حركة العدل و المساواة السودانية أمانة الشئون السياسية بيان حول الذكرى الثانية لإستشهاد الدكتور خليل إبراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل و المساواة السودانية

أمانة الشئون السياسية
بيان حول الذكرى الثانية لإستشهاد الدكتور خليل إبراهيم
يطل علينا اليوم الذكرى  الثانية لإستشهاد القائد الفذ الدكتور خليل إبراهيم محمد زعيم الثورة و قررت الحركة ان يكون ذلك اليوم تخليداً لذكرى شهداء كل الوطن.
إستشهد الدكتور خليل إبراهيم محمد من أجل الحرية و العدالة و المساواة  و الديمقراطية و التداول السلمى للسلطة و دولة المواطنة و التعايش السلمى و سيادة حكم القانون و التقاسم العادل و المنصف لثروات البلاد و أن يمارس الشعب السودانى سلطته كيفما شاء و أنما شاء.
و فى هذه الذكرى الثانية ليوم الشهداء تأكد الحركة تمسكها بتلك المبادى التى إستشهد من أجلها  البطل المغوار  الدكتور خليل إبراهيم  و جميع شهداء الحركة الأبطال و أن لا تتزعزع عنها قيد أنملة و أن تتقدم  صفوف النضال و صفوف الفداء و التضحية و تبذل الروح رخيصة فى سبيل إنهاء حكم السفاح عمر البشيرو إنهاء عهد القهر و الظلم و الإستبداد و الطغيان و حكم الفرد.
و فى هذه الذكرى تجدد الحركة إلتزامها الكامل للعمل مع كل القوى السياسية بكل ما تملك لإسقاط نظام المؤتمر الوطنى و تشكيل حكومة إنتقالية تعبر عن كل شعوب أقاليم السودان المختلفة إلى حين قيام إنتخابات حرة و نزيهة ، كما تجدد الحركة قناعتها الراسخة و المتينة بأن وحدة القوى السياسية و جميع مكونات الشعب السودانى من نساء و رجال و طلاب و شباب و عمال و مزارعين و رعاة و نقابات و عمال و أهل الفن و الرياضة و الطرق الصوفية  هى الوسيلة الفعالة و الحاسمة فى هذه المعركة المصيرية ضد حزب السفاح عمر البشير و مليشياته .
و فى هذه الذكرى تعاهد الحركة جماهير الشعب السودانى الصابر بأنها سوف تواصل النضال بكل الوسائل و بكل عزيمة و شكيمة لا تعرف التراخ و لا التهاون  و أمل مفعم  بالنصر الكبير ضد نظام الإبادة الجماعية فى الخرطوم، و نحمل مشاعل الحرية و مشاعل العدل و مشاعل المساواة و أرواحنا فى أكفنا لنضىء دياجير الظلام و تشرق شمس الحرية.
الحرية و النصر للشعب السودانى
و الموت و العار لحزب السفاح
ثورة حتى النصر و لا نامت أعين الجبناء
سليمان صندل حقار
الأمين السياسى  لحركة العدل و المساواة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.