ملكن، أعنف هجوم بالنيل الأزرق… سلاح الجو السوداني يقصف كاودا بــــ48 صاروخ

عاين : فيصل سعد

ضمن العمليات الصيفة تمكنت قوات الجبهة الثورية ممثلة في الحركة الشعبية – شمال  بولاية النيل الازرق من صد هجوم القوات المسلحة السودانية في يوم ١٧ من الشهر الجاري بمنطقة ملكن. وتعتبر المعركة التي دارت لمدة ساعتين من أشرس المعارك بالنيل الأزرق منذ بداية الحرب في ٢٠١١ .

وقد كان مراسل (عاين) بالنيل الازرق شاهد عيان لمعركة ملكن التي وصفها بانها من اشرس المعارك التي شهدتها المنطقة. موضحاً انه وصل الى مسرح العملية قبل ١٠ دقائق من بداية الاشتباكات بعد ان تبادل الطرفان قذف مدفعي ثقيل لمدة نصف ساعة. ففي صبيحة يوم ١٧ يناير الساعة السابعة صباحاً وقع الاشتباك بهجوم من قوات الجيش الشعبي-شمال استمر لمدة ساعتين. قبل ان تنسحب القوات الحكومية من ميدان القتال مخلفة ورائها ٧٥ قتيل.

اما عن الخسائر المادية فقد كشف مراسل (عاين) عن استيلاء الحركة الشعبية – شمال على عربة محملة بـ١٥ جهاز كشف مصمم بطريقة متطورة، ٣ دبابات،  ٣ مدفع دي سيرت،  ٤ مدفع ١٢٠،  ٢ مدفع اس بى جي ٩، ١٥ مدفع دوشكا،. ٤ مدفع ٨٢ ملمتير معدل، ٢٥ عربة محملة بالغذاء، ١٠ عربات صغيرة  محملة باسلحة مختلفة، ١ تانكر مياه بحالة جيدة، ٢٥٠ كلاش  وعدد من الذخائر والمؤن .

وفي لقاء لـ(عاين) قال اللواء جوزيف تكا قائد الجبهة الثانية المتمركزة بالنيل الازرق والقائد الميداني لعمليات ملكن أن المعركة تمثل نقلة نوعية للصراع. موضحاً أن الفترة الماضية كانت بالنسبة لهم إستراحة محارب. تم فيها الإستعداد للإنطلاق الى مناطق أكثر أهمية في ولاية النيل الازرق. موضحاً ان اسباب التفوق في معركة ملكن نتجت عن تكتيك عسكري جديد. وفي رده على سؤالنا ماذا تمثل ملكن بالنسبة لكم؟ قال: “ملكن من المناطق الإستراتجية في الولاية لأنها تربط عدد من المناطق و هي بذلك منطقة امداد عسكري لكل النيل الازرق لذلك لن نفرط فيها مطلقاً”.

وتجدر الاشارة الى ان الرئيس عمر البشير كان قد ارسل رسالة الى المتمردين في احتفالات الدورة المدرسية في النيل الازرق في الثاني من يناير الجاري قال فيها ان العام ٢٠١٤ هو نهاية التمرد بالنيل الازرق وان لا تفاوض مع المتمردين في اى مكان. فجاء رد اللواء جوزيف تكا عبر (عاين): “على البشير ان يدرك جيداً اننا في النيل الازرق لم نخسر الحرب وانما خسرنا معارك. ونؤكد للجميع ان الحركة الشعبية بالنيل الازرق مازالت باقية وهي قادرة على تحقيق انتصار تلو الاخر. وان الجبهة الثورية الآن اكثر استعداد من الماضي”.

سلاح الجو السوداني يقصف كاودا بــــ48 صاروخ

48  صاروخاً تقصف أهالي كاوده

شبكة عاين

تعرضت منطقة كاودة بولاية جنوب كردفان  لأول هجوم جوي  منذ عامين. وقع ذلك  حوالي الساعة ١٢ ظهراً  عندما سمع أهالي كاوده صوت طائرتين من السلاح الجوي السوداني من طراز سوخوي. فإندفع الأهالي نحو الخنادق والحفر  ظناً منهم بانه  قد يسترهم من القصف.

و أسقطت الطائرة الأولى ١٢ صاروخاً قرب ملعب كرة القدم جنوب شرق السوق. مما أدى لقتل ٧ خرفان. و جاءت الطائرة الثانية بـ١٢ صاروخاً آخراً دمر مبنى وزارة التعليم في كاوده.

ثم حلقت الطائرتين بعيداً قبل ان يخرج المواطنون من الخنادق لتفقد الدمار. فقط ليسمعوا صوت الطائرتين و هما تعاودان الإقتراب نحوهم، فعاد الرعب. و أطلقت الطائرة الأولى ١٢ صاروخاً آخراً دمر عدة مباني حجرية قديمة كانت تستخدم كمركز لتدريب للأساتذة. و تلتها الطائرة الثانية بإسقاط ١٢ صاروخاً قرب مدرسة للايتام.

و الجدير بالذكر أن القصف الجوي اصبح في تزايد ملحوظ. فقد رصدنا ٩٣ قنبلة في ديسمبر و ١٢٠ قنبلة في يناير الحالي. و قد تسبب هذا في نزوح أعداد كبيرة من المواطنين خصوصاً في محلية رشاد والعباسية. و لبعد معسكر النزوح فقد لجأ النازحون للكهوف في الجبال المجاورة بأمل الرجوع السريع لقراهم. ولكن هنالك أخبار غير مؤكدة عن وجود تجمعات عسكرية كبيرة في الأبيض في شمال كردفان، مما قد ينذر بهجوم أرضي جديد قد يمنع المواطنين من الرجوع لديارهم.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.