حركة العدل و المساواة السودانية تدين الفتك بالمتظاهرين و تطالب بالقصاص من الجناة

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل و المساواة السودانية
Justice & Equality Movement Sudan (JEM)
www.sudanjem.com
info@sudanjem.com
حركة العدل و المساواة السودانية تدين الفتك بالمتظاهرين و تطالب بالقصاص من الجناة
تفيد كل المعلومات الواردة من العاصمة و الأقاليم، أن النظام قد لجأ إلى أساليبه القديمة الجديدة في قتل المدنيين، و واجه المتظاهرين العزّل بمدافع الدوشكا و رشاشات القرنوف بجانب الأسلحة الأتوماتكية الأخرى.وقد استخدم النظام في مجازره البشعة هذه مليشياته الخاصة المتمرسة في الإبادة الجماعية الذين ألبسهم زي القوات المسلحة، بعد أن تبيّن له أن القوات المسلحة و قوات الشرطة رافضة للقيام بهذا الدور القذر. وقد نتج عن هذا المسلك البربري، قتل المئات من المتظاهرين بفظاعة منقطعة النظير دون أن يرفّ للنظام جفن، و إصابة ما يقرب من ألف جريح أصابات نسبة كبيرة منهم خطيرة، بجانب الآلاف من المعتقلين في مراكز تعذيب النظام الفاشي. و إزاء هذا النهج المفرط في الوحشية تؤكد الحركة الآتي:-
1- تدين الحركة بأغلظ العبارات مواجهة التظاهرات السلمية بالمدافع و الأسلحة الفتاكة، و استخدام المليشيات و العصابات المتخصصة في قتل المتظاهرين.
2- تؤكد الجبهة الثورية السودانية أنه ليس لها فرد مسلح في أي من المدن السودانية، و أن الشعب يعلم علم اليقين أن الذي يقتله هو النظام و عصاباته المجرمة. و أكبر دليل على ذلك تصريح البشير للصحف السودانية و فحواه “من أراد الخروج إلى الشارع متظاهراً فليحمل معه كفنه”. و هي دعوة متماهية تماماً مع قوله في الفاشر: “أنا ما داير أسير و لا جريح ..ألخ” و الذي دشّن به مشروعه للإبادة الجماعية في دارفور. كما أنه في نفس سياق قول مجرم الحرب أحمد هارون: ” أمسح! أكسح! أُكولو نيّء! ما تجيبو حي! ما دايرين تكاليف إدارية ..ألخ”. فهذا نهج معتمد عند عصابة القتلة في التعامل مع الشعب.
3- تطالب الحركة المجتمع الإقليمي و الدولي بإدانة ما يقوم به النظام من فتك بالمتظاهرين السلميين، كما تدعوه للتدخل العاجل لإجراء تحقيق مستقل في الجرائم البشعة التي ترتكب في حقهم. كما تطالب المحكمة الجنائية الدولية للاطلاع بدورها في جمع الأدلة توطئة لمحاسبة المجرمين.
4- تطالب الحركة باطلاق سراح المحتجزين و المعتقلين في مراكز النظام فوراً و تحذّر من المساس بهم بالتعذيب.
5- تؤكد الحركة أن المجرمين الذين يقتلون المتظاهرين العزّل لن يفلتوا من العقاب، و أن ساعة القصاص منهم أقرب مما يتصوّرون.
6- تهيب الحركة بالتظاهرين بعدم اللجوء إلى التخريب أو المساس بالممتلكات العامة؛ فهي ملك لهم، و شيّدت من حرّ مالهم، و سينتفعون بها في مقتبل الأيام.
7- تدعو الحركة جماهيرها و كافة جماهير الشعب السوداني الأبيّ للخروج إلى الشارع، و التعبير عن رفضه لهذا النظام الذي قسّم البلاد، و فرّط في أرضها و حدودها، و أباد شعبها، و جوّعهم و سامهم سوء العذاب. فالثورة قد انطلقت، و الثبات ضرورة لتحقيق النصر النهائي على هذه العصابة الفاسدة المجرمة.
التحية لشهداء الثورة الأبرار، و الخزي و العار لعصابة الأشرار.

جبريل آدم بلال
أمين الاعلام الناطق الرسمي باسم الحركة
لندن 26 سبتمبر 2013

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.