الأوان

  
تراءت للقوافى وجهة أخرى

غدت تنمو

فصاغت للمُنى رونق

ومدّت للعُلا بيرق

بتزمين المدى خطوه

رعيلاً قد مضى بأسا

تراضوا للمضى درباً فماخابوا

هى المغزى

هنا لغز تلوّى فوق كفّيها

ولاعرّافة تدرى متى يأتى

مضت تطوى حدود الوقت والمنفى

فما حُظيت بعنوان ولامرفأ

فعادت تكتب الفحوى

سؤالاً يرتدى معنى

يتيماً للثكالى أدمع الشكوى

هما حلماً بلامأوى

مُساقاً حيث للطاغوت أتباعا

فنادت بى

تعيب المُنتهى فى ظلمة الخندق

فقد فاضت بنا نخوه

أواناً للخُطى يغدو

لها فينا مدىً للنَيل قد لبّى

فماجت صوب تلك الضفة الأُخرى

وقالت لى

لنا دقَّت طبول الأحرف الأولى

شِعر/ جمال حسن أحمد حامد
jamalhahmed.blogspot.ae
27/11/2013

هذه المقالة كُتبت في التصنيف شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.