خليل ياتو صبر جوّانا بيوصل طول الألم الفوقو نمدك محمد عثمان( حمتو)

ياتو صبر جوّانا بيوصل طول الألم الفوقو نمدك …


ياتو حروف في الدنيا تطولك ؟
وياتو كلام يتقال في فقدك ؟
وياتو يقين يملانا ونعرف إنك رحت مشيت بي جدك ؟
والحب الغازل جسدك شال الروح الكانت عندك
!وانو ندانا وراك اتوقّف وتاني محال ما بنسمع ردك!
ويعني بقيت في عالم تاني وصلت معانا لآخر حدك ؟
وتب ما نعشم يوم في الدنيا ممكن حاجة تجيك وتردك ؟
كيف نتحمّل حجم الصدمة وحال الدنيا الضاقت بعدك ؟
وإنت الكنت المنقذ دايماً وكلما نشابي بنمسك يدك!!
كان آمنا فراقك واقع كل الدنيا دي صبحت دارك
كيف ننساك وننسى الحاصل كان الذكرى تلف في مدارك ؟
وأي إنسان في بالو ملامحك
عندي سؤال متمني تجاوبو ومنه أنا بعرف باقي أخبارك..
لما رجعت الوطن النازف ما كت عارف سر أقدارك ؟
ولاّ براك مليتو وفتا وشفت الموت وإخترتو خيارك ؟
غايتو فراقك جد بنزين بلل ذاتنا وولّع ناري
ربي الشالك عاجبه صفاتك قام إختارك
وخلق الحزن الجوى حشانا وياهو النسألو عن أخبارك..
ماصدقنا تعود لي شوقنا الفوق نيرانو سنين راجنك
وما اتخيلنا بنحرس جيتك وبينا ملايكة كمان دايرنك!
ما بنقول خيّبت رجانا وفت معاهم بس لكنك..
قبّال تفرح قدروا يشيلوا كل النفس الطالع منك شردوا صبحك….
وخيّبوا ظنك سلّموا ذاتك لي واطاتنا وسابوا نزيفك للحارسنك
وشالوا الجاي الماعارفنوا وسابوا الروّح للباكنك
ووصّلوا روحك فوق لي الله ونحنا نفتّش ونسأل عنك
كيف نتحمّل وانت الفتا غصباً عننا وجد عازرنك
وشن بنسوي مع قدر الله غير ما نبكي دوام فاقدنك!!
وشن العمر الفاضل بعدك كان بنكوسك وما لاقينك!!
وكل حواسنا وراك في سيرتك وأوعه تظن بنكون ناسنك
وانت المالي حدود إحساسنا وشاغل بالنا دوام طارنك
ومهما رحت خلاص بي جدك باقي خيالك وما فايتنك
كان عارفين الجية تسوقك تالا الموت وتسلّم نفسك
كان قلنالك أقعد قبلك ونحنا نجيكا ونفهم درسك
كنا نجيبوا ندرّسوا بدلك ونرجع تاني ودابنا ندسك
وعينا الساهرة محال ما بتغفل وكل الفينا يقيف ويحرسك
كان بتحقق ربع أحلامك وبالحرية تتوّج عرسك
وإلا الجاي مسطّر ونازل ما بيحسبوا زول من جنسك
نحنا في حالنا المحزن نشقى وإنت الراحل وقاطع حسّك
لا بتدينا الحاصل منك لا بنديك البينا يخصك!!
جوة عيونا التنزف صورتك في أي مساحة نلاحظ أترك
حيّط البيت أصواتك فيها وفوق انفاسن ممدد نفسك
وكل الحولك كانوا بحسوا خفّة دمك .. وروّعة سمرك
ودايماً ضاحك وما همّاك وغاسل نيتك وعارف قدرك
ما بتخاف يا الدايماً مؤمن ودايماً واعي بغفلة قدرك
يكفيك عايش لامن متا بس الموت النازل قدرك
حتى الموت بس غفّل ذاتك ما اتقدّم وجاك بي صدرك
كانت قسمة ونازلة قوية ما بتقدر لها قلنا نعزرك
وكونك ترحل ما بي إيدك غصباً عننا تدخل قبرك
ونحن وراك في يوم ما لابدا نجرّب سكنة شبرك
يا علّام بالبينا وداري نحمد حكمك .. ونقبل أمرك..
فقدك فينا مأثّر خالص وزي الشفنا ده كان إعدامنا
يا الشقيت صعاب الدنيا عشان تتحقق يوم أحلامنا
كم ناضلت .. وكم قاومت .. وكم فكيتا قيود آلامنا
اتغرّبت كتير وبعدت وأي بلاد بتعرف أقدامك
ولحظة بالنا راق وارتحتنا قبل نضوق حلاوة أيامنا
كان القدر الخافي إختارك وإنت مغيّب من أقسامك
وقسمة ربك ترحل وتبعد وزكراك تطعن فينا سهامك
وكل أعضانا بتنزف بعدك منها نغرف ونملأ أقلامنا
نكتب إسمك في زاكرتنا ودابا بتصبح ياها مقامك
وكل ما تقدم دابك تظهر ودابنا بنفهم باقي كلامك..
فت نضيف وشقينا وراك وما صدقنا تفوت بي عدلك!
شن بتجيب الدمعة التنزل ما دام ربنا دايرك قبلك ؟
إنت الشايل ذادك وجاهز كل الدنيا تقدّر عملك
وكل دعوات الناس الحزنت شاحد ربي سريع ترحلك
ونحنا النعرف دربك كلو كان الحق باريك زي ضلك
كنت إنسان في طبعك صادق وصاحي ضميرك
وديمة يدك تالا الخير باخلاصك تمشي وما بترجاهو يجيك في محلك
يا الفارقت وقلبك أبيض ما خليتلك حاجة تزلك
ربنا يعلم إنك طايعو وبي رحماتو بندعي يظلك
ومافي وسيلة غير دعاواتنا وعاد إن شاء الله تفيد وتصلك

sudanjem2@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.