عربة السفارة … من خلف الستارة

حسن اسحق
سؤال اطرحه للجميع والقراء معا،لماذا تحاول الجماعة في الحكم، ارسال صورة  مشوهة وسلبية عن المعارضين لها، وصفات تقلل من وطنية كل من يقف في وجهها ويعيق مشروع هيمنتها،وهي تهم متعددة منها العمالة لجهات معادية وتلقي اموال، لتنفيذ عمل تخريبي، ولا اقف عند هذا، ونشر عن الجبهة الثورية والخلاف في منظومتها، قادتها تشاجروا بسبب اختلاس اموال، وصل حد التضارب بالايدي، كلها اخبار مزيفة ومفبركة لرسم لوحة مخالفة عن قضيتها الرئيسية ومشروعها في انشاء وطن يسع الجميع والعدالة والحرية والمساواة بين مكوناتها المتعددة وجهات متنفذة في الحكومة لها باع طويل في الاشاعات المنشورة. واخيرا وليس اخرا، خبر نشر في صحف سودانية، لها مصالحها مع الحكومة، ان الاستاذة هالة عبدالحليم رئيسة حركة القوي الجديدة الديمقراطية (حق) اهدتها السفارة الهولندية في الخرطوم عربة فارهة تسمي (البرادو) وتسعي في اجراء ترخيصها، لمقابلة القيادي في الحركة الشعبية-شمال ياسر عرمان في اديس ابابا باثيوبيا.هذا الخبر يستهدف شخصية هالة اذا صح او لم يصح، باعتبارها قيادية في تنظيم معارض مواقفها واضحة ضد العصبة الحاكمة. هي امرأة سودانية من الصعب النيل منها بهذه السهولة، تنم عن جهل وكيد منظم ضدها.هذا ما نعرفه عن مافيا الصحف الموالية في السر، وكتابها قد تنطبق عليهم صفة الكتبة الموالين والمادحين،ودخل المركز السوداني للخدمات الصحفية التابع لجهاز الامن، وانه مركز مشهور في اعلان المكايد السياسية، واكتسب خبرة الحط من افراد المعارضة وصحف ورقية تنشر اخباره يوميا منسوبة اليه. ولعبة عربة السفارة، لا تتوقف علي هالة وحدها، وتطال قادمون يريد المؤتمر الوطني ان يستهدفهم ويحطم الارادة فيهم. واحتمالية ان تنشر صحفهم اخبارا عن معارضين،يتلقون يورو اوروبي او دولار امريكي  بهدف زعزعة استقرار السودان، لان المافيا تقول دائما انها البلاد تنعم في نعيم جنة الفردوس المفقود، وحاصرة هذا النعيم في الخرطوم مقر حكمها، ومتناسية حروب الجبال النوبية ودارفور والنيل الازرق والمسجونين لاسباب سياسية كيدية، كل هذا في سودان الانقاذ،تتجاهله. ان سيارة البرادو لن تنال من المرأة القوية هالة، مثل ما حدث للاستاذة جليلة خميس كوكو المتهمة بالتخابر للحركة الشعبية، وسجنت لاشهر حتي برأت، لسبب واحد انها فتحت مدرسة للاطفال النازحين لتدريسهم حتي لايتشردوا في الشوارع الضيقة في مدن الخرطوم ، واحياءها الجديدة التي وصفها محفوظ بشري بوسخ افريقيا.ومن يركبون البراد هنا ؟.

ishaghassan13@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.