السيول والأمطار تضرب بشدة معظم أحياء ولاية النيل الأزرق وتعمق من أزماتها

قالت حكومة ولاية النيل الازرق  في يوم الجمعة بأن السيول والامطار التي هطلت بالولاية خلال الأيام السابقة قد دمرت معظم المنازل السكنية بالاحياء المختلفة والمباني الحكومية بمدينتي الدمازين والروصيرص، وأن  الحصر الكُلى مازال جارياً لمعرفة أعداد المنازال المدمرة بالولاية.
وقال معتمد محلية الروصيرص خالد حسن ابراهيم لسودان راديو سيرفيس يوم الجمعة من مدينة الروصيرص أن فيضان خور برنق لوحده دمر حوالي 850 منزلاً كليا وجزئيا. وقال “ما حصل هو ان عدد من المنازل حول خور برنق حوالى 850 منزلاً تدمر كلياً وجزئياً. ومازلنا نعمل بصورة جيدة فى عمليات الحصر “
وقال رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية النيل الازرق ورئيس اللجنة الأمنية بالولاية عبد الرحمن ابو مدين ، لسودان راديو سيرفيس يوم الجمعة من الخرطوم، بأن الولاية لم تشهد من قبل هذا الحجم من الدمار من جراء السيول والأمطار، قائلاً “تشير المعلومات الأولية ان المناطق اتأثرت بشدة  في ولاية النيل الازرق لاول مرة، لان الامطار هطلت بصورة غير عادية . واكثر المناطق المتأثرة هى الروصيرص والجزء الجنوبي لمدينة الدمازين “
ومن مدينة الدمازين قالت الوزيرة السابقة للصحة بالولاية ومديرة منظمة ابو اليسر الانسانية , هويدا يسن، لسودان راديو وسيرفيس يوم الجمعة من الدمازين بأن الحصر الأولى الذى اجرته منظمتها فى حى واحد فقط يشير الى دمار أكثر من 400 منزل بالكامل.
صوت هويدا
الدمازين جوه في أحياء داخل الدمازين ,واحياء قديمة جدا جدا , زي احياء قميض والهجرة وريح بالك وجزء من الثورات وجزء من السكة حديد .يعني دي كلها الدمازين، يعني أغلب الأحياء فى الدمازين اتاثرت. والله انا شخصيا كمنظمة قمت  عملت احصائيات في حي بسيط في حيي بس . فلقيت زي 400 كم وستين بيت اتدمر” .
ويذكر أن ولاية النيل الأزرق مازالت تعانى من اثار الحرب المستمرة فى الولاية بين متمردى الحركة الشعبية لتحرير السودان والقوات الحكومية، والتى اندلعت فى سبتمبر 2011 .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.