علي كرتي لجهاز الأمن وبكري حسن صالح نائباً للرئيس.!!! تدوير للمقاعد وبعـض الوجوه الجديـــدة بغـرض الديكــــور..

علي كرتي لجهاز الأمن وبكري حسن صالح نائباً للرئيس.!!!
تدوير للمقاعد وبعـض الوجوه الجديـــدة بغـرض الديكــــور..
 

رصــــد ومتابعـــــــــة : صلاح جاموس
salahjamousunv@hotmail.com
كتبت قبل أيام قلائل وفق مصادري عن قرب الإعلان عن حكومة جديدة برئاسة البشير، مضاف لها بعض العناصر التي تسمي نفسها بـ ( الإصلاحية) والتي يقودها من العسكريين العميد ود ابراهيم ومن السياسيين الدكتور غازي صلاح الدين مع الإحتفاظ بالحرس القديم الذي يتشكل من نافع وعوض الجاز وبكري حسن صالح ، أما عبدالرحيم (اللمبي ) فلم يعرف مصيره حتي الآن ، خاصة بعدما تم إبعاده من وظيفته (الخفية) وهي مرافقة البشير في كل المناسبات الاجتماعية ، حيث أصبح يتقلد هذه (الوظيفة) السيد جمال الوالي الذي أصبح ملازماً للبشير في كل تحركاته وبعربته الخاصة، هذا الجمال الوالي الذي أوجدته حكومة المؤتمر الوطني وأصبح رقماً لا يمكن تجاوزه في مسرح حكومة المؤتمر الوطني، ويؤكد ذلك شبهة إمتلاكه للطائرة التي كانت تقل البشير في رحلته إلي إيران التي منعتها السلطات السعودية من عبور أجوائها.
المعلومات الجديدة تقول بإزاحة و( نفي ) الاستاذ علي عثمان محمد طه من منصب نائب رئيس الجمهورية إلي رئاسة المجلس الوطني ليحل محل الاستاذ أحمد إبراهيم الطاهر، ولمحاولة إعطاء الطابع القومي علي الحكومة ستذر الحكومة  مزيدا من الرمال في العيون وسيكون ذلك بالإبقاء علي وزراء دارفور بل وستضيف إليهم الوافد الجديد بخيت عبدالكريم دبجو، غير أن أخطر القرارات وفق رؤي بعض التنفيذيين هو ترقية الفريق بكري حسن صالح لمنصب نائب رئيس الجمهورية وبالتالي توسيع دائرة الهيمنة العسكرية علي السلطة التنفيذية، كما ستكافئ مجموعة صقور القصر الجمهوري الدكتور علي كرتي بتحريكه من الخارجية إلي رئاسة جهاز الأمن الوطني، ليعود الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل (الطفل المعجزة) لمحبوبتة السابقة وزارة الخارجية.
كل هذه التحركات والتقاطعات لارضائات البعض بينما لا أحد ممن يتنافسون لايجاد مقاعد يضع مواطن السودان وفق أولوياته حيث لا حديث عن كيفية إخراجه من محنته الحالية بسبب كوارث السيول التي قال عنها علي عثمان طه : أنها رحمة من الله والذي يقول غير ذلك يعترض علي خير الذي أوجده الله ، هذه مه العلم بأن علي عثمان نفسه قال عن سيول 1988م إنها كوارث ورمي باللائمة علي السلطة القائمة حين ذاك (عندما كان زعيماً للمعارضة في الجمعية التأسيسية). مما يوضح جلياً أن القائمين علي أمر السلطة في بلادنا لا يحكمهم منهج يعتقدونه وإنما يحاولون لي عنق المناهج لتتوافق وأمزجتهم للمحافظة علي كراسي الحُكم .. وبالتالي مزيداً من المعاناة للمواطن البائس.
                                                                                                   …. نتابع.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.