اسلاميون يفيقون من الغيبوبة الايديلوجية : الحكومة المؤمنة تعتبر الفساد والفقر والفشل ( ابتلاءات ) وتهنيء القتلى بالشهادة !

الخسة والدناءة ( سائحون – حريات: April 27, 2014 )

اسلاميون يفيقون من الغيبوبة الايديلوجية : بعض تعليقاتهم على فساد النظام

نحمل الخير لكل الناس

كان المبلغ المختلس من مكتب والي الخرطوم 900 مليار ولكن الوالي (القوي اﻷمين) قال المبلغ هو 600 مليار فقط ثم في غمضة عين ولتغطية الفضيحة وبجرة قلم وقرار من رئاسة ( اﻷقوياء اﻷمناء) أصبح المبلغ 17 مليار وتم استرجاعه وتم اطلاق المختلسين ﻷن (نيتهم ما كانت السرقة) .

………………..

اسعد التاي

 البعرة تدل على البعير… و الخضر يدل على البشير

اسعد التاي

 عمارات ذات اوتاد.. و عربات مصفرة العداد.. و منظمات تديرها وداد … و جضوم و حاجات تانية غلااااااد… افلا يدل ذلك على انتشار الفساد؟؟؟!!!

عوض الحاج

يجازي محنك يا اسعد.. بلا ما ذكرته يدل علي الفساد واستغفال العباد… وسرقة المال والعتاد.. ودا كلو من وداد.. في داعي بيوت وعمارات ودهب استيراد… لحدي ما الرماد كال حماد… (الفاتحه علي روح الاقتصاد) .

………………….

راشد عبد القادر

( جرى جرى ود المره ) هكذا كنا نهتف للذى يجرى نعايره بجبنه وخوفه

ونكتب المرأه كما ننطقها (مره)

ومن يجرى اليوم (ود المره) الجبان الرعديد الخواف (وو شينق دونق) رئيس الوزراء الكورى الجنوبي

فقد جرى هذا الكافر الذى لا دين له والذى لا يعرف معنى المسئولية ..

جرى من مسئوليته كرئيس وزراء واضعا مقدما استقالته فقط لان باخرة ما غرقت وبها فقط 300 ثلاثمائة راكب معظمهم من الطلاب هذه الباخرة لم يكن يقودها وليس هو مدير الموانئ ولا وزير النقل ولا عمدة المدينة التى انطلقت منها الباخرة وليس مدير المدرسة التى كان طلابها على تلك الباخرة وليست له مسئولية مباشرة على الامر

ولكن ولانه جبان رعديد قدم استقالته متذرعا بانه لم يقم بواجبه على اكمل وجه فى هذه الازمة

رغم ان كل المساعدات توفرت منذ اللحظة الاولى ومحاولات الانقاذ لم تتوقف دقيقة ولكنه لم يقم بواجبه

ولانه كافر لم يستطع استخدام مصطلحات القضاء والقدر والابتلاء

ولانه كافر لم يستطع القاء اللوم على الطقس او اهمال قائد الباخرة

ولانه كافر لم يستطع ان يبتهج ويهنئ اسر الموتى باستشهادهم مع التكبير والتهليل

ولانه كافر لم يستطع فهم تكاليف ولاية الامر والتى هى ابتلاء من الله تعالى وانه لا يستطيع ان يخلع قميصه الذى كساه اياه الله

ولانه ود مره لم يستطع ان يقول هؤلاء ال 300 قلة قليلة قياسا لملاييين الكوريين الذين تضيق بهم كوريا

ولانه فاشل لم يستطع القول ان هذا حادث واحد لا يقاس بالاف النجاحات التى شهدتها كوريا حتى اصبحت قوة اقتصادية وصناعية لا يستهان بها

باخرة واحدة …لا تقاس اصلا بالخطوط البحرية السودانية … ولكنه كافر جبان ود مره

باخرة واحده لا تقاس بالسكك الحديدية السودانية والنقل النهرى ومشروع الجزيرة ولكنه كافر جبان ود مره

300 فقط لا يقاسوا بمن ماتوا فى دارفور وجنوب كردفان وشوارع الخرطوم

ولكنه كافر جبان ود مره

هو لم يسمع بالمليارات التى تنهب ويتم التحلل منها واعتبارها ابتلاء من اللله تعالى

هو لم ير ما يحدث فى السودان ..

هذا السودان المؤمن ورئيسه المؤمن ووزرائه المؤمنين المبتلين من الله تعالى والذين لا يستطيعون ابدا تغيير اقدار الله تعالى فقرا وجهلا وقتلا ودمارا وفسادا ونهبا

هكذا هى الحكومات المؤمنة التى تعيد كل شيئ يحدث الى الله تعالى وتهنئ القتلى بالشهادة

و

كافرة امك يا ولدى

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.