تظاهرات حاشدة ضد مؤتمر المرأة العربية في الخرطوم والعواصم الأوربية أمام سفارات الدُول المشاركة

ينظمها ناشطون سودانيون وعرب وأصدقاءهم الأوربيون والافارقة

تظاهرات حاشدة ضد مؤتمر المرأة العربية بالخرطوم والعواصم الأوربية أمام سفارات الدُول المشاركة

مجموعة سودانيين من أجل حقوق المرأة السودانية – لندن

أصدرت مجموعة سودانيين من أجل حقوق المرأة السودانية بالاتحاد الأوربي بيانا قالت فيه بأنها دعت لتظاهرات كبيرة في عواصم دول الاتحاد وأمريكا وكندا ضد اجتماعات المجلس الأعلى للسيدات الأٌول لمنظمة المرأة العربية الذي يعقد يوم غد السبت بالخرطوم. بينما سيتم استقبال ضيفات البلاد (السودان) بتظاهرات نسائية حاشدة أمام عند مدخل المطار وباللافتات الكبيرة. كما يتظاهر مجموعات نسائية أمام القاعة التي سيتم فيها عقد الاجتماعات وستوزع بيانات تندد بالمشاركات العربية في هذا الاجتماع.

وقالت أن المجموعة تضم صحافيين واعلاميين وحقوقيين وفنانين تأسست في لندن من اجل التظاهر ضد اجتماعات المجلس الأعلى للسيدات الأول الأول الذي سيعقد بالخرطوم، وأكد المجموعة بان المتظاهرون سيرفعون لافتات تندد بالدول العربية المشاركة في هذا الاجتماع الذي ترأسه زوجة الرئيس عمر البشير المطلوب للعدالة الدولية وداد بابكر التي يتهمها ناشطون سودانيون في الداخل والخارج بالمشاركة الضمنية في الحرب القذرة التي تقوم بها الحكومة السودانية بالطائرات في ضرب مساكن الأبرياء في دارفور وجبال النوبة والتي تم توثيقها مؤخرا عبر الأقمار الصناعية. وكانت ولا زالت المرأة السودانية ضحية لهذه الحرب التي يقودها الرئيس عمر البشير وقواته المسلحة.هذا فضلا عن تردي الأوضاع الصحية والطبية للمرأة السودانية التي تموت من الاهمال المقصود في اكثر من اقليم بالسودان بما فيها العاصمة الخرطوم.

وأكد الناشطون بأن رئيسة الدورة الحالية لمنظمة المرأة العربية وداد بابكر هي مجرمة وقد سرّقت وبدّدت أموال الشعب السوداني، وقد أثبت التقارير الصحفية بالأدلة المؤثقة بأنها نهبت الكثير من الأموال أسست بها تجارة على مستوى عال. وأن السيدة وداد بابكر ليس لها اي اهتمام بالمرأة السودانية وإلا ما كانت أعداد القتلى من النساء قد وصل في عهد زوجها إلى هذه الارقام الفلكية.

والتاريخ لا ينسى بأنه في عهد هذا النظام القاتل تم اغتصاب النساء في السُجون والمُعتقلات، وكان النظام أكثر جُرأة عندما اغتصب رجال أمنه شابة فنانة تشكيلية وناشطة اجتماعية. وتم حلق شعر رأس اعلامية معروفة. وتم كي جسدها بالنار إمعانا في القسوة غير المبررة. وقد أثبت الأطباء في الداخل والخارج هذه الممارسات البشعة التي مورست في نساء السودان، فكيف ينعقد اجتماع في الخرطوم ليدعم توجهات هذا النظام ؟!.

ويعتبر الناشطون بأن الدول العربية والاسلامية التي ستُشارك في هذا الاجتماع قد ارتضت لنفسها ان توصم بالعار. وسيتم وضعها في القائمة السوداء التي تؤيد الإبادة الجماعية في السودان. والشعب السوداني بطبعه يحترم كل جيرانه وأشقاءه في الوطن العربي الكبير لكنه في ذات الوقت لا يسمح أن ُتداس كرامته بهذا المستوى من البشاعة الانسانية. وتشارك الدول العربية بالتشجيع والدعم لزوجة الرئيس الفاسدة التي أكلت الأموال التي حرمت النساء والاطفال من الرعاية الصحية في المستشفيات حيث أصبح العلاج حكرا على الميسورين من مؤيدي الحزب الحاكم.

ومن المحتمل أن تشتبك الشرطة ورجال الأمن مع المتظاهرات اللائي سيتظاهرن عند مدخل المطار وأمام القاعة التي سيتم فيها انعقاد الاجتماعات، وسيكون ذلك تأكيد على أن النظام سيضرب بيد من حديد على النساء المتظاهرات حتى تعمل الوفود المشاركة مدى القسوة التي يمارسها النظام السوداني ضد النساء.

 

مجموعة سودانيين من أجل حقوق المرأة السودانية – لندن

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.