نظام المؤتمر الوطني عنصر الشر في الأقليم

بسم الله الرحمن الرحيم
نظام المؤتمر الوطني
العنصر الشرير في المنطقه
عامر اللكه كوكو النور

ـ المؤسف والمؤلم لكل سوداني يأتي ان سودان اليوم دوما في ذيل قائمه الدول لكل ما هو خير وفيه منفعهه للبشريه والشعوب ( الديمقراطيه ، السلام ، الحريات ، التنميه الخ ) ، ويتصدر القوائم بلا منافس في كل ما هو سيئ وشر وضرر للشعوب والبشريه ( التخلف ، الجوع ، الفقر ، المرض ، واضطهاد وانتهاك حقوق الانسان واهدار كرامته … الخ والقائمه طويله ) . ومما لاشك فيه ان الانسان السوداني أصبح محاصرا في كل شيئ ولا حول له ولا قوة وكل الشعب في سجن كبير اسمه السودان ، ولا يستطيع التعبير ولا العيش الكريم ، منذ أيام اتصل بي شخص من داخل السودان ويكاد يموت من الضحك ( فقد اصبح سعر ثلاثه رغيفات بجنيه ) وضحكت ايضا فشر البليه ما يضحك !!
ومن العار والخزي ان السودان صار عنصر الشر في المنطقه والأقليم ( دول الجوار الافريقي ) ويصدر الخوف والهلع واختلال الأمن والحروبات القبليه لدول الجوار بطريقه ممنهجه ومقصوده ويصرف في ذلك اموال ودم الشعب السوداني ويسرق الاموال الطائله من الدول الاسلاميه والعربيه الغبيه بحجه حمايه المشروع الاسلامي والعروبي في المنطقه . ولم يسلم من شرور النظام احد من دول الجوار بلا استثناء ؟! ونفصل في هذا الموضوع ونبدأ بالجاره الشقيقه مصر وكيف ان النظام تورط من قبل في محاولة اغتيال الرئيس الاسبق حسني مبارك و دفع بسببها فاتورة غاليه جدا من التنازلات في قضايا جوهريه تمس الوطن منها التنازل عن منطقة حلايب !! ومؤخرا ما زالت الاتهامات تلاحقه بوقوفه مع جماعة الرئيس المصري السابق محمد مرسي ( وطبعا ناسنا عديمي البصيره ديل ما بنستروا في حاجه زي دي ) . كذلك تدخل النظام عسكريا في ليبيا لاسقاط الرئيس الليبي معمر القذافي وله في ذلك أجنده خاصه به حيت انه يريد اغتيال الدكتر خليل ابراهيم وبالفعل حاول ذلك بالتيراب المر من عناصره داخل الحركات ؟!! وبالتعاول مع بعض الدول المجاوره التي عانت بدورها من النظام ( جزاء سنمار ) ، وقوات النظام كانت تتواجد في الكفرة الليبيه وله عناصر داخل ليبيا حتي في طرابلس العاصمه والاليات والمعدات العسكريه تصل لثوار ليبيا عن طريق ميناء بورتسودان وعبر المطارات السريه في الأقليم الشمالي (دنقلا وما حولها ) ، وماخفي أعظم ؟! ونظام المؤتمر الوطني الشرير استجلب الميليشيات من مالي والنيجر بواسطة قادة الجانجويد الذين لهم علاقه مباشره برئاسة الجمهوريه والقائمه طويله؟! … للقيام بعمليات التطهير العرقي في دارفور وامتدت حتي كرفان شمالها وغربها وجنوبها وتريد ان تكرر نفس عمليات الاباده في دارفور في كردفان لولاء ضربات قوات الجبهه الثوريه التي لقنتهم درس لن ينسوه ابدا وارتدت حاسره خاسره لتسبب الصداع المزعج للنظام في الابيض وما حولها …!! ولا يخفي علي الجميع دور النظام في دعم المعارضه التشاديه عددة مرات لاسقاط نظام ادريس دبي وكانت تدير عملياتها مباشرة من الجنينه الحدوديه وحاليا النظام يتعامل مع ادريس دبي بوجهين تستعين به لتفكيك الحركات المسلحه وتدعم باستمرار المعارضه ضده لاستبداله بنظام عروبي تابع ( وطبعا زبانيه جهاز الامن الذين يديرون هذا الملف قد شبعوا واتخموا من الاموال التي تأتي للنظام من الدول العربيه ذات المصلحه ) . ودور النظام في خلق الأزمه التي ادت الي مجازر يعاني منها المسلمين في افريقيا الوسطي بيَن وظاهر وذلك بسبب الميليشيات العربيه التي دفعت بها النظام للاستيلاء علي السلطه في بانقي والنتيجه الوضع الراهن المرير في أفريقيا الوسطي ، وللنظام خبرة طويله جدا في دعم المعارضات ولا يتعظ ابدا من هذا التوجه والعداوات مع الدول نتاج ذلك وليس دوره في دعم حركة جيش الرب الاوغنديه ببعيد وخاصه ان الحركه استعان بها النظام في مضايقه الرفقاء في الحركه الشعبيه لفترات طويله وحتي ان جرحاها يعالجوا في المستشفي العسكري في الخرطوم بشكل علني ومؤخرا تواردت الانباء بوجود زعيمها العجوز جوزيف كوني في نيالا وفي جنوب دارفور….! وتعامل النظام مع دولة جنوب السودان الوليده باستعلاء وانتهازيه مفرطه تدل علي توجه النظام المتأصل في التدخل في سياسات الدول الداخليه بطريقه فجه تجر للشعب السوداني العنت والتعب والمعاناة وقصص البترول المنهوب من بترول الجنوب الجميع يعرفه …… نفس العقليه الاستعلائيه هذه يعامل بها كل الدول الافريقيه ومحاولات التدوير والسيطره التي ينفق فيها قوت المواطن السوداني البسيط وااسفاه عليك وطني العزيز
هؤلاء الشرزمه الشيطانيه النبت السرطاني حولوا السودان الي رمز للشر في العالم وليس في المنطقه والاقليم وحده ….
أقول :ـ
وطني لو شغلت بالخلدعنه
نازعتني اليه في الخلد نفسي
حرام عليً بلابله الدوح
حلال للطير من كل جنس
لن نتخلي عنك وطني العزيز والنصرقادم .

عامر اللكه كوكو النور
فبراير201421

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.