قصيدة للشاعر سعد عبد القادر العاقب سعيد : كيف داير تطوف البيت .. و دم شهدائنا لازال جاري بين أيديك..فيديو

سافك دم و ماكل سحت و جايي تحج

سعد عبد القادر العاقب سعيد

سافك دم

وماكلْ سُحْت

وجايِّي تحجْ؟

ذنوبك تلحقك وسط الحجيج وتفجْ

لا لبيك ولا سعديكْ

حجار الكعبة تلعن فيكْ

وكلْ طايفْ ملبي الليلة يدعو عليكْ

وكيف داير تطوف بالبيتْ

ودم شهدانا لا زال جاري بين ايديكْ

يا كاتْل النَّفِسْ عمداً

قلوبنا عليك نيران باقَّة ما بْخَمْدَنْ

تفر من ضوهن مرعوب تضاري عيونك الرِّمْدَنْ

وشِنَّ الحج وشن المسعى والإحرام

وكسبَك من خبيث وحرامْ

يا كاتل النفس يا حامي كل إجرامْ

تحل في مكة بين حجاج

ومكة بتلعنك زي عابد الأصنامْ

وما بتخجل

تقيف قدام إله قهارْ

وانت بتعبد الدولار

وتكتل في سبيلو وِلادْ

وتحرق في سبيلو بلادْ

فلا لبيك ولا سعديك

ولا الرب الرحيم بقبل

دُعا الظالم على المظلوم

وسيان لو تطوف بالكعبة

أو تنبح تسب الشعب في الخرطوم

دم شهدانا يحبط كل عبادتك وتبقى من النعيم محروم

داعي عليك كل الشعب

نعمنو افتقر مما سرقت وجاع

داعية عليكَ أم هزاع

وكل من ضاقت الأحزان

يوم زغرد رصاصك فوقها

يا كاتل النفوس الطيبة باسم الدين

وكل فاقد عزيز الليلة يدعو عليك

والرب المجيب سمّاع

وشِنّ الحج ورمي الجمرة

وانت الأوْلَى بالرميات من الشيطان

يدعو عليك أسياد وجعة ضاقو القَوْ

وستات وجعة من غدرك دموعهن شو

جيت تتدبي في الظلمات وخايف الضو

كلاب الحله شَمَّنْ فيك ريحة إبليس وقالن هَووْ

كباير الموبقات حايشاك فكيف تنحلْ

وشن بِتْسوْ

يدعو عليكَ كلْ بيتاً سقيتو المُرْ

يا المسخت عيد أُمَّات

عزيزهن برصاصك ماتْ

وكان راجيات صلاة العيد

عشان يرجع يقالدَنُّو

فكان عيديتهن منك كفن ورفاةْ

تدعو عليك موية النيل

وجبل البركل الخالدْ

وتدعو عليك بطانة الخير

وأرض الفور ونبتة ورملة العتمور

تعود مأزور وغير مأجور

ويرجاك القصاص

وعدالة الشعب العفيف وصبور

شعر سعد عبد القادر العاقب سعيد.
(حريات)

(شاهد الفيديو):

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=NdRkuUZRp1g

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.