تحية إلى من هزموا جلاديهم وزنازينهم !!! بقلم حسن إبراهيم فضل

تحية إلى من  هزموا جلاديهم وزنازينهم !!!

 بقلم حسن إبراهيم فضل
Hassn09vip@gmail.com
ما زال أشاوس الحق والنضال مستمرون في صمودهم بزنازين طاغية الخرطوم ,أباءا وشموخا ورفضا لأساليب القهر والجبن والخزي الذي يمارسه أدوات  نظام الراقص في سجن كوبر وسجون السودان الأخرى التي يعذب فيها أبطال العدل والمساواة السودانية وسجناء الرأي من أبناء وطني بأبشع صور التعذيب و اهانة للإنسانية, وهدر لمعنى الكرامة التي يعتبر حقا أصيلا من حقوق الإنسان.
 خمس سنوات ونيف من الذل  والتنكيل لن تلين أو تنكسر عزيمة أولئك الأبطال الذين هزموا جلاديهم وزنازينهم , لن تثنيهم أساليب الترهيب والوعيد والعزل الانفرادي , بل حولوا زنازينهم ومعتقلاتهم إلى منارات للصمود والثبات وقهر السجان , نعم إنهم أبطال الذراع الطويل وأسود ا قفزة الصحراء  ,هم الذين عرفتهم ميادين النزال لم يتقهقروا بل قدموا أروع قيم الثبات , فأراد طاغوت القوم أن ينال منهم ليس لذنب فقط لأنهم قالوا لا للقهر لا للفساد.
فالتحية والإكبار لأولئك الأبطال وهم يعلموننا درسا بليغا في الصبر , وحق لنا ان نفتخر بهم أيما فخر.
إن أسرى حركة العدل والمساواة بكل الأعراف هم أسرى حرب وبموجب القانون الدولي يجب أن تصان كرامتهم وإنسانيتهم حتى وفق قانون الغاب المؤتمري هم محتجزون احتجازا غير قانوني لانعدام المبرر لان هناك عفو رئاسي صدر بحقهم وبالتالي ليس هناك أي مبرر أخلاقي أو قانوني  لتعذيب هؤلاء أو بقاءهم في زنازين القهر.

إن ما يعانيه أسرى حركة العدل والمساواة السودانية في سجن العار السودانية إنما هي تجسيد صارخ للعنصرية تجاه أبناء الهامش السوداني ,  وعمليات انتقائية واضحة في التعامل مع أبناء الوطن الواحد يطلق البعض من السجون ويكرموا ويحرم الآخرين حتى من ابسط حقوقهم في العيش والتواصل مع أهاليهم في الزيارة وحق الأسير والسجين في أن يتلقى العلاج المناسب , وهي حقوق   عز لدى أولئك الأسرى والمناضلين  , بل تمارس ضدهم الترهيب والتنكيل ويساقون إلى عنابر الإعدامات من اجل إرهابهم , ولكن يبدو أن هؤلاء نسوا أو تناسوا أن هؤلاء الأبطال هم دخلوا الخرطوم نهارا فهرب الراقصون ولم يأتوا إليها إلا في اليوم التالي ليطلقوا العبارات الجوفاء عن هجوم أصبح قصة تروى في معنى الجندية الحقة.

حكومة الخزي والعار لديه سادية مفرطة تجاه الضحايا من الأسرى والمشردين ممن  قصفت بيوتهم بطائرات النظام او بالفساد حين باعوا للمواطنين كل المنخفضات والمرتفعات والساحات التي كانت متنفس للناس كخطط سكنية فأصابت اهلنا ما أصابهم من سيول جارفة  ففقدوا كل ما يملكون وأصبحوا بلا مأوى .
ان أشاوس العدل والمساواة لم يختلسوا المال العام  كما فعل النظام ولم يقدموا أموال الشعب لبناء قبر دكتاتور هالك ولا يبنوا قصورا بأموال السحت  ,جريمتهم الوحيدة أنهم أرادوا عيشا كريما لأبناء هذا الوطن الشامخ , فواجبنا الوطني تجاههم أن  نسعى وبكل قوة من اطلاق سراحهم.
ودعوتنا لكل منظمات المجتمع المدني السودانية والدولية ان حياة الأسرى في خطر , ورسالتنا التالية لشرذمة نظام الطاغية في الخرطوم ان دماء هؤلاء الأشاوس مر فاحذروا.

حسن إبراهيم فضل
Hassn09vip@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.