بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول مجزرة معسكر الحميدية بمدينة زالنجى

إن المجزرة البشعة التى تعرض لها النازحين العزل بمعسكر الحميدية بمدينة زالنجى والتى سقط خلالها عدداً من الشهداء و الجرحى والمصابين , تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن نظام الإبادة الجماعية ماضى فى مسلسل الحلول الأمنية وإرتكاب مزيداً من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية و التطهير العرقى والإبادة الجماعية فى ظل الصمت الإقليمى والدولى المريب.

إن هذه المجزرة البشعة بحق شعبنا الأعزل وقعت بعد أن عبروا عن رفضهم وإستنكارهم لما يسمى بمؤتمر السلام الإجتماعى وبرنامج العودة الطوعية التى يحيكها النظام وبعض المرتشين والمنتفعين وفشل سلام الدوحة الذى لم يحقق لهم الأمن والعيش الكريم وإستعادة حقوقهم المسلوبة.
إن حركة/جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد النور تشجب وتدين بأشدّ عبارات الشجب والإدانة هذه الجريمة النكراء ضد المواطنين العزل وتؤكد الآتى:
1/ إن هذه الجريمة البشعة ترتقى إلى مرتبة جرائم الإبادة والتطهير العرقى والجرائم ضد الإنسانية وتتطلب تحقيقاً دولياً عاجلاً لتحديد هوية المرتكبين ومن يقف ورائهم وتقديمهم للعدالة الدولية.
2/ نطالب المجتمع الدولى والمنظمات الإقليمية الفاعلة بإستصدار قرارات فورية وعاجلة تدين هذه المجزرة وتطالب بالعدالة المفقودة والقصاص من القتلة و المجرمين وتقدمهم للعدالة الدولية وتنصف الضحايا وتوقف الإبادة و القتل اليومى الذى يتعرض له شعبنا بواسطة القوات الحكومية ومليشياتها وسلاح الجو فى دارفور وجبال النوبة وشمال كردفان والنيل الأزرق الذى يجرى تحت سمع وبصر الجميع.
3/ نطالب الأمم المتحدة القيام بدورها فى حفظ الأمن والسلم فى دارفور وكل مناطق النزاعات فى السودان , وذلك عبر إصلاح بعثة اليوناميد ومدها بالسلاح والقوات المدربة ذات الكفاءة العالية وتفويض صلاحياتها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة حتى تستطيع فرض السلام وحماية نفسها والمدنيين العزل من إنتهاكات القوات الحكومية ومليشياتها.
4/ إن المجتمع الدولى مطالب أخلاقياً وإنسانياً بوقف هذا القتل الممنهج والخروج من خانة الصمت والتواطوء مع نظام الإبادة الجماعية وتحريك ملفات الإنتهاكات فى دارفور والقبض على المطلوبين وتسليمهم لدى المحكمة الجنائية الدولية.
5/ إننا نحمل حكومة البشير والتجانى السيسى رئيس ما يسمى بالسلطة الإنتقالية لدارفور ووالى ولاية وسط دارفور يوسف تبن وقيادات الجيش والأمن والشرطة ومليشيات الحكومة المسئولية الكاملة عن هذه المجزرة الدموية البشعة ونؤكد بأنها سوف لن تمضى دون المحاسبة والعقاب , وسيدفعون الثمن عاجلاً أم آجلاً.
إن حركة/جيش تحرير السودان والجبهة الثورية السودانية لقادرة على حماية المواطنين من إرهاب الدولة وأجهزتها الأمنية ومليشياتها و ستقوم بواجبها الكامل لإيقاف هذا العبث الحكومى الممنهج وأزيالها , ونؤكد تمسكنا بمبدأ إسقاط النظام كهدف إستراتيجى لا حياد عنه مهما كلف من ثمن وتضحيات , وأن لا تفاوض ولا سلام مع نظام الإبادة الجماعية , وأن آلة القتل وإستهداف المدنيين العزل لن تزيدنا إلا قوةً ومنعةً وعزماً وتصميماً للمضى قدماً فى سبيل التحرير الكامل لتراب الوطن من دنس الجبهة الإسلاموية , ومواصلة النضال العسكرى المسلح والعمل الجماهيرى السلمى حتى يتحقق الهدف الأسمى وبناء سودان المواطنة المتساوية ودولة القانون والحكم الرشيد.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحى والمصابين
الخزى والعار لمن تلطخت يداه بدماء الشعب

ثورة حتى النصر

 
محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمى باسم مكتب رئيس الحركة
19 فبراير 2014م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.