كلام بشأن شهدائنا

بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة أعياد الشهداء ،،،ومرور عامان من وفاةِ سيّد شهداء الثورة.
الشهداءُ أكرم منّا جميعاً .
أهنأ يا شهيد في قبرك وطِب مقاما *فإنّ الثُوار من بعدكم عازمون على رفع التماما
أقسمَ إخوتكم على رفع راية الحرية عالية *برغم المصائب وألا تراجع البتة،بل إقداما
فالموت في شأن الحرية والكرامة شرفٌ* فهو يدركنا أينما كان وحيثما كان الأناما
على خطى الشهداء نسير ولن نتخاذل أبداً *نمسك الزِناد ما حييّنا،، بالسبابة والإبهاما
بذلتُم أرواحكم رخيصةً من أجل الضُعفاءِ *لتُضيء لنا الطريقَ،،،،،، ويندحر الظلاما
العين تفيضُ بالدمعِ سخينةً في فقدكم ولكننا* نُكفكِفُها عندما نتذّكر انّ العبرةَ في الختاما
أسعِدتُم في رحاب الجنان مقاما * من فِردوسٍ وعدنانٍ ،،،،،،،، ،،،،،الى دار السلاما
فالتحيّةُ من بعدكم وعبركم نهديها* لشعبنا الصابر ،،للأرامل، للثكالى وكذا للأيتاما
عزائنا ووفائنا دوما هو مصدر إلهامنا *حرباً كان ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،أو سلاما
نحن إن توافرت الإرادة دعاة سلامٍ * ولكننا عند إحتدام الوغى ،،،،،أُسدٌ ضرغاما
سير بنا يالرفيق جبريل نحن معك عهداً * بحثاً عن الحقوقِ دون ثأرٍ ولا إنتقاما
فإما نصراً يرفع الرأس شامخا والهُماما *وإما دفع الروح فداءً يكون درساً للنظاما

 بقلم :أحمد رضوان 

التأريخ:22/12/2013م .

radwan.ahmedmohamed@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة, شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.