الامن يعتقل عدداً من أساتذة الجامعات

أصدرت محكمة جنايات بحري وسط الاثنين حكماً بالغرامة (5) آلاف جنيه على د. سمر مرغني، وبينما أفرجت الجهات المختصة عن عدد من المعتقلين على ذمة المظاهرات الإحتجاجية الاخيرة .
من جهة أخرى أقدم جهاز المن والمخابرات على اقتحام إجتماع لإساتذة جامعة الأحفاد للبنات واحتجاز المشاركين فيه.
وطبقاً لمعلومات “سودان تربيون” ان عناصر تابعة لجهاز الأمن اقدمت على اعتقال د. بلقيس بدري الاستاذة والمسؤولة البارزة بجامعة الاحفاد ، بجانب د. هشام عمر النور استاذ علم الفلسفة بجامعة النيلين وزوجتة الناشطة سياسياً والاستاذة بجامعة الأحفاد هادية حسب الله وعدد من اساتذة جامعة الاحفاد.

وابلغ مسؤول في حركة القوى الجديدة” سودان تربيون” التى كان ينتمي لها سابقاً د. هشام وزوجته ان الاعتقال تم مساء الاثنين من منزل أحد اساتذة جامعة الاحفاد .

واستبعد المسؤول الذى فضل عدم الإشارة لاسمه ان يكون الاساتذة مجتمعين في منشط سياسي مرجحاً ان يكون اللقاء خاصا بمناشط جامعة الاحفاد أو لمناسبة إجتماعية مشيرا إلى ان معظم الاسماء التى تم اعتقالها ليس معروف عنها العمل السياسي.

وأدانت محكمة جنيات بحري د. سمر ميرغني بتهم تتعلق بإثارة الشغب والإخلال بالسلامة العامة والإزعاج العام. فيما أسقطت عنها تهمة حيازة صور وأفلام مخلة بالآداب العامة؛ لضعف البيانات وعدم كفاية الأدلة.

وكانت ميرغنى اعتقلت اثناء الاحتجاجات الاخيرة اثناء تصويرها بهاتفها النقال وتصادف مقتل احد المحتجين امام ناظريها بالرصاص فوثقت للحادث لكن مسلحين بلباس مدنى اقتادوها واوسعوها ضربا وتعذيبا قبل ان تقدم للمحاكمة .

وجاء في حيثيات البلاغ على لسان الشاكي الذي أشار خلال إفادته أمام القاضي معاوية عبدالقادر إلى أن المتهمة خرجت في المظاهرات التي حدثت نهاية الشهر الماضي بالصافية بالخرطوم بحري، وذكر أنها قامت بتصوير المظاهرات وتم توقيفها ، وبتفتيش هاتفها الجوال، وعثر بداخله على أفلام فاضحة، واقتيدت الى قسم الشرطة التي باشرت الإجراءات الأولية ودونت في مواجهتها بلاغات جنائية.

وسارعت اسرة الطبيبة ميرغنى الى دفع مبلغ الغرامة والافراج عنها.

الى ذلك أعلن جهاز الأمن السودانى إطلاق سراح المعتقلين على ذمة التحقيقات في التظاهرات التي شهدتها البلاد خلال سبتمبر الماضي

وقال مسؤول رفيع بإدارة الإعلام بالجهاز أن سلطات الأمن أطلقت (الاثنين) سراح المعتقلين إنفاذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية المشير عمر البشير لدى إفتتاحه الدورة البرلمانية الجديدة للمجلس الوطني وبحسب المصدر نفسه أن التوجيه الرئاسي يشمل المعتقلين بالمركز والولايات عدا الذين يواجهون إجراءات جنائية تتابعها النيابة العامة والأجهزة العدلية الأخرى في تلك الأحداث.

وشمل قرار الافراج كل من الناشط امجد فريد و عادل خلف الله عضو قيادة حزب البعث و عصام علي حسن و موسي محمد يوسف ،عضوي لجنة العلاقات الوطنية بذات الحزب .
سودان تربيون

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.