السودان وتم إخراج أكثر من1000 عربة لاندكروزر من ميناء بورتسودان تابعة للمعارضة التشادية قبل زيارة الرئيس التشادي لبورسودان.
وأرسلت الحكومة السودانية بعض عملاءها من أمن القائل الي بعض مدن ليبيا عبر سفارتها في ليبيا بعد تغيير السفير السابق حاج ماجد سوار وقال المصدر أن تغيير حاج سوار ليس بسبب تصريحاته لكن الحكومة السودانية لا يثق في حاج سوار في هذه العمليات وخاصة جذور حاج سوار من مدينة الفاشر ومهمة هؤلاء إستقطاب القبائل التشادية الحدودية مع ليبيا للإنضمام للمعارضة التشادية مستغلتآ حالة عدم الإستقرار في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي وهؤلاء العملاء التابعين للحكومة السودانية يتواجدون في مدن الييبية الآتية.
كفرة. تازربو. سبها. غات. أوباري . منذ فترة وهناك أخبار تقول عربات ذات الرباعي تنقل وقود ومؤن وتتحرك من هذه المدن وتتجهه نحو جبال أردي الواقعة بين ليبيا وتشاد والسودان

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.