بيان إدانة وإستنكار من رابطة أبناء الزغاوة بالمملكة المتحدة.

تزايدت في الآونة الأخيرة اعمال الاعتداء والقتل والنهب والسلب اليومي التي ترتكبها قوي معروفة بتنسيق تام مع نظام ومليشيات المؤتمر الوطني لتنفيذ أجندة سياسية تهدف الي. إفراغ مدن دارفور من احد أهم مكوناتها التاريخية الأصيلة ومصادرتها جميع حقوقها في جميع مناهي الحيات وأولها حق الوجود والعيش بكرامة وحق الامتلاك والتجارة وممارسة حياة امنة. 

وقد حصدت هذه المجموعات الإرهابية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العليا بالمركز وأيدي أمنية بولايات دارفور في الآونة الاخيرة. أرواح الكثير من أبناء دارفورالابرياء من أبناء شعبنا امتدت اليهم يد الغدر وهم في الجامعات والمتاجر والبيوت ولا يمكن حصرهم بل نذكر منهم علي سبيل المثال
مقتل الشهيد/
حامد أبكر إدريس. بمنزله وأمام زوجته وأطفاله وبدم باارد. وكذلك اغتيال الشهيد/
إسماعيل وادي رجل الأعمال المعروف وفي وضح النهار. ثم إدعاء الحكومة بإلقاء القبض علي الاشخاص الذين اغتالوا(حامد أبكر ادريس وإسماعيل وادي) وكذلك الأحداث التي وقعت في معسكر زمزم والتي راح ضحيتها اكثر من ثلاثة أشخاص وهم:
١/عبدالله بخيت بنات
٢/ احمد إسماعيل هارون/
٣/ بشارة. حسب الله ٣/
وجرح عدد كبير من النساء والأطفال وآخرين وكل ذلك أمام سمع وبصر الأجهزة الأمنية وضمتها المطبق ان لم نقل تواطئها.
وفي ظل عجز السلطات المحلية وعدم إكتراث السلطة بهذه المأساة المتفاقمة والأزمة العصيبة لأبناء الزغاوة نحن في رابطة أبناء الزغاوة في بريطانيا ندين وبشدة كل أعمال العنف والإرهاب الموجهة ضد أبناء الشعب السوداني عامة والي أبناء الزغاوة بشكل خاص فإننا نطالب السلطات المحلية في دارفور والحكومة المركزية في الخرطوم بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في تأمين الحماية الكفاية لأبنائنا في الأرياف والمدن وخاصة مدينة نيالا ومعسكر زمزم بالفاشر وصون أرواحهم وممتلكاتهم من الاعتداء الممنهج والمقصود والعمل علي كشف القتلة والمجرمين وملاحقة المجموعات المسلحة الإرهابية التي استباحت كل دارفور وخصوصاً المدن الكبري ومعسكرات النازحين فاستباحوا الأرواح والممتلكات ونطالب بتقديم المجرمين الذين قبض عليهم للمحاكمة في قضية وادي وحامد أبكر والتحقيق معهم بصورة جادة وهم معروفون بكل نزاهة وعدالة ودون اي تحيز.
كما نهيب بجميع الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والناشطين والهيئات القانونية والعدلية المحلية والإقليمية والدولية إدانة واستنكار هذه الاعمال الإجرامية والتي تستهدف إنسان دارفور ووجوده العرقي والقومي والحضاري و الضغط علي الحكومة من اجل إيقاف مسلسلات القتل والإضطهاد والسعي لخلق أمن واستقرار وكشف الجهات التي تقف وراء ذلك.


إعلام الرابطة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.