مستشار وزارة الخارجية الامريكية سوداني

مستشار وزارة الخارجية الامريكية سوداني
=================================
اختارت الخارجية الأمريكية البروفسير إسامة عوض الكريم ضمن خمسة علماء يتم اختيارهم من بين (100) جامعة من الجامعات الاميركية ليصبحوا مستشارين لوزارة الخارجية الأمريكية ، الاختيار تم وفق معايير دقيقة وبناء على الكفاءة العلمية العالية ، وقامت كل جامعة بترشيح عالمين ليصبح العدد الكلى مائتي عالم ليتم اختيار خمسة منهم بعد المعاينات النهائية فى أكاديمية العلوم ووزارة الخارجية ويشترط أن يكون المرشح من الذين تتوفر لديهم المعرفة والخبرة العلمية الكافية فى العلوم والهندسة ،وان يكون معروفا في الأوساط العلمية القومية والعالمية ، وان تكون له المقدرة على تفهم التطورات العلمية خارج مجال تخصصه وان يقوم بعكس ذلك خلال النقاش داخل الوزارة إضافة لان تكون له المقدرة على عكس المسائل العلمية بطريقة تناسب غير المتخصصين فى المجالات .
البروفسير أسامه عوض الكريم متخصص فى مجال الفيزياء التطبيقية ويعمل بروفسير فى شعبة علوم الهندسة والميكانيكا فى جامعة ولاية بنسلفانيا كما يعمل مدير مشاركا لمركز أبحاث وتدريب النابوتكنولوجى
تحصل على البكالوريوس فى الفيزياء من جامعة الخرطوم والدكتوراة من جامعة ردينق بالمملكة المتحدة بعدها عمل كباحث فى جامعة لينشوبنق بالسويد وكذلك فى برامج البحوث العسكرية السويدية ، مجالات البحوث التي يعمل فيها تشمل المواد الالكترونية وأنظمة الناتو مايكروإليكترونية وميكانيكية. ألف كتابا فى هذا المجال يدرس ألان فى الجامعات الاميريكية والإنجليزية وألف ما يقارب المائتى مقالة فى المجالات المختلفة ،إضافة لكتابه أجزاء من كتب علمية وكتب وحضر عددا كبيرا من المؤتمرات . منح جائزة شل وجائزة الدولة فى السودان نال أكثر من زمالة خلال المؤتمرات العالمية فى الفيزياء والكيمياء بالسويد والمركز العالمي للفيزياء النظرية بايطاليا.
عرفنا علي نفسك وسيرتك الذاتية ومراحلك التعلمية ؟؟؟؟؟؟
ولدت ونشأت في الخرطوم وبدأت مراحلي الدراسية بمدرسة الاتحاد الاولية بالخرطوم “2” ثم المرحلة الوسطى بالخرطوم جنوب”الاميرية” ثم المرحلة الثانوية بمدرسة الخرطوم الثانوية القديمة بعد ذلك إلتحقت بجامعة الخرطوم/كلية العلوم “قسم الفيزياء وتخرجت في عام 1977 وعينت في ذات العام كمساعد تدريس بالقسم وإبتعثت إلى بريطانيا للتحضير لدرجة الدكتوراة والتي أكملتها في عام 1982 وكان تخصصي في الفيزياء التجريبية في مجال “أشباه الموصلات” وفي عام 1982 بدأت العمل كمحاضر بجامعة الخرطوم وبقيت بها إلى عام 1987 وفي الاعوام من 1984 إلى 1987 أتيحت لي فرص عديدة للذهاب والعمل بالجامعات ومراكز الابحاث الاوربية وخاصة السويدية وقد كنت أذهب تقريبا إلى السويد كل عام وأقضي عدة شهور في البحث بجامعات “لينكوبنج” و”أبسالا” ومؤسسة ابحاث الدفاع السويدية… كنت في تلك الفترة أذهب إلى السويد في فترات متقطعة وأعود إلى الخرطوم للتدريس في الجامعة ولكن بعد ذلك ذهبت إلى السويد في إجازة بدون راتب وبقيت بها حتى عام 1991 وفصلت من جامعة الخرطوم بدعوى أنني تغيبت عن العمل لاكثر من سنتين بعد رفض طلبي بتمديد الاجازة وفي عام 1992 إستقر بي المطاف بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الاميركية، حيث أعمل الأن كبروفيسور بكلية الهندسة وأيضا أعمل كمدير مشارك لمركز ابحاث “النانوتكنلوجي” بالجامعة.
كيف تم اختيارك كمستشار لوزارة الخارجية الامريكية ؟؟؟؟؟
تم إختياري في منافسة قومية في الولايات المتحدة ، اشتركت فيها حوالي مئة بروفيسور من الجامعات الاميركية .كل جامعة تجري منافسة داخلية وترشح اثنين من البروفيسرات من الكليات العلمية “الهندسة، العلوم، الطب..” بعد ذلك تقوم الاكاديمية القومية للعلوم بالتعاون مع وزارة الخارجية الاميركية بإختيار خمسة أو ستة لزمالة جيفرسون بالتعاون مع وزارة الخارجية الاميركية. يعمل الذين يقع عليهم الاختيار كمستشارين علميين بوزارة الخارجية لفترة ست سنوات يقضي المستشار فترة العام الاول منها متفرغا بالوزارة بواشنطن ثم يعود بعد ذلك إلى جامعته ولكنه يبقى متواجدا لتقديم الاستشارة للوزارة في حالة الحاجة إليه.

فصل من جامعة الخرطوم !!!!!!
وفصلت من جامعة الخرطوم بدعوى أنني تغيبت عن العمل لاكثر من سنتين بعد رفض طلبي بتمديد الاجازة وفي عام 1992 إستقر بي المطاف بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الاميركية، حيث أعمل الأن كبروفيسور بكلية الهندسة وأيضا أعمل كمدير مشارك لمركز ابحاث “النانوتكنلوجي” بالجامعة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.