بعد ان قال غازي صلاح الدين : (نحن أقرب إلي المسيحيين الأثيوبيين من المواطنين الجنوبيين المسلمين !) فقد فقد المصداقي في كل ما يقوله.

بعد ان قال غازي صلاح الدين : (نحن أقرب إلي المسيحيين الأثيوبيين من المواطنين الجنوبيين المسلمين !) فقد فقد المصداقي في كل ما يقوله.

يحاول غازي صلاح الدين هذه الايام التنصل من جرائم حزبه الذي رتع معه طويلا واكل وشرب واغتني بواسطة المناصب العديدة التي تمرغ فيها منذ قدوم حزبه الي الحكم قبل اكثر من عشرين عاما ونيف , فحاول اولا ان يناي بنفسه بخلق وهم الجناح الاصلاحي  داخل الحزب المافياوي بعد ان ادرك ان حزبه الرئيسي سيفقدهم السلطة باسلوبه التخبطي خاصة بعد ان فقدوا راسهم المدبر شيخهم الذي اكلوه بليل وانفردت العصابة الحالية بالحكم ففصلوا الجنوب وابادوا اهل الهامش وغازي لايحرك ساكنا , والان بعد ان التهبت الثورة بعد استفزاز البشير للشعب في مؤتمره الصحفي الفاشل , خرج علينا غازي وكانه لم يكن معهم ولا يوما واحدا . سبحن الله !!

كيف يقنعنا غازي بصفاء اسلاميته ونقاء سريرته وبراءته من جرائم حزبه وهو الذي بالامس القريب قال قولة نكراء مفادها ان المسيحيين الأثيوبيين اقرب اليهم من المواطنين الجنوبيين المسلمين !! لا حول ولا قوة الابالله !1 الم يقرا غازي” المسلم ”  منظر الاسلاميين بان الله فضل المسلم علي الكافر ولو اعجبه الكافر ( وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ) البقرة 221 . صدق الله العظيم . فياتي هو ويقول بان الاثيوبي المسيحي خير له او اقرب اليه من الجنوبي المسلم , فتهاون وحزبه في فصل الجنوب . ااعجبه شكل الحبش ام ماذا ؟ ام انبينهم وبين بعض اعضاء حزبه مصاهرة؟ هكذا اذن الدين عند هؤلاء , عنصرية وموالاة للكفار واذلال المسلمين مواطنين كانوا ام غيرهم ونهب اموال البلاد وتدمير شبابها اخلاقيا واكل الهوت دوغ والبيتزا والشعب في ستين داهية.

لكن , فات الاوان ياغازي , وانتهي الدرس والثورة انطلقت ولا اذلال ولا استغلال بعد اليوم وكفي تجارة باسم الدين ودونك اديس ابابا فطر اليها لانه بعد قليل ستقول بان الاتراك اليهود اقرب اليك من السودانيين المسلمين , خاصة بعد ان هانوا عليكم فقتلتموهم بالمئات في اقل من خمس ايام , مالم يفعله ولا اي من طواغيت بلاد الربيع العربي الذين ذهبوا الي مزبلة التاريخ , ولم يفعله ابطشهم جزار سوريا .

 
محمد علي طه الشايقي
wadashigi@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.