بيان توضيحى

فقودكو وتضحيات الابطال
قد يعرف القليل من قراء هذا المقال نطق اسم هذا المنطقة ومعناها واين تقع هذه المنطقة ولكن الكثير من القارئين قد لا يعرفون نطقها ومعناها واين تقع 0 ولكنها هى منطقة تقع في ما يسمى بولاية وسط دارفور وتقع في منتصف الطريق الذى يربط بين زالنجى ونيرتتى ولن تبعد عن الطريق المعبد بضع امتار وتقع مباشرة غرب جبل مره وجميعكم قد تتبعتم بعض التضليلات الزائفه على المستوى الاعلامى لنظام المؤتمر الوطنى في تلك المعركة الضارية التى تمت بين قوات النظام والجبهة الثورية المتمثلة في حركة جيش تحرير السودان بقيادة الاستاذ عبدالواحد محمد احمد النور في يوم الثلاثاء الموافق 7/1/2014م في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا حتى الرابعة مساءا وانتهت بهزيمة قوات المؤتمر الوطنى ومطاردتة و كانت النتيجة كالاتى :
1/ استلام سبعة تناكر جاز
2/ استلام ثمانية عربة لاندكوزر رباعية الدفع محملة بالمدافع
3/حرق ثلاثة عشر تنكر من ما جعل سماء تلك المنطقة ملبدة بالغيوم دخان الحريق حتى يوم الخميس 9/1م2014
وبعض ان فشلت النظام في مواجهة قوات التحرير قام بتحريك مليشياتة متمثلة في في قوات الجنجويد وحرس الحدود ونسب تسعة كماين بعض ان علمت ان تلك القوة الثورية الضارية بقيادة الجنرال طرادة ولكن استطاعت قواتنا من تدمير خمسة كماين بينما الكماين الاخرى لاذت بالهروب والفرارولم نتفاجا وكالمعتاد عندما وجدنا دعايات وترويج نظام الخرطوم في الاعلام بان قد تمت هزيمة الجبهة الثورية متمثلة في حركة تحرير السودان وتم اغتيال الجنرال طرادة فان تلك هى دعايات كاذبة ورخيصة وايضا مسرحيات كوميدية متلفزة ومصورة في مدينة زالنجى بقبض بعض الابرياء وتنسيبهم لحركة تحرير السودان وتم تصوير عرباتهم التى تم تعطيلها في تلك المعركة باعتبار انها من الثوار ولكن كل هذه المسرحية التى تمت كانت اعتقادات كاذبة بان طرادة قد تم قتله في تلك المعركة وتجاهلوا مرارة تلك الهزيمة التى الحقت بهم وذهبوا اكثر من ذلك ودون التحرى في حقيقة الاغتيال للجنرال طرادة واصبحوا يسرون ويؤكدون للعالم والقنوات الفضائية والهيئات الدبلوماسية واليوناميد بان اغتيال طرادة حقيقة ولكن تفاجات بعض الهيئات الدبلوماسية واليوناميد عندما اتصلوا بنا هاتفيا ووجدونا على قيد الحياة وبعضهم من وقف على اتصال القوة الثورية الضارية لحركة تحرير السودان وحينها اكتشفوا اكاذيب نظام المؤتمر الوطنى بارهاصاته وعرفوا كيف منيت نظام الخرطوم بالهذيمة النكرا هو وقواته ايضاً قصدو من تلك المسرحية اهباط امل ومعنويات الشعب السودانى بعض ان اصبح التغيير واقع حقيقى بالهزائم التى تحققت من قبل الجبهة الثورية سواء كان في دارفور او جبال النوبة او النيل الازرق وتذكرهنا نظام الخرطوم المتفانى بتلك المعارك التى لحقت به لانة اصيب بخمول في الذاكرة وتحليل في النخاع العصبى لاربطت المخ 0
هل نسى المؤتمر الوطنى ام روابة,ام كتيرة ,شمشقة ,ابوكرشولا بتاريخ 27/4/2013 وهل نسى المؤتمر الوطنى معركة كالنج حينما هزمت الجبهة الثورية متحرك البنيان المرصوص ف 6م5/2013 وهل نسى المؤتمر والوطنى ابوكرشولا الثانية في 13/5م2013 وكذلك ابوكرشولا الثالثة والرابعة والخامسة وهذه المعارك تسمى بمعارك حملة الفجر الجديد اللواء الاول للجبهة الثورية ولكنها سميناها في ذلك الوقت بحملة (الفجق الشديد) لان قد تم فيها اسقاط سته طائرات بمختلف انواعها واستلام مئات العربات وعشرات الدبابات وقتل الالاف من مرتزقة النظام واسر 36 ضابطا و170 من من الجنود بمختلف الرتب الاخرى وكذلك نذكره بابوزبد في 2013 وتروجى بالامس القريب في 4/1/2014 ودلامى في 5/1/2014 وهل نسى المؤتمر الوطنى معارك مرشينج وابطه ومليط ونمرى وامقجا وقريضة وقولو وجلدو وحجير ودمه وكتيلا وفنقه 0 كل هذه المعارك التى اتى زكرها ولم يزكر الكثير منها تلقى فيها المؤتمر الوطنى كل العبر والدروس وكانت انتصارات حقيقية وغير زائفة للشعب السودانى والجبهة الثورية ولم نروج لها ولكننا لم نكن سعيدين بها لان هنالك عهدا بين الجبهة الثورية والشعب السودانى بان يكونو سعيدين وفرحين جميعا بالمعركة الفاصل بيننا وبين نظام الخرطوم في العاصمة العنصرية الخرطوم داخل القصر الجهوى بعض هزيمة النظام فيه وتحويل القصر الجهوى لقصر الشعب السودانى وازالة ملامح قصر المستعمر الانجليزى المصرى الخارجى الذى اورثة للمستعمر الداخلى الذى الذى يتمثل في انتهازيين المركز والنظام المتهالك في الخرطوم وفى تلك اللحظات التاريخية سيسعد الشعب السودانى والجبهة الثورية بفناء المؤتمر الوطنى وميلاد قصر سودانى جديد يحترم تنوعهم وتعددهم يعدل بينهم ويوفر لهم الخدمات الاساسية من مجانية التعليم وصحة والمياه والكهرباء وتوظيف العطاله من الخريجين على اساس الكفاءة دون محسوبيات او ولاء سياسى وارجاء المؤسسات العامة التى خصصت لحساب شركات المؤتمر الوطنى الى المصلحة العامة وتسليم مرتكبى جرائم الحرب والابادة الجماعية في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق للعداله الدولية في لاهاى واعادة النازحين الى قراهم سالمين مطمئنين ورتق النسيج الاجتماعى الذى اتلفته سياسات العنصرة من قبل النظامووضع دستور السودان العلمانى الدائم الذى يحترم مبدأ تعددية الاديان وحرية الاعتقاد ويحترم التباين المركب لجميع ابناء الشعب السودانى دون تمييز على اساس عرق او دين او لون او جهة وارساء نظام حكم ديموقراطى يقبل بمبدأ التداول السلمى للسلطة وعدم تزوير الانتخابات والقاء قوانين الطوارئ وقانون النظام العام وتخصيص اكبر نسبة ون الميزانية العامة للتعليم والبحوث العلمية حتى يلحق السودان بمصافة الدول المتقدمة في العالم الاول 0
اخيرا في هذا المقال نؤكد للشعب السودانى وجماهير الجبهة الثورية السودانية وجماهير حركة جيش تحرير السودان خاصة بان لا يلفتوا انتباههم الى الاعلام المضلل للنظام وان لا يستندوا في معلوماتهم الى اعلام المؤتمر الوطنى وشائعات النظام لانه قد افل نجمه وفشل في مواجهة الجبهة الثورية عسكريا لذا لجأ للحرب الاعلامية ونحن بقدرة وكفاءة تامة في مواجهته اعلاميا
والدليل على ذلك هذا المقال الذى بين ايديكم يصبح فشل اول معركة اعلامية في زعم اغتيالى امد الله في عمرى ومتعنى الله بالصحة والعافية لاكمال مصيرة نضالى مع رفاقى في قيادة الجبهة الثورية فقصد النظام في هذه الدعايه الاعلامية بعض ان علم ان الشعب السودانى اصبح خلف الجبهة الثورية واصبحت قيادة الجبهة الثورية تتمترس من خلفهم لذا اراد ان يدخل الشعب السودانى في حرب نفسى ويجعل من الحرب النفسية تماسكا لنظامه المتهالك وان يتماسك قواته التى ااصبحت في حالة من الرعب عندما يقال لهم ان هنالك قوة جبهة ثورية متقدمة او يذكر لهم اسم قاعد شرس من قيادات الجبهة الثورية الميدانية امثالى او جمعة حقار او كومس كادرو او كوكى ادريس الازيرق وكثيرين من قيادات الجبهة الثورية ولكن ما نؤكدة لمليشيات نظام الخرطوم والمؤتمر الوطنى وجميع قياداته اننى ما زلت حيا فمن منكم الذى يستطيع ان يبارزنى او يواجهنى ميدانيا ويؤكد قتلى هل هو الهمبول عمر البشير ام هو ابورياله عبدالرحيم محمد حسين ام هو نافع ام على عثمان ام هو يوسف كبر لا اعتقد ذلك وهذا اعتقاد نؤكده لجماهير الشعب السودانى لان جميعهم جبناء لا يستطيعون مواجهة اى من قيادات الجبهة الثورية او حركة تحرير السودان الذين يقودون المعارك بانفسهم ولكنهم ليس كنظام الخرطوم الذين يستغلون الابرياء من ابناء الشعب السودانى باسم الجهاد والاستشهاد والجنة فان كان هنالك جنة فلماذا لم يكن هم انفسهم حريصين على دخولها بل تلك هى اكاذيب واصبح الجنة عندهم هى السلطة في العاصمة العنصرية الخرطوم فاليعدوا لاستقبالنا لان لهم زيارة مرتقب مننا وهنالك زيارة اخرى ليوسف كبر وقاعد فرقته وضامت نضالات الجبهة الثورية السودانية وحركة تحرير السودان
حركة جيش تحرير السودان القيادة العامة
قاعد ثانى / محمد عبدالسلام (طرادة)
wahba33@ymail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.