بيان من حركة نداء الوطن الأخير .. تجدد الثقة حول قيادات الأحزاب والمعارضة السودانية

بيان
حركة نداء الوطن الأخير تجدد الثقة .. حول قيادات الأحزاب والمعارضة السودانية
  إلى جماهير الشعب السودانى العظيم بالداخل والخارج يشهد السودان ثورة ومظاهرات شبابية سلمية هتفت ببداية حقيقية لثورة ضد نظام الحكم فى البلاد ورحيله  بعد أن إعلان الحكومة تنفيذ قرارها برفع الدعم عن المحروقات البترولية ، إنطلقت إحتجاجات فى مدن ولاية الخرطوم وعدد من مدن السودان المختلفة ، رغم سلميتها لقد واجهتها قوات الأمن بعنف مفرط أدى الى قتل وإستشهاد أعداد كبيرة من شباب الثورة ووكثير من المصابين وكذلك حملة إعتقالات واسعة شملت الناشطين من حزبيين وطلاب وحقوقيين ، فلذلك نؤكد لكم بأن الإعتقالات والقتل لن يحمى النظام من سقوطه ، بل نعتبر بأن ذلك جزءاً مما تعانيه الحكومة من رعب “من ثورة شعبية قادمة” ، لن يمنع الشعب من إسترداد كرامته ، وأن رفع الدعم عن المحروقات ليس علاجاً لمشكلات إقتصادية أفرزتها سياسات الحكومة الفاشلة.
أيها الثوار الشرفاء وجماهير الشعب السودانى البطل .. نجدد اليوم ثقتنا فى قادة الأحزاب السياسية وقادة المعارضة السلمية وقوى الإجماع الوطنى ونطالبهم بتقديم الصفوف ومشاركة شباب الثورة الثائر فى جميع مدن السودان والإعتصامات معهم فى الميادين ، على مستوى القيادات الحزبية العليا ، خاصة بعد أن أثبتت الحركة الاحتجاجية المستمرة فى مختلف أنحاء مدن السودان الخروج وكسر حاجز الخوف ، تؤكد بأنه لا أفق للتحايل على حركة التاريخ ، التى تسير بما لا تشتهى سفن نظام المؤتمر الوطنى فى السودان ، وكذلك لا يوجد هناك أفق للغة الحديد والنار التى أثبتت أيام المظاهرات الماضية أنها لا تستطيع كى السودانيون والشباب الثائر بنارها مهما إستمرت أو طال بها الزمن أو قصر ، فذلك نقول بإن خيار النظام الأمنى الذى إتخذه لنفسه منذ إندلاع الثورة فى 23 سبتمبر وحركة المظاهرات الإحتجاجية يبدو لن يردع جموع الشعب السودانى الثائر ضد الظلم والجوع ،  بل سوف يبقى فى سياق قمع نظام مستبد لشعب ثائر يطالب بحقوقه الديمقراطية المشروعة التى كفلها له الدستور وكل المواثيق والعهود الدولية ولوائح حقوق الإنسان ذات الصلة.
أيها الثوار وشعبنا الجسور المصادم .. لقد مضى عهد المظاهرات والقتال بالوكالة ، فلذا نؤكد لكم أن مشاركة قادة الأحزاب السياسية وقادة المعرضة فى تقدم صفوف الثورة  والمظاهرات بدورها تدفع بالمواطنين والشباب وتشجعهم للثورة ضد النظام وإسترداد حقوقهم مهما كانت درجة القوة البوليسية التى تتعامل بها الحكومة وأجهزتها الأمنية ، فوالتى تحتاج منا الى توحيد الجهود واكل الحركات الثورية والقنوات للحفاظ على جذوة وإستمرارية الثورة ، وكما ندعو حركة نداء الوطن الأخير الجميع للتجمع فى الميادين ، والنأى بأنفسنا عن التخريب وكشف المندسين وسط الثوار .. ونؤكد بأن الثورة سلمية.
 وكما نوجه ايضاً نداء لكل قطاعات الشعب السودانى رجال ونساء شباب وطلاب ومزارعين وصناع وحرفيين والى القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية للوقوف مع الثورة وتأييد ومساندة المظاهرات والإحتجاجات السلمية ، وبالمقابل نرفض وندين بشدة إستهداف المتظاهرين السلميين بوسائل القمع من قبل السلطة ، وندعو إلى وقف العمل بالحل الأمنى وقتل المتظاهرين وإعتقالهم وإستعمال الوسائل التأديبية والقمعية ضدهم ، والتى لن تثنينا هى أو أية قوة أخرى مهما كانت عن الذود عن إستمرارية الثورة وحمايتها وسقوط رحيل نظام البشير.
وعاش نضال الشعب السودانى الثائر .. وعاشت حركة نداء الوطن الأخير
 
إعلام حركة نداء الوطن الأخير
29 سبتمبر 2013 م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.