شباب حي البركة نموذج ،للنضال السلمي ازعج (الامنجية )

حسن اسحق
/ الشباب وقود الثورات،الشباب وقود التغيير،الشباب حماس عالي للبحث عن الافضل،الشباب يريد اسقاط اللجان الشعبية في الاحياء وبعدها اسقاط المؤتمر الوطني. سجل شباب حي البركة مربع(1) في السنتين الاخيرتين،لا اريد ان اقول تاريخا ساطعا،لكن تاريخ نعيشه حاضرا،فيهم من اشعلوا نيران حركة قرفنا الشبابية، قبيل الانتخابات المزورة، قاموا بدك الحصون المسيطر عليها الخوف وصلوا الي البسطاء من الباعة والحلاقين واصحاب المطاعم وبائعات الشاي في سوق (6) بالوحدة محلية شرف النيل،وعروا لهم النظام، وذكروا لهم ان التغيير الحقيقي يبدا بمعرفة المتسبب في التردي الحالي، باعتبار السوق من اكبر الاسواق في شرق النيل، والمحلية تأخذ الاموال من الباعة ولاتقدم لهم شيئا. وقد حان الوقت لفعل الصواب، ولم تقف حركة قرفنا والشباب الذين وقفوا معها مع تنظيم سياسي، رغم اختلافهم السياسي،توحدوا تحت سق اسقاط النظام. بحديثي هذا،لا اريد ان يفهم البعض ان شباب شرق النيل لم يكن لهم دور،فشباب الردمية وشارع(1) قدموا مواقف جيدة يشكروا عليها.وايضا لعب شباب حي البركة دورا في ازاحة رئيس اللجنة ينتمي للحكومة،واتوا بواحد جديد مؤقت،وايضا مؤتمر وطني،والشئ الجيد،حتي الان لم الرئاسة الشجاعة بالحي اجراء انتخاب رئيس جديد لادراكها ان الشباب بالحي سيفوزون بالرئاسة،وحتي المركز الثقافي الذي يفترض ان يديره الشباب مازال معلقا،وتخشي الرئاسة غير المنتخبة من القيام باي ادوار تنشيطية شبابية ثقافية اجتماعية،الحشود التي ستأتي معارضة،وتعرف ان الجماعة التي تدير الحي فاشلة ومنبوذة.الرئيس السابق بعد الاستغناء عنه، لم يستطع ان يبقي لافتقاده القوة المتوفرة وهرب ولم يعد حتي الان اوصافه (غضبان،قرفان،زهجان) ،العام السابق نسق الشباب مع اعضاء الجركة للقيام بعمل جماهيري،للاسف تم قمعه قبل ان ينفذ،بسبب عناصر الامن (المندسة) والمتعاونين معهم،اضافة المدعين حماية الشعب .القي جهاز
الامن القبض عليهم بالقرب من لفة(2) الطريق الذي يؤدي الي سوق(6). وقدم الكثير منهم الي المحاكمات في محكمة الحاج يوسف،شابات وشباب ثبتوا مواقف شجاعة . تعرض شباب الي الضرب واخرون اخذوا الي اماكن مجهولة،وسجن ام درمان كان له نصيب من المناضلين ،وبعض بائعي الفواكه ،هددوهم بالعمل كمخبرين،رفضوا الفكرة من اساسها ،فضايقوهم في اعمالهم التي لاتسد متطلب حياتهم اليومي،مازال الامن يرتعش ويرتجف من  قرفنا وشبابها..

ishaghassan13@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.