بيان بأسماء الضباط الذين أحيلوا إلى الصالح العام من جهاز الأمن الوطني

1- الفريق عبدالقادر يوسف نائب المدير العام للامن الوطني
2- الفريق الأمين دفع الله مدير العمليات
3- الفريق محمد الفضل
4- اللواء محمد جودة دفع الله
5- اللواء علي ( عادل ) حسن
6- اللواء علي محمد علي
7- اللواء محمد جمال الدين
8- اللواء أيمن عواض
9- اللواء خالد يس
10- اللواء ابراهيم محمد ( كهرباء )
11- اللواء أيوب المرضي
12- اللواء مصطفى يعقوب
13- اللواء يحي محمد القرشي
14- اللواء عيسى يحي ( تلس )
15- اللواء نصرالدين قسم عقيد
16- اللواء مأمون أحمد عباس
17- اللواء عاطف عبدالقادر
18- العميد عبدالله أحمد
19- العميد محمد عبدالرحمن محمد
20- العميد عاطف علي الله
21- العميد مبارك عثمان بشير
22- العميد حاكم حسن دراج
23- العميد عبدالمطلب مصطفى
24- العميد الجزولي محمد الجزولي
25- العميد يحي بكري حمدان
26- العميد عبدالعظيم صالح أحمد
27- العميد الطاهر الحاج محمد
28- العميد الأمين المرضي علي
29- العميد هاشم منصور خليل
30- العميد نجم الدين أحمد عثمان
31- العميد محمد عباس محمد
32- العقيد أبوالقاسم محمد أبوالقاسم
33- العقيد فخرالدين ابراهيم
34- العقيد مجاهد حسن سليمان
35- العقيد عمادالدين نصر محمد
36- العقيد ياسر عوض عبدالعزيز
37- العقيد يوسف عبدالله عيسي
38- المقدم عباس البدري أحمد
39- المقدم راضي الفكي أبو
40- المقدم عمار عبدالكريم
41- المقدم جعفر عبدالصادق
42- المقدم حبيب محمد أسحق
43- المقدم جعفر عبدالمجيد
44- المقدم عثمان مساعد سليمان
45- المقدم بشير دفع الله
46- المقدم ادريس حمزة يوسف
47- الرائد صديق محمد الفكي
48- الرائد مدثر يوسف العوض
49- الرائد عبدالله موسي ادم
50- الرائد فتح الرحمن نصر
51- الرائد هيثم فضل أحمد
52- الرائد خالد صديق
53- الرائد صالح أبوالحسن
54- الرائد عماد علي محمود
55- الرائد ادم بخيت ادم
56- الرائد عباس علي محمد
57- الرائد حسن ابراهيم
58- الرائد عبدالله عبدالقادر
59- الرائد بكري عبدالوهاب
60- النقيب أيمن دياب
61- النقيب وليد محمد أحمد
62- النقيب هاجر محمدالحسن أحمد البشير
63- النقيب عبدالفتاح عثمان
64- النقيب ياسر مدثر
65- النقيب طارق حسن
66- ملازم أول رامي عبدالله
67- الملازم هاشم الزين أحمد
68- الملازم السماني

وأحالت جهاز أمن نظام الخرطوم عدداً غير مسبوق في تاريخه من الضباط إلى المعاش و الصالح العام، و قد شمل الإحالة ثلاثة (3) من الضباط برتبة فريق، و (14) ضابطاً برتبة لواء، و (14) ضابطاً برتبة عميد، و (6) ضباط برتبة عقيد، و (9) ضباط برتبة مقدم، و (13) ضابطاً برتبة رائد، و (6) ضباط برتبة نقيب، و ضابطاً واحداً برتبة ملازم أول، و ضابطين برتبة ملازم.
و يرى مصادر قريبة لمواقع القرار أن الإستغاء عن هذا العدد الضخم من الضباط من جهاز في درجة حساسية جهاز الأمن لا يمكن تصوره إلا في إطار الصراع الداخلي في المؤتمر الوطني الذي ترتّب عليه إزاحة أعمدة النظام أمثال على عثمان، و نافع علي نافع، و عوض الجاز، و أسامة عبدالله، و “البكاي” كمال عبداللطيف، و غيرهم من مواقعهم المتقدمة في أجهزة الدولة و الحزب. و تقول المصادر ذاتها إن جلّ الذين إحيلوا إلى التقاعد أو الصالح العام في هذا الكشف هم من أنصار النائب الأول السابق للرئيس، و نسبة معتبرة منهم من إثنيته و لا شماتة. فنار العنصرية تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله، و البتسوي كريت في القرض تلقاه في جلدها.

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.