حتي الصغار كرهتكم يا عصابة المؤتمر اللا وطني.!!!

رواية : صلاح جاموس.
salahjamousunv@hotmail.com
أول ما رأت إبنتي ذات الثلاثة أعوام ونصف، صور القتل علي شاشات التلفاز حتي بادرتني بالسؤال : دا منو البعمل تو تاو يا بابا؟!! فكانت اجابتي : ديل ناس الحكومة. وبعدها واصلت في الأسئلة مثل : عشان شنو؟… مالم هم؟ .. الشفع ديل جارين ورين؟.. وغيرها من الأسئلة التي لم تستوعب صغيرتي أجوبتها فتردف بسؤال كلما جاوبتها علي ما قبلة. المهم، والعجيب أن شقيقها الصغير بجوارها وهو يحاول أن يقول ويقلد شقيقته فيما ترميني به من أسئلة.. رأيت في عيونهما حيرة تجسد إحساسهما بما يعانيه الشعب من ظلم إستمر لعقدين ونيف ، فكانت رسالتنا أنا وهما صورة مفادها .. البشير قاتل الأطفال .. ليس رئيسي .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.