بعض من قائمة الشرف : بعض شهداء الانتفاضة

(حريات)

سارة عبد الباقى الشهيدة سارة عبد الباقي

العمر: 22 سنة

المهنة: طالبة

السكن: الدروشاب شمال بحري

تاريخ ومكان الاستشهاد: الخميس 26 سبتمبر 2013م- الدروشاب

سبب الوفاة : طلق ناري في الرأس ..

خرجت مسرعة أو (مخلوعة) إلى الشارع بعد أن سمعت من يصرخ قائلا إن ابن خالتها صاحب السنوات الـ (11) قد سقط بالرصاص.. اتجهت إلى المتجمهرين حول المصاب.. لكن رصاصتين سكنتا جسدها!!

قالت لوالدها الذي تفطر قلبه (اعفي لي)!! عفا عنها.. ووسط دموعه المدرارة أخذ يلقنها الشهادتين!!

هذا ليس مقطعاً من فيلم هندي.. بل سيناريو سوداني دموي حدث أمس الأول في الدروشاب شمال.. والقتيلة هي “سارة” شقيقة زميلتنا “إيمان عبد الباقي”، محررة المجهر المختصة في (برلمان النوم)!!

أولاً.. الرحمة والمغفرة لسارة.. والصبر لأهلها وعشيرتها وجيرانها

ثانياً.. بالتأكيد إن الله يوم القيامة سيسأل القتلة عن دم “سارة”.. فبماذا سيجيبون!!

من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعاً.. أيها (النظام الإسلامي)!!

وكتبت الصحافية أمل ابو القاسم (بعد أن أعدت سارة الفطور لوالديها وقبيل إفطار بقية أهل الدار العامرة سمعوا جلبة عند جيرانهم كانت بسبب اصابة ابنهم بطلق في ساقه ، أسرعت مع شقيقتها إيمان للأطمئنان عليه ، وهما في معيتهم وصل نبأ إصابة ابن خالهم في الشارع التالي لمنزله بالدروشاب فخفتا إلى منزل خالهم ، ذهبتا ولم تدريا بأن القدر يتربص لهما إسوة بالمتربصين والقناصة الذين لا يحسنون الصيد بصيد الأبرياء وترك المخربين دون أن يتأذى أحد منهم ، خفت إيمان عبد الباقي الزميلة بصحيفة المجهر السياسي وسارة للإطمئنان على ابن خالهم غسان طالب الثانوي ، وبعد وصولهم وهما أمام بوابة المنزل وقعت سارة بالقرب من إيمان التي ظنتها للوهلة الأولى قد تعثرت فانحنت تحاول مساندتها لكن بعض شباب الحي أسرعوا نحوها وأخبروها إنها مصابة بطلق ناري ووضح ذلك جليا عندما رفعت وسالت الدماء مدرارة تسقي أرض الدروشاب التي قدمت سبعة شهداء

نقلت الشهيدة سارة ويا لسخرية القدر بدورية شرطة على أمل إسعافها وقبل إدخالها لغرفة العمليات وقبل أن تسلم الروح طلبت من والدها العفو ، فقدمه لها من بين وجعته ووجعة والدتها وأشقائها وشقيقاتها اللاتي باركن نجاحها قبيل أيام قليلة وهي تناقش الماجستير عقب تخرجها من كلية المختبرات الطبية .. لها الرحمة تقبلها وزمرة شهداء يومي الثلاثاء والاربعاء وأسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء) …

الشهيد مصعب مصطفى

مصعب مصطفى محى الدين(حريات)

الشهيد مصعب مصطفى 24 عام يسكن أمبدة العاشرة ، اصيب برصاصة فى الصدر من عناصر جهاز الأمن ، امام القسم الجنوبى امدرمان.

الفارس فارس هاشم شهيداً

 (سيد الطيب – فيسبوك)

ود نوباوي قبل قليل .. سقوط شهيد اخر: الفارس : فارس هاشم 17 سنة

ولا زلنا نقدم الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح ونحن نحسب الساعات والدقائق لاعلان استقلالنا من احتلال النظام المجرم ونتقدم في اتجاه الخط الفاصل بين الحياة بكرامة او الموت بكرامة ولن نتراجع .. رغم اننا ندفع الثمن غاليا من دماء الاطفال والشباب ..

    ولا زال قادة النظام المجرم مذهولين من أين يستمد هؤلاء الشباب القوة والصمود حتى الموت.

الشهيد بكرى حمد

(حريات)

الشهيد بكري حمد مواليد شمبات الحلة ١٩٨٨ استشهد اثر إطلاق الرصاص علي مشيعي شهداء التظاهرات بشمبات.

الشهيد كان عضوا فعالا ضمن فريق نفير بحري.

وكتبت نغم حسنى حواش – إحدى قائدات نفير – عن زميلها الشهيد بكرى حمد في الفيسبوك :

 إنا لله وانا الية راجعون .. انا لله وانا اليه راجعون … انا لله وانا اليه راجعون

يا ايتها النفس المطمئنة إرجعي الي ربك راضية مرضية

بقلوب ملئها الحزن والغضب تلقينا خبر فقد اخونا وزميلنا الشهيد بكري حمد ..وهو من خيرت الشباب الدين عملنا مهم بمبادرة نفير … الدي لقي ربه يوم الاربعاء اثناء تشيعه لجنازة شهيدا آخر ودلك بإطلاق رصاص متتالي عليه حتي مات ……كان الفقيد الشهيد حاملا لهم وطنه .. خرج مع اخوته \اته ابناء \ ات الوطن الشرفاء .. عندما دعت الحاجة لاداء واجبهم لا بعبأ بالمطر او الخطر وفي نيته الوصول لاهله المتضرين من السيول والفيضانات.. حاملاً اليهم مأوي يقيهم عنف المطر .. أو غداء يسكتون به جوعهم أو جرعة ماء تعطيهم حياة… مات بكري دون أن ندركه .. مات بكري مخلفاً وراءه جرحاً لا يندمل …ياله من يوم اسود … يقطف يانع ازهار الوطن … تحت مرأي ومسمع من اهلهم.

اي عار توشحنا به ونحن نترقب دماءك علي الارض لا نجرأ حتي علي لمسها

فلينعم بكري بمقامه الطيب .. ونحن نطاطئ رؤوسنا حزنا وخيبه.

ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻩ ﻭﻓﺎﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ

الشهيدة وفاء(فيسبوك)

ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻩ ﻭﻓﺎﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ … ﻃﺎﻟﺒﻪ ﻓﻲ الصف

ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﺑﺎﻟﻜﻼﻛﻠﻪ .. ﻣﺪﺭﺳﻪ الشقيلاب ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺟﻴﻪ …

ﺗﻢ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﺒﻤﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﻣﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ , فدﻫﺴﻮ ﻋﻠﻰ ﺭأﺳﻬﺎ ﺑﻌﺮﺑﻪ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ،وبقيت منذ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺻﺒﺎﺣﺂ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﻩ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﺤﻮا

ﻟﺸﺨﺺ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎة …

 ( نحن شباب الحله.. وحق وفاء مابتخلى)

( سنثور باسمك يا وفاء)…….

لن نغفر مافعلوه بك… ).

الشهيد مؤمن عثمان ساتى

(عبد القادر محمد – فيسبوك)

مؤمن عثمان ساتي (٢٥ سنة) ، استشهد امس برصاص الأمن في مظاهرات السوق المركزي، الخرطوم… رفضت سلطات المشرحة تسليم جثمانه للأسرة الي حين حضور والده او والدته… مؤمن كان مسجياً بين جثامين ٢٠ مؤمن آخر بمشرحة مايو جنوب الخرطوم.. شباب في عمر الورد بذلوا دماءهم للوطن دون تردد. لترقد أرواحكم بسلام، ولن يرتاح القتلة.

مؤمن عثمان هو ابن عمتي ، وكل شهداء الثورة السودانية هم بعض من دمي.. لهم المجد جميعاً ،، والنصر للجماهير تهدر في الشوارع.

الشهيد محمد صادق (حلفاوى)

الشهيد محمد صادق(حريات)

الشهيد محمد صادق (حلفاوي) .. اصيب بطلقه كلاشنكوف في كليته.. أطلقتها عليه شرطه قسم الدروشاب محطه 17 الخميس 26سبتمر.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.