تصريح صحفي من الاستاذ: أحمد حسين ادم امين العلاقات الخارجية والتعاون الدولي للعدل والمساواة

  تصريحات صحفية حول أحداث الثورة السودانية

أحمد حسين :هذه الثورة منتصرة لا محالة فعليهم أن يواجهوا مصيرهم في المحكمة الجنائية الدولية ومحاكم العدالة الأخري

 حسين : لدينا مؤكدة  بان النظام لديه خطة يائسة  لتنفيذ اغتيالات في وسط القيادات السياسية في المعارضة الحقيقية وعليه نحن نحذر النظام من مغبة تنفيذ هذه الخطة الإجرامية

 
أولا دعونا نترحم علي أرواح شهدا الثورة والكرامة السودانية ، شهداء الإبادة الجماعية في دارفور، جنوب كردفان، النيل الازرق، شهداء مذبحة نيالا وشهداء شعبنا في ثورة العشرين من سبتمبر في الحارات، الفرقان، والأزقة في أمدرمان،  بحري، الخرطوم، الحاج يوسف وكل أطراف العاصمة القومية وفي مدني، القضارف وكل مدن السودان. 
 نجدد القسم والعهد والميثاق بأننا سوف نكون وفيين لدمائهم بالاقتصاص لهم ومحاسبة كل المجرمين والانتصار لكل المبادئ  والقيم التي ضحوا من اجلها، كما أننا نحذر تحذيرا شديد اللهجة باسم الجبهة الثورية و حركة العدل والمساواة  السودانية  سنثار للشهداء، فنحن نعرف الذين خططوا وأمروا ونفذوا هذه الجرائم.  كما أن هنالك مسؤوليات جنائية  شخصية عن هذه الجرائم و للذين يبثون الدعايات العنصرية والأحقاد نقول لهم باسم الجبهة الثورية وباسم حركة العدل والمساواة  أننا من هذا الشعب ومن تاريخه ومن دمه، والشعب منا ودمائنا وأرواحنا فداء له. ومن هنا نؤكد بأننا في الجبهة الثورية وحركة العدل والمساواة نضع كل إمكانياتنا تحت تصرف الثوار والثورة السودانية حتي النصر المؤزر القريب. 
ونحن نقول للنظام بان هذه الثورة منتصرة لا محالة فعليهم أن يواجهوا مصيرهم في المحكمة الجنائية الدولية ومحاكم العدالة الأخري وبعدها سوف يقذف بهم في مزبلة التاريخ. وانه من دلالات النصر لهذه الثورة هو تنوع ووحدة أبطالها وفاعليها علي الارض. فلأول مرة تتوحد كل قوي الشعب السوداني لاسقاط هذا النظام الفاشي وفشلت كل الدعاوي والبروبقاندة العنصرية والتي تمارسها الآلة الاعلامية للعصابة الحاكمة لإجهاض الثورة. أن ميدان الثورة الآن يجمع النسا، الشباب، الشيوخ، أهل الشمال، أهل الشرق، الغرب، أهل الوسط وتنظيمات  العمال، بائعات الشاي، جيوش العطالة والمهنيين من المهندسين و الاطباء والمحامين ، كلهم توحدوا لاقتلاع نظام المؤتمر الوطني من جذوره. 
نحن الآن وصلتنا معلومات مؤكدة من مصادرنا بان النظام لديه خطة يائسة  وهي آخر كرت خاسر في معيته تتركز في تنفيذ اغتيالات في وسط القيادات السياسية في المعارضة الحقيقية وعليه نحن نحذر النظام من مغبة تنفيذ هذه الخطة الإجرامية  لانها سوف ترتد عليهم وبالا وخزيا. ونحن كذلك  نرصد الغرف الداخلية للنظام وحتي تلك الخطة التي  يحاولون تنفيذها وهي تتمثل في فبركة (انقلاب قصر) لإجهاض الثورة وخدعة الرأي العام. ونحن نقول لهم أن الثوار لا يقبلون غير التغير الشامل للنظام وتغير بنية الحكم وتركيبته. ونصيحتنا للبشير ان يستسلم قبل أن يواجه مصير القذافي. أننا نوجه نداء لكل القوي المعارضة بان تتحد وان لا يعلو صوت بينهم غير صوت الثورة وان يعملوا لانجازها ولا مجال للفشل في هذه المرة. وان نعمل جديا لصناعة البديل الذي يشبه الثورة وشهدائها.
أننا نناشد المجتمع الدولي وخاصة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بان: 
(1) تعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في السودان واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين العزل من وابل الذخيرة الحية التي تحصد أرواح المتظاهرين. (2) تجميد عضوية نظام البشير في الامم المتحدة.(3) إرسال فريق للتحقيق في كل الانتهاكات الجسيمة في حقوق الإنسان.(4) نطالب المنظمات الإقليمية خاصة  الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية للقيام بدورها لحماية المواطنين العزل ، كما نناشدها بتجميد عضوية نظام البشير فيها لمخالفته  للوثائق المؤسسة لهذه المنظمات نصا وروحا.(5) نطالب مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف لعقد اجتماع طارئ لإتخاذ قرارات لحماية المواطنين العزل في السودان من بطش أجهزة النظام.
ومن هذا المنطلق نشيد ونثمن الدور العظيم للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لادانتهم الانتهاكات من قبل نظام البشير ضد المتظاهرين السلميين في السودان وهذا موقف لا ينساه الشعب السوداني لهم أبدا. وأيضاً ندين إغلاق مكاتب قنوات العربية والإسكاي نيوز كما نشيد بتغطيتها المهنية لأحداث الثورة بالسودان.  وأخيرا نناشد كل السودانيين في الخارج بالتوحد والعمل المشترك لدعم الثورة في داخل السودان
عاش نضال الشعب السوداني والمجد والخلود للشهدا والشفاء العاجل للمصابينوأنها لثورة حتي النصر
احمد حسين ادمأمين العلاقات الخارجية  لحركة العدل والمساواة السودانية والقيادي بالجبهة الثورية

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.