التحية لقوات الجبهة الثورية و لطلاب مدارس رفاعة و الذين خرجوا في هذا الصباح الي الشارع و هم يهتفون باسقاط النظام

الرد من امين الشريف

شكراعلى نصيحتك – الحرب التي يدور رحاها في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق فرضت على الجبهة الثورية من قبل نظام المركز الدموي البغيض هذا النظام استهل حكمه للشعب السوداني بسفك دماء الابرياء ولا ننسى مجدي محجوب والقبطي جرجس وشهداء رمضان من كفاءات القوات المسلحة آنذاك – نظام بهذه الدموية لن يتوانى لحظة في ان يقتل ويسفك الدماء في كل ارجاء الوطن من اجل تمسكه بمقاليد وكراسي السلطة – اخي الناصح هذه الحرب اللعينة فرضت على اهلنا في الهامش فهؤلاء المهمشين ليست بتجار حرب ولا هواة قتل واقع الامر ان اهلهم يقتلون ليل ونهار بطائرات الانتينوف وقد احرق النظام الكثير من القرى باهلها وانعامها وشرد من كتب لهم النجاة الى معسكرات النزوح داخل وخارج السودان مما نتج عن ذلك تدخل القوات الاجنبية واستباحتها لسيادتنا الوطنية – قضية الهامش والمركز قضية كبيرة ولن تحل بهذا الكلام العاطفي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع والنظام يعمل بترتيب وتخطيط لهذه الحرب وليست لديه الارادة الصادقة والحقيقية لاستقرار الوطن فقد ادمن القتل والسرقة والتخريب – لقد وقع النظام مع اطراف الصراع اكثر من اربعين اتفاقية وكان ناكرا للعهود والمواثيق فيها جميعا واتفاق نيفاشا بينه والحركة الشعبية والذي افضى لفصل الجنوب لم ينفذ الا بالعصا والجزرة تم تنفيذ جزء منه والبعض لا يزال معلق – هذا النظام لا عهد له ولا ائلا ولا ذمة والتاريخ يشهد بذلك وكل الاطراف التي يتصارع معها سبق ان وقع معها الا انه نكص عن عهده فما كان امامهم الا ان يعودوا للغة التي يفهمها النظام لغة القوة التي فرضها المطلوب للجنائية المجرم عمر البشير – حاولت ان تدغدق المشاعر بالعزف على وتر الطلاب والتعليم وحرمان ابنائنا في مناطق النزاع ونحن نقول ان الحرمان من التعليم ليست في المناطق الملتهبة فحسب وانما في كل ارجاء الوطن حتى العاصمة القومية لا يستطيع ان يتعلم كل اطفالنا خاصة الاسر الفقيرة والتي اضطرت لارسال ابنائها للسوق لمساعدتهم في لقمة العيش دع عنك التعليم – ان هذا النظام خطط لهذا الشيء ان يتسيدوا على الشعب السوداني تماما ونكون نحن بمثابة اتباع وعبيد بالنسبة لهم !!!! يتعلم ابناؤهم في ارقى الدور التعليمية خارج السودان على حساب على حسابي وحسابك، يتم علاجهم وابنائهم في ارقى المستشفيات العالمية على نفقة الشعب المغلوب على امره ، يعيشيون حياة الامراء والملوك بينما بقية الشعب لا يستطيع توفير اللقمة ومصاريف العلاج والكساء والمأكل والمشررب ، هكذا ارادوا لنا ان نكون – ان القضية كبيرة جدا ايها الناصح الامين وينبغي ان توسع مداركك وتتعاطى معها بمنطق حصيف – هذه الحرب ستطول لان النظام لا يريد حلا بل يتحدث عن الصيف الساخن وابادة مناطق الهامش باهلها وهو يسير في هذه الاتجاه بحصاره للمدنيين في جنوب كردفان والنيل الازرق ومنع الغذاء والدواء وامصال التطعيم للاطفال الذين يتجاوزوا المئات من الالاف – اخي الناصح الامين ولى عهد السيادة والاستعباد والتغبيش الامور اصبحت واضحة فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العداء قضي الامر الذي فيه تستفتيان ..

 

 نصيحة: وافــي ود ضحـــوي

ينبغي ان تكون الحرب قصيرة و خاطفة القصد منها ان تقول انا موجود و تحسن موقفك التفاوضي,اما ان تجعل ارضك و بيتك ارضا للمعركة و تجعل اهلك و ممتلكاتهم و البنية التحتية ضحايا وقودا للحرب و لفترة طويلة فهذا عين الغباء…………………. ماذا تجني الحرب لدار فور لجنوب كردفان مثلا اذا حرمت اجيال من الدراسة وفاتهم قطار التعليم بينما رصفاءهم في دنقلا او شندي او بورتسودان ينعمون بالتعليم و يتمتعون بالعاب الفيديو……………… افرض اننا بعد الحرب كسبنا كل المناصب الدستورية في جنوب كردفان و بعض الحقائب الوزارية في المركز و بعض عائدات البترول ، هل هذايعوض تلك الاجيال التي فقدت التعليم ، بل هل يعوض بعض الفتيات اللائي تعرضن للاغتصاب و الاهانة ؟هل يعوض التخلف الذي عشعش في المنطقة بسبب الحرب…في اعتقادي اطالة امد الحرب هو نوع من الانانية و اتسداد الافق…………….. لو كنت مكانهم لنقلت الحرب فورا الى المركز ، ذلك لتقصــير أمــدها وتقليل التكلفــة التي يدفع ثمنها اهــل الهامش والمهمشــين في كافــة ربــوع السودان ، أنتم تحاربــون لا أخــلاق لهم ولا ديــــــــــــــن ، ركائزهم الحقد والجهــل والعنصرية متعلمــين أفضل منكم مسيطرين على السلطة والثروة.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.