الشاعر ابنعوف ابن خالة البطل اشرف يروى تفاصيل ضرب نافع بالجزمة

قذف الشاب أشرف محمد زين العابدين نافع على نافع بمركوب في وجهه في (كرامة) للامين دفع الله – القيادى في المؤتمر الوطنى – بمدينة الهلالية ولاية الجزيرة الاحد  13 اكتوبر .

وجاء في رواية الشاعر المعروف محمد الحسن ابنعوف ابن خالة أشرف لـ(حريات) إنه بينما كان نافع علي نافع يخاطب الحفل لم يطق البطل أشرف الاستماع للمزيد فتصدى له قائلاً (اسكت يا كضاب يا حرامي انت كتلت الناس داير تجي تتبجح لينا هنا؟)، وقذفه بحذائه.

واضاف ابنعوف لـ(حريات) إن عناصر الأمن المرافقين لنافع تكالبوا على أشرف واقتادوه لنقطة الشرطة وهناك انهالوا عليه ضرباً، ولكن أهله لحقوا به وخلصوه منهم، ومن القسم اقتادوه للمستشفى حيث أجروا له فحوصات أكدت أنه لم يصب بكسور جراء الضرب وإن أصيب بشق في يده اليسرى، وقال إنه الآن بخير والحمد لله، مؤكداً بقوله (الناس ديل حقارين ونحن اهلنا ما برضوا الحقارة).

كما تحدث عن ابن خالته أشرف وقال إنه يبلغ حوالي 24 سنة من العمر، وإنه دخل في البداية كلية الشرطة بنسبة 89% دليلاً على تفوقه في الثانوي، ولكنها لم ترق له فتركها، وتخرج في النهاية عن مدرسة العلوم الإدارية بجامعة الجزيرة ومقرها بالهلالية.

وقال ابنعوف معلقاً على الحادثة: (أشرف أصلاً زول حقاني، وكان مغبون من الناس ديل من بدري من أيام كلية الشرطة وده ذاتو الخلاه يخليها ليهم في النهاية، كان دايما بينتقد كيف يدرسوهم في المنهج الأمانة وشايف انه كثير من الضباط مرتشين).

وكان حفل (الكرامة) الذي نظمه الأمين دفع الله على خلفية هجوم تعرّض له في منزله بحي الجامعة بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم إبان انتفاضة سبتمبر. ودفع الله مشهود له بسلوكه الاستعلائي، ويعتقد كثيرون من جيرانه إن الذين هاجموه إما من ولاية القضارف التي كان والياً عليها وأذاقها الويلات أو من مواطنيه وأهله الذين يتعالى عليهم كما قال لـ(حريات) أحد جيران دفع الله بمنطقة شرق النيل، فضل عدم ذكر اسمه.

كما ظل نافع على نافع بحكم نفسيته الفاشستية على قناعة بان السودانيين يمكن قيادتهم بالترهيب والتخويف والاذلال . ومنذ توليه ادارة جهاز الأمن اوائل التسعينيات وممارسته للتعذيب بصورة واسعة في بيوت الاشباح ، مروراً باشرافه على رشاوى المؤتمر الوطنى وعلى ابتزاز القيادات السياسية ، وانتهاءً بعودته مرة اخرى الى قيادة الاجهزة الامنية مؤخراً واشرافه المباشر على القمع وقتل المتظاهرين السلميين ، او في تصريحاته المتعجرفة والاستفزازية التى وسمت مسيرته السياسية على مر السنوات ، ظل نافع يهين السودانيين بصورة شبه يومية ، ولان الجزاء من جنس العمل فان نافع رغم اجهزة الامن والمليشيات التى تحيط به كان أكثر سياسي في تاريخ السودان الحديث يتعرض للاهانة ، فسبق ووجه بالهتافات المعادية في جامعة الخرطوم عدة مرات ، وتم قذفه بكرسى في لندن ، وطرد من منزل اسرة الشهيد صلاح سنهورى ، وانتهى الى ضربه بالجزمة ! وحقاً ان الله تعالى يمهل ولا يهمل .

(حريات)

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.