الأمم المتحدة: هجوم الجنجويد على دارفور مشين

.قوات الدعم السريع المعروفة باسم ‘الجنجويد’ تعود إلى دارفور بعدما ساندت القوات الحكومية في القتال في منطقة جنوب كردفان على الحدود الشرقية للإقليم
العرب  [نُشر في 28/03/2014، العدد: 9511، ص(4)]
    
الهجمات المستمرة على قرى المدنيين ومخيمات النازحين
    
الخرطوم- اتهم رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور (غرب السودان) محمد بن شمباس قوات الدعم السريع السودانية بشن هجمات على قرى مدنيين، معتبرا أن ذلك “عيب” وأمر مشين.

وقال رئيس البعثة في اجتماع لقادة قبيلة الزغاوة في نجامينا يهدف إلى جلب الحركات المسلحة لعملية السلام، إن “الهجمات المستمرة على قرى المدنيين ومخيمات النازحين التي يعتقد أن قوات الدعم السريع هي من قام بها أمر مقلق وعيب وقبيح لجهودنا للحوار”.

وكانت قوات الدعم السريع والتي تعرف باسم “الجنجويد” قد عادت إلى دارفور مطلع العام الجاري بعدما ساندت القوات الحكومية في القتال في منطقة جنوب كردفان على الحدود الشرقية للإقليم، ومنذ ذلك الحين وقعت عدة هجمات على قرى مدنيين في جنوب دارفور وشماله.

ووصف مجدي الجزولي الباحث في معهد الوادي المتصدع قوات الدعم السريع بأنها “أشبه بجيش مرتزقة” يضمّ ستة آلاف رجل.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.