قوى سياسية وقانونية تؤيد منبر واحد للتفاوض مع الجبهة الثورية للحل الشامل لقضايا السودان

رحبت القوى السياسية بالدعوة التي طرحها وفد الحركة الشعبية لمفاوضات اديس ابابا لحكومة السودان يوم الجمعة للقبول بمنبر واحد لإنهاء الحرب مع الجبهة الثورية السودانية ليكون الحل شاملا . واتفق القوى السياسية مع رأي الحركة الشعبية شمال المطروح في الجلسة الافتتاحية للمفاوضات ، والقائل إن وقف الحرب فى النيل الأزرق، جبال النوبة، شمال كردفان ودارفور، الى جانب مخاطبة جذور أسبابها فى مؤتمر قومي دستوري هما بمثابة الحل لأزمات السودان السياسية والإقتصادية . ووصف يوسف حسين الناطق الرسمي بإسم الحزب الشيوعي مقترح توحيد المنبر التفاوضي بأنه سليم لانه يحصر القضايا كلها ويؤدي لحلول سريعة . واكد يوسف حسين لراديو دبنقا انهم كقوى سياسية (السودان الشمالي كله ) يرون ان توحيد المنبر التفاوضي هو الطريق السليم (بدل ما ) ينفرد المؤتمر الوطني بحزب الامة والمؤتمر الشعبي وغيره ، فإن توحيد المنبر التفاوضي احسن وافيد واختصار للزمن ليكون بذلك الحوار جماعي في مؤتمر شامل تحضر له وترأسه شخصيات قومية مستقلة . واكد ان هذا الطريق هو الذي يقود للحل بصورة سريعة ولبر الامان.

ومن جانبه رحب كمال عمر عبدالسلام الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي رحب بشدة بالدعوة المطروحة بتوحيد المنبر التفاوضي ، وقال كمال عمر عبدالسلام لراديو دبنقا ان وجود منبر لمناقشة كل قضايا الهامش وكيف يحكم السودان مطلوب لانه سيقود الى الحل الشامل لازمة البلد . ودلل كمال عمر على ذلك بقوله ان الازمة ليست ازمة دارفور او جنوب كردفان والنيل الازرق ، وانما الازمة هي ازمة مركز شمولي استبدادي حلها يتم بصورة شاملة وليست جزئية . وعبر كمال عن اعتقاده ان كل ان الاشكال والتصورات المطروحة في الساحة السودانية حول الحوار اليوم اعظم مافيها انها توحدت في التصور الذي وضعته الحركة الشعبية في خطابها بالجلسة الافتتاحية لمفاوضات اديس ابابا يوم الجمعة بالدعوة لمنبر تفاوضي موحد.

ومن جانبها وصفت هيئة محامي دارفور الدعوة لمنبر واحد الحرب مع الجبهة الثورية السودانية بأنها سليمة وموضوعية وعملية لان ذلك ما سيؤدى للحل الشامل المطلوب لا الحل الجزئي او القطاعي المحبب والمرغوب للمؤتمر الوطني . وقال المحامي محمد عبدالله الدومة رئيس هيئة محامي دارفور في مقابلة مع راديو دبنقا ان الخلاص هو في الحل الشامل وهو ما يجب ان تكون عليه المفاوضات ، مشيرا الى ان الحديث عن حلول جزئية لحركات دارفور في الدوحة والحركة الشعبية في المنطقتين لن تجدي . واكد ان الحل الشامل يتطلب ان يكون في منبر دولي تأتي اليه كل الحركات المسلحة لكي تتفاوض في منبر واحد ، ويكون الحل شاملا والا كما يقول الدوحة (بكرة توقع الحكومة اتفاق مع جهة مسلحة لتنشا بعدها حركة اخرى مسلحة) ، مشيرا في ذلك لتجرية دارفور المريرة في الحلول بالقطاعي والاتفاقيات الجزئية التي لم تنتج اي سلام.

 
دبنقا

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.