بيان مشترك حول لقاء لجنة الاتصال بالحركات المسلحة

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان مشترك

حول لقاء حركة/جيش تحرير السودان (مني)

وحركة العدل والمساواة السودانية التشاوري مع

لجنة الاتصال بالحركات  المسلحة

 

بحمد الله وتوفيقه، وفي  إطار البحث عن السلام العادل الشامل في السودان و دارفور، و بناءً على تكليف ملتقى أهل دارفور في يوليو 2012 م، التقت لجنة الاتصال بالحركات المسلحة برئاسة الحاج صديق أدم عبدالله (ودعة) بوفدي حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل ابراهيم محمد رئيس الحركة، و حركة تحرير السودان (مني) بقيادة القائد مني اركو مناوي رئيس الحركة في الفترة من 21-23 أكتوبر الجاري .

تناولت اللقاءت الأوضاع في السودان الوطن الكبير بكل جوانبها، و أمّن المشاركون على ضرورة قيام أهل دارفور- عبر كل فعالياتهم و آلياتهم – بدور رائد و كبير يتسق مع اسهاماتهم التاريخية في بناء السودان و الحفاظ على وحدته، في إيجاد حل متوافق عليه يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل في ظل وطن موحّد يتساوى فيه أبناؤه في الحقوق والواجبات، و ذلك من خلال ملتقى جامع لا عزل ولا إقصاء فيه لتنظيم او كيان مدني كان ام مسلح . كما أكدت اللقاءات عظم الدور الوطني المرجو من أبناء دارفور في بناء الدولة السودانية و حماية وحدتها وتماسكها مما يوجب عليهم الآن تحمّل مسئولياتهم كاملة تجاه رسم خارطة طريق مستقبل البلاد بالتعاون والعمل الجاد والمشترك مع كافة مكونات الوطن دون استعلاء او انكسار .

 

تطرقت اللقاءت أيضاً إلى ما آلت إليه الأوضاع الامنية و الإنسانية في دارفور، ومسيرة السلام فيه، والذي يتطلع أهله إلى وصول كافة الأطراف إلى اتفاق شامل و عادل يضمن لأهل دارفور حقوقهم المشروعة و ينهي معاناة النازحين و اللاجئين و كل الأهل التي استطالت و استفحلت. و أكدت اللقاءات ضرورة توحيد أهل دارفور  من خلال حوار جاد يفضي الى تصالح شامل لكل مكونات الإقليم، و يتجاوز مرارات الماضي، و يؤسس لتعايش وتحابب وتعاون يقوم على احترام العهود  و المواثيق المرتكزة على الموروث من الأعراف و التقاليد المستمدة من قيم الدين و أخلاق المجتمع الدارفوري المتسامح .

دعت اللقاءات إلى ضرورة التواصل بين أبناء دارفور باختلاف تنظيماتهم ومواقعهم السياسية من أجل تعزيز الثقة فيما بينهم، استعداداً لقيادة خطوات التصالح العام و السلم الاجتماعي. وقد رحّبت الحركتان بمساعي شاغلي المواقع القيادية في الدولة من أبناء دارفور نحوهم، و أعلنت إستعدادها لاستقبال كل من يرغب في لقائهم و الاستماع له و تبادل الرأي معه.

التزمت الحركتان بتقديم رؤاها مكتوبة حول سبل تحقيق السلام العادل الشامل في كل ربوع السودان، كما وعدت باعداد رؤيتها حول كيفية تحقيق السلام الاجتماعي الشامل في دارفور، و استعدادها للمساهمة الإيجابية و التعاون مع كافة مكونات المجتمع في ذلك.

التزم الجميع بمواصلة الحوار والتشاور والعمل المشترك لبلوغ أهداف الكلية لأهل دارفور في ظل السودان الموحد .

 

وبالله التوفيق

 

الحاج / صديق أدم عبدالله (ودعة)                         القائد/ مني اركو مناوي                 الدكتور/ جبريل ابراهيم محمد

رئيس لجنة الاتصال بالحركات المسلحة            رئيس حركة تحرير السودان(مني)        رئيس حركة العدل والمساواة

                                                               السودانية

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.