هل اصحاب المشروع الحضاري يمتهنون الدياثة الشريعية ؟

بقلم/ يعقوب عبدالنبي
قد يكون عنوان المقال مثيرة للقراء ولكنها سؤال مهم جدا الكل يعلم ان نظام الانقاذ انغلب علي التجربة الديمقراطية في السودان تحت مسمي الحركة الاسلامية منذ 1989 بي شعارات جوفاء مدعيأ إعلاء شعاير الاسلام , اصحاب المشروع الحضاري ناس الدقون الدايرة والوجوه النايرة اصحاب الكروش الكبيرة هم من يتبنون فكرة الدولة الدينية و الشريعة الاسلامية اصحاب فكرة هيه لله لا لسلطة ولا لجاه !!هم انفسهم اصحاب محلات او الصالات الاسترخاء والاستجمام و التضليك ,الجلسة الوحدة بشئ الفلاني المحلات مفتوحة 24 ساعة حتي في شهر رمضان المعظًم دون مرأءت شعاير الدينية التي يتبنوها, ضٌبط علي بعضهم في اوضاع مخلة في شهر الرمضان ولكنهم محسنون بالشريعة محميين من فوق !!! من فوق عديل كدا دي حماية قوية والله مافي طريقة لمحاسبتهم اذأ الشرطةهم الضحية يلقي نفسه خارج الخدمة ( الشرطة ) اذا ما اصر علي محاسبة الفاسد المحمي من فوق, كلهم محميين من هرم الرئاسي, مغتصبي اطفال, مصاصي دماء الابريا, سارقي قوت الغلابة, والذين اجرموا في حق الوطن والمواطن كلهم محميين من كبيرهم الذي علمهم السرقة, اذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة اهل البيت الرقص. في زمن المشروع الحضاري فقدنا كل شئ , الوطن تأكلت من اطرافها والوطنية اصبح لا احد يشعر بها ولا قيمة لها, صحفا كنا نظن انها موجه لافكار المشروع الحضاري ولكنه تمتهن القوادة لإحدار كرامة حواء السودانية لصالح الدول الخليجية في ديوثية اكتر من انك تروج شرفك للاخرين هل للديوثية تفسير غير انه الوطن تغتصب و النساء والاطفال يغتصبون من مليشيات اجانب ولا غيرة للحاكم الذي حكم علي اساس إعلاء شعاير الاسلام ام انها تمتهن الديوثية الشريعية كما الجهاد في الجنوب وفقه الضرورة ؟. انتاج المشروع الحضاري بعد ربع قرن في جرد حساب بسيط, جهل, فقر مدغي, تفشي امراض والمخدرات ,انحدار في الاخلاق, انتشار الشذوذ, ادخال عادات غريبة للمجتمع السوداني حفر دخان للرجال!!. خلاص اختفي كل اسباب الادعاء لا يوجد هنالك حتي الحد الادني من برنامجهم اذأ ليست ليدهم اي مبرر لهذا التشبث الرهيب عليهم مغادرة السلطة وتسليمها للشعب كفايا الضحك علي الدقون باسم الدين. كٌشفت اغنيعتهم علي حقيقتهم هؤلا ليست لهم علاقة بي الدين فقط هم طلاب دنيا بل شياطين انس استغلو الشعب باسم الدين كما الاحزاب التقليدية.
jakob0670@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.