الامن السوداني يتربص بالمناطق الطرفية

حسن اسحق
/ايام قلائل ويدخل اول يوم في السنة الجديدة،وقبلها سيكون عيد
الكريمساس،اعاده الرب الينا بالسلام الاجتماعي والديني،حتي لاتتكرر حادثة
حرق الكنيسة الانجيلية في الجريف غرب بالخرطوم في الربع الاول من العام
الماضي،كان وقتها امن الولاية وشرطته في نوم عميق،شبيه بحادثة عملية
الذراع الطويل التي قام بها رئيس حركة العدل والمساواة السابق خليل
ابراهم في العاشر من مايو 2008م. ان الولاية تخطط لوضع خطة امنية في
الخرطوم بدوائرها التابعة للمجلس التشريعي،مستهدفة مناطق الهامش العاصمية
دون غيرها،كأن هذه المناطق في جبال النوبة والانقسنا ودارفور. وجاء الخبر
كالاتي،في صحيفة الجريدة عدد السبت،شدد المجلس التشريعي بولاية الخرطوم
علي ضرورة تكثيف التحوطات الامنية والرقابية خاصة المناطق الطرفية
بالولاية خلال فترة احتفالات اعياد الاستقلال ورأس السنة الميلادية.وكشف
مطر العبيد مطر رئيس شعبة الامن بالمجلس للمركز السوداني عن وضع تحوطات
تأمينية مبكرة بالدوائر التابعة للمجلس والبالغ عددها(50) دائرة بالولاية
،مبينا ان الشعبة سلمت الاعضاء الخطط الموضوعة بشأن الولاية خاصة المناطق
الطرفية خلال فترة الاحتفالات باعياد الاستقلال ورأس السنة،مؤكدا
استعدادهم التام لضبط وتأمين العاصمة بالتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة
بهدف مكافحة ومحاربة الظواهر السالبة والجريمة التي يتوقع حدوثها خلال
هذه الفترة.وطالب مطر الاجهزة الامنية والشرطية والجهات المختصة بتكثيف
الدور الرقابي وتفعيل اللجان التأمينية بشأن الحفاظ علي سلامة المواطنين
وممتلكاتهم والحد من انتشار الجريمة والعصابات التي تستغل مثل هذه
الظروف.نتساءل اين كانت هذه الاجهزة الامنية والشرطية،عندما حرقت مجموعة
دينية متطرفة الكنيسة،وقد سمع ان امام مسجد في ذلك الحي الخرطومي،حرض
اثناء خطبته المصلين القيام بهذا العمل،الم يسمع به الا من ،ولماذا لم
تتحوط وتتحسب لهذا العمل المشين،وافرادها الموزعين في الحي،الم ينقلوا
هذا الحديث لجهاز الامن والشرطة.الا يدخل هذا العمل التخريبي ضمن
عمله،اذا كانت مظاهرة ضد النظام،ستجدهم في المقدمة لحفظ كرسي النظام،ام
ان خراب كنيسة لمسيحيين،لايهدد امن البلاد،فاذا كان الحرق مسجدا،فالامن
بافراده سيقبضون علي المخربين في رمشة عين.وهل تأمين المناطق الطرفية في
هذه الفترات،لضبط وتامين العاصمة،ومحاربة الظواهر السالبة والجريمة،هل
يتوقع العمل الاجرامي في الاطراف كمايو الحاج يوسف دون غيرها اخجلوا
مرة..
ishaghassan13@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.