بيان رقم *5*

بيان رقم (5):-
نتوجه فى البدءبخالص التعازى الى اهل القتلى فى الاحداث الاخيرة التى وقعت خلال الاقتتال الاهلى فى شرق دارفور بين الاهل و الاقارب من الرزيقات والمعاليا ونحن اذ نعزيهم انما نعزى انفسنا فى خيرة  ابناءنا الزين ظلت تحصدهم نيران الفتنة القبلية و لعنة السياسات التى جعلت من دارفور مسرحا للدسائس و المؤامرات الدنيئة والتى تهدف فى النهاية الى ترسيخ اقدام التخلف والتبعية فى انسان الاقليم وتعطيله من القيام بدوره الرائد تاريخيا والزى تشهد عليه الوضعية الراهنة والتى لولا دارفور لما كانت هناك عاصمة تسمى الخرطوم يحكمها هؤلا الخونة والارازل.

كما لا يفوتنا ان نحئ  صمود وبسالة جماهير شعبنا فى مدينة نيالا وكل المدن السودانية التى ظلت تناضل خلال الاعوام السابقة تعبيرا عن صمود وروح الحركة الجماهرية لكل اهل السودان وهى كذلك نيالا فى تاريخيها وحاضرها لذلك نجد كل الممارسات والتضيق انما يستهدف مستقبل هذه المدينة ولكن لثقتنا فى جماهير هذه المدينة فاننا نراهن على احداث التغيير فى ارضها ونناشد ابناء  نيالا فى كل مكان ان يكونومتضامنين لكى تعبرعن روح هزه المدينة وانسانها صاحب الوعى  المدنى المتقدم والمتجاوز لكل الانتماءاتالضيقة الاثنية والقبلية والمرتفع دوما بوعيه وروحه الصدامية الباسلة .

ونحن اذ نتابع هذه الاحداث والاساليب الاجرامية  والدنيئة مثل اغتيال التاجر اسماعيل وادى ندرك ان النظام يسعى الى تنفيذ استراتيجية  كاملة لتصفية اقليم دارفور واقعاده  ويعتبر امتدادا لسيناريوهات تم تنفيزها فى الفاشر

خلال سوق المجرم الوالى عثمان كبر المعروف بسوق المواسير والزى كان الهدف منه تصفية الحركة التجارية والسيطرة على مدخرات اهالى الولاية بقصد الافقار الممنهج من اجل السيطرة والتدمير  لذلك اغتيال كبار التجار وعمليات الاختطاف والابتزاز التى تحدث فى نيالا انما هى عملية مقصودة بتدبير مخابرات النظام وشركائه من الجماعات الاجرامية والتى تعلم جيدا والزى كان انا اغتالت احدهم يدعى دكروم فى شهر يوليو الماضى .

*واننا نتوجه بهذا البيان نعلن الاتى:-

1- ان احداث نيالا هى ليست منفصلة عن الازمة الشاملة لكل السودان  بل هى تعبر عن الازمة السودانية لذلك

فاننا سنسخر كل امكانياتنا وجهودنا للتأثير فى الاحداث الجارية من اجل التصدى لهذا العمل الاجرامى  ونطالب  بعثة الامم المتحدة و الاتحاد الافريقى فى الاقليم الى لعب دور ايجابىو جاد وممارسة الضغوط على الحكومة المركزية لوقف هذه الممارسات الدنيئة.

2-نمارس كل الضغوط الممكنة لفتح مسارات النشاط التجارى من والى الاقليم ورفع كل الاجراءات التى جعلت من الاقليم محكوما بسياسات المناطق المقفولة التى قادت فى النهاية الى فصل جنوب السودان وبذلك نطالب كل المنظمات الحقوقية والاعلام الحر والنشطاء السياسين لتكثيف النشاط الاعلامى وكشف الحقائق عن ما يجرى فى الاقليم.

3-نطالب كل ابناء الاقليم بمختلف انتماءتهم ان يقفوا صفا واحدا خلف الحركة الجماهيرية  من اجل التغيير ومن اجل الاقليم الزى يتعرض الى مؤمرات هى الاخطر فى السودان والذى يقف من خلفها بل ومهندسها خلفها حكومة المؤتمر الوطنى والتى لا ينتابنا شك فى انها ابدا ليس مجرد  صراع من اجل السلطة انما هى مؤامرة من جهات عدة ابدا لا يمكن ان تكون تؤمن بأن دارفور هو هذه السودان لذلك اننا ندعو ابناء دارفور الى ترميم الصفوف ونبز  الشقاق الزى نجح فيه النظام خلال الاعوام الماضية والتوجه بأخلاص المناضلين والثوار من اجل القضاء على دولة الظلم والاستبداد ومن اجل وقف نزيف الدم والاقتتال القبلى والتطاحن الاهلى .

4-نتوجه الى جماهير شعبنا الى مواصلة الاحتجاج والتصعيد الجماهيرى من اجل ابراز قيادتها التى تدرك همومها ويعبر عن تطلعاتها من اجل قيادة المستقبل وافكار وطموحات الاجيال القادمة.

ونحن فى ختام هذا البيان نتوجه بتأكيدنا الصادق اننا سنتصدى خلال هذه الايام بمواقف صارمة وبعزيمة  لا تلين ومواجهة هذه العصابة المجرمة  فقد ان الاوان وحانت ساعة المواجهة من اجل الخلاص والتحرر.
 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.