بيان حول نتائج المشاورات التي جرت في أروشا

27 أغسطس 2013

عقد كبير الوسطاء المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والممثل الخاص المشترك لليوناميد الدكتور محمد بن شمباس مشاورات مع وفود من حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان جناح ميني ميناوي في أروشا، تنزانيا في الفترة من 22-27 أغسطس 2013. شاركت الحركات في المشاورات بقيادة السيد أركو مني مناوي عن جيش تحرير السودان والدكتور جبريل إبراهيم عن حركة العدل والمساواة، بالإضافة الى مشاركة كبار المسؤولين في الإتحاد الأفريقي والإيغاد والإتحاد الأوروبي وكندا وفرنسا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وتنزانيا كمراقبين.

قدم كبير الوسطاء المشترك للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والممثل الخاص المشترك لليوناميد وفريقه عروضاً عن الوضع الأمني والإنساني في دارفور كما شملت العروض الموقف الحالي لتنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور كأساس للوصول إلى سلام شامل وجامع في الاقليم. أشار الدكتور محمد بن شمباس إلى التزام المجتمع الدولي بدعم السلام في دارفور، فضلا عن رغبته في أن يعم السلام والإستقرار جميع أنحاء السودان.

خلال المشاورات:

• جددت الحركات إلتزامهما بالسلام والمشاركة المستمرة في البحث عن تسوية سياسية عن طريق التفاوض في دارفور، في سياق حل شامل لمشاكل السودان.

• لفتت الحركات الإنتباه إلى الديناميات والطبيعة المتغيرة للنزاع في دارفور والى ضرورة التصدي للتصعيد في القتال بين القبائل باعتباره السبب الرئيسي في الأشهر الأخيرة الذي أدى لموجة نزوح جديدة وسقوط ضحايا من المدنيين.

• أكدت الحركات التزامها بوحدة السودان وسلامة أراضيه وإيجاد حل عادل لمشاكله يعترف بالتنوع العرقي والثقافي والديني في البلاد.

• شددت الحركات على أن همومها واهتماماتها قومية تتجاوز حدود الصراع الإقليمي في دارفور، وفي هذا السياق أكدت التزامها بمنبر سياسي مشترك للجبهة الثورية السودانية .

• أشارت الحركات الى أن الاتفاقات الجزئية السابقة قد فشلت في حل مشاكل السودان، وأنه نظرا للأسباب الجذرية المشتركة لمختلف النزاعات في السودان، فان إتباع نهج كلي وشامل في حل المشاكل التي تواجه البلاد أمر ضروري وملح على حد سواء.

• وفي هذا السياق، شددت الحركات على الحاجة للانسجام والتنسيق بين آليات الوساطة الحالية من أجل تحقيق نهج متسق ومتكامل.

• أكدت التزامها بحل سلمي عبر التفاوض لصراعات السودان في إطار عملية سلمية قومية شاملة.

• تعهدت بالعمل مع اليوناميد على إستدامة وتطوير قنوات التواصل بينهم والبعثة، ولا سيما لضمان وصول اليوناميد و الوكالات الإنسانية العاملة في كل المناطق التي تقع تحت سيطرتهم مع الالتزام بعدم مهاجمة حفظةالسلام والعاملين فى الحقل الإنسانىى والسكان المدنيين.

• دعت للعمل من أجل معالجة أزمات السودان الإنسانية كأولوية قصوى، بما في ذلك المشاورات بشأن تحسين مستوى رفاه السكان وسبل كسب عيشهم عبر تهج شامل.

• أعربت عن أملها في أن يسهم هذا النهج الشامل في تطوير عملية سلمية قومية لمعالجة مشاكل السودان بشكل كلّي، وعلى تشجيع مشاركة ودعم المجتمع الدولي في تيسير هذه العملية .

• أعربت عن تقديرها للبيان الصادر في 19 يوليو عن مجلس السلم والأمن بالإتحاد الأفريقي الداعي لنهج شامل لحل أزمات السودان.

وسيقوم كبير الوسطاءالمشترك/الممثل الخاص المشترك برفع تقرير عن نتائج هذه المشاورات للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة كما سيطلع كافة الجهات ذات الصلة والشركاء على هذه النتائج. وقد إتفقت الوساطة والحركات أن تظل على إتصال بشأن هذه القضايا من أجل تحديد الخطوات القادمة للحفاظ على الزخم الذي تبلور نتيجة لهذا الاجتماع الذي انعقد في أروشا. واتفق كذلك على إجراء المزيد من المشاورات خلال 60 يوم من تاريخ هذا البيان.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم لحكومة وشعب جمهورية تنزانيا المتحدة لصادق مشاعرهم في إستضافة هذه المشاورات ولكرمهم الفياض.

أروشا، تنزانيا
27 أغسطس

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.