المسئولين الحكوميين ووفود اعيان قبيلتي المعاليا والرزيقات يصلون لمحلية الطويشة للتشاور حول مؤتمر الصُلح

(شرق دارفور – سودان راديو سيرفس)     انطلقت يوم الاربعاء؛ بمحلية الطويشة في ولاية شمال دارفور سلسلة من التحضيرات لوثيقة وقف العدائيات والتمهيد لمؤتمر صُلح بين قبيلتي المعاليا والرزيقات بحضور ممثلين من القبيلتين وولاة ولايات جنوب وشرق دارفور بأشراف من والي ولاية شمال دارفور ؛ محمد عثمان يوسف كبر؛ فى خطوة تهدف الى احتواء الازمة بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا.
وكانت وتيرة الصراع القبلي بين الرزيقات والمعاليا قد تصاعدت بمناطق كليكل، ابوسلامة وعديلة بولاية شرق دارفور بسبب نزاع حول تبعية اراضي في تلك المناطق، حيث قتل واصيب العشرات جراء هذا القتال بين القبيلتين خلال الاسابيع القليلة الماضية.
وفي تصريح لسودان راديو سيرفس؛ يوم الخميس من عديلة، قال معتمد محلية عديلة بولاية شرق دارفور احمد رزق؛ ان الوفود المعنية بمؤتمر وثيقة وقف العدائيات بين القبيلتين وصلت الي محلية الطويشة بولاية شمال دارفور وبدأت المشاورات المتواصلة للتوصل الي وثيقة نهائية لوقف العدائيات وقال  “كل الوفود الاهلية ورجال الامن والمسهلين ولجنة الاجاويد وصلت برمتها وابتدأوا العمل منذ يوم امس وعلي راسهم د. حسبو ووصل ايضا الوالى كبر فهو المشرف علي الصلح لان محلية الطويشة تتبع لشمال دارفور ووصل ايضا عبد الحميد موسي كاشا والي شرق دارفور وايضا والي جنوب دارفور اللواء جار النبي, فقد اجتمع كل هؤلاء امس وايضا لجنة الاجاويد قد اجتمعت مع الطرف الاول والطرف الثاني ثم قدمت تنوير عن ذلك للجان الولايات الثلاث واللجنة المركزية وفى نفس الوقت مستمرون في النقاشات للوصول الي حلول.”
وكانت قبيلة المعاليا قد اشترطت؛ يوم الاثنين؛ اطلاق سراح 24 من افرادها الذين تم اختطافهم بواسطة مجموعة سافنا اثناء اجلاءهم من الضعين الي مناطقهم الاصلية في أبوكارنكا بسبب التهديدات الامنية لهم في الضعين معقل الرزيقات؛ مقابل الجلوس في طاولة المفاوضات مع قبيلة الرزيقات لبحث سبل حل الازمة بين القبيلتين التي اندلعت الاسبوع الماضي واودت بحياة العشرات وفرار الاف اخرين من مناطقهم.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.